الجديدة.. المديرية الإقليمية للتعليم تؤكد على مبادئ الحكامة الجيدة والحس التواصلي في تعاطيها مع مختلف المجالات ومنها أوراش

الجديدة.. المديرية الإقليمية للتعليم تؤكد على مبادئ الحكامة الجيدة والحس التواصلي في تعاطيها مع مختلف المجالات ومنها أوراش

أكدت المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة، أنه بخصوص برنامج أوراش 2 الحامل لمشروع “المدرسة المفتوحة” وبرنامج “الرياضة للجميع”، الذي يدخل في إطار برنامج العمل الحكومي للإسهام في تعزيز البرامج الداعمة لتحقيق مدرسة ذات جودة للجميع، عبر تنويع مصادر تمويل المنظومة التربوية وتعبئة هذه الموارد لتحقيق جودة التعلمات  على بعض الثوابت التدبيرية المنسجمة مع مبادئ الحكامة الجيدة والحس التواصلي الذي تشتغل به هذه المديرية في تعاطيها مع مختلف المجالات التي تدخل في اختصاصها، ومن ذلك على سبيل المثال :

  • حرص المديرية على تثمين المجهودات التي تبذلها الجمعيات الشريكة والعمل على تطويرها.
  • تولي المديرية الإقليمية عناية بالغة لشركائها المؤسساتيين أو من المجتمع المدني ، وتنسج علاقة مبنية على الإشراك والتشارك في عدد من الملفات التي تكون الجمعيات طرفا فيها.
  • إعمال مبدأ الشفافية المطلقة وتكافؤ الفرص في كل مسارات التعامل مع الجمعيات .

وبخصوص ما ورد في البيان المذكور ، تقدم المديرية الإقليمية التوضيحات التالية:

  • إن برنامج أوراش 2 ورد مع متم السنة المالية 2023 وبالتالي كان الغلاف الزمني المحدد لإنجاز ترصيد المكتسبات النوعية والمهارات الترافعية التي تتوفر عليها الجمعيات لتعزيز الأداء الإداري والتربوي للمديرية والمؤسسات التعليمية.
  • مختلف المساطر ضيق جدا.
  • اعتماد شرط الانخراط في مشروع أوراش 1 كمعيار أساس للاستفادة من برنامج أوراش 2 الذي جعل الأمر يقتصر على جمعيات محدودة ومهتمة بالموضوع.
  • اعتماد كل الوسائط التواصلية لإخبار الجمعيات المعنية سواء الإعلان عن الموضوع بمقرات المديرية أو التواصل المباشر مع الجمعيات التي اشتغلت في برنامج أوراش1.

 وحتى تكون المديرية في موعد وضع ملفها لدى الإدارات المتدخلة، شكلت لجنة للبت في الطلبات الواردة عليها، حيث تم قبول كل ملفات الجمعيات المتوصل بها والتي تستجيب لمعيار الاستفادة من برنامج أوراش1، وتم توقيع اتفاقيات الشراكة معها.

 ولمعالجة الطلبات الواردة خارج الآجال رفعت المديرية للجهات المختصة، مقترحا بشأن فتح آجال جديدة حتى يتسنى الاستجابة للطلبات المقدمة، فتعذر ذلك لكون البرنامج يندرج في إطار السنة المالية 2023.

وتجدد المديرية الإقليمية للتعليم حرصها على الانفتاح على جميع مكونات المجتمع لتحقيق الالتقائية في السياسات العمومية والمبادرات الفردية والجماعية الداعمة للمدرسة العمومية، ليستفيد بنات وأبناء الإقليم من تعليم ذي جودة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *