الجديدة: القانون يطبق بانتقائية، ومقاهي فوق القانون بسبب الزبونية والمحسوبية

الجديدة: القانون يطبق بانتقائية، ومقاهي فوق القانون بسبب الزبونية والمحسوبية
تحرير الملك العمومي الحقيقي من قبل سلطات البيضاء

بلاقيود

استبشر المواطنون خيرا بعد إعلان السلطات المحلية عن تحرير شامل “للإستعمار” الذي تقوم به جل المقاهي بالجديدة، حيث وصل حدا لم يعد مقبولا والسكوت عنه ينم عن تواطؤ

العامل الإقليمي محمد الكروج منذ مجيئه وهو يحاول جاهدا تحريك المياه الراكدة

وحتى يعلم الجميع ، فلايمكن تصور فوضى دون من يقف ورائها والمستفيدين منها..؟ وهم كثر..؟ سواء مسؤولين سلطويين وخاصة بالملحقات الإدارية والعمالة وبعض المنتخبين..

لكن ما لاحظه عموم المواطنين أن قرار تحرير الملك العمومي من الإستيلاء من قبل اصحاب المقاهي طال الأشخاص الذين ليس لهم نفوذ، أما المقاهي التي يقف من ورائها نافدون فلم يقترب منها أحد بحجج واهية

هناك مقاهي بالمدارة الموجودة بشارع العلويين تحتل مساحة تضاعف المساحة الداخلية للمقهى أضعافا مضاعفة ، وهناك مقاهي بشارع التحرير ما بين المدارة قرب الملحقة الإدارية الرابعة و المدارة أمام  السوق الممتاز”لوسيون” وهناك مقاهي أمام الكلية..

من بين الذرائع الواهية، أن من أصحاب المقاهي من يدعي أن المساحة المستغلة هي في ملكيته

فأي قانون يسمح لشخص له مساحة أرضية في ملكه أن يستغلها فيما شاء دون الحصول على رخصة من الجهات المختصة تخوله باستغلال النشاط وتحت المراقبة والمتابعة؟

 فهل من له بقعة ارضية له الحق في القيام ببنائها دون الحول على رخصة البناء؟؟وهل من له مساحة أرضية أمام مقهى له الحق في استغلالها لتقديم وجبات للزبناء دون الحصول على رخصة؟ وهل الرخصة الخاصة بالمقهى في مكان معين تسمح لصاحبها توظيفها في المساحة الخارجية؟ لأن الحصول على الترخيص يعني حصول المجلس على مداخيل

هذه المبررات التي يستعملها أصحاب النفوذ من أصحاب المقاهي المذكورة تولد الإنطباع أن القانون لايطبق إلا على المستضعفين

فالسلطات التي لاتستطيع فرض القانون والنظام على الجميع فلا يمكن تسميتها سلطة،

ولايمكن تسمية القانون قانونا إذا كان يطبق على فئة خاصة

وقلنا في مقالات سابقة، أن أي قرار يطبق بالإنتقائية فلا يكتب له النجاح

نتمنى من العامل الإقليمي بالتدخل وفرض سيادة القانون على الجميع خاصة اصحاب النفوذ المالكون للمقاهي المشار إليها ليعلم الجميع أن القانون فوق الجميع ويطبق على الجميع 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *