الجديدة: الشرطة تطلق الرصاص على أخطر المجرمين عرض حياة المواطنين والشرطة للخطر، وهي مطالبة بالمزيد..

الجديدة: الشرطة تطلق الرصاص على أخطر المجرمين عرض حياة المواطنين والشرطة للخطر، وهي مطالبة بالمزيد..

بلاقيود

أصدرت الإدارة العامة للأمن الوطني بلاغا رسميا حول عملية إطلاق الرصاص مساء الأربعاء حيث ذكر البلاغ أن مفتش شرطة يعمل بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة اضطر لإستخدام سلاحه الوظيفي، مساء أمس الأربعاء، وذلك خلال عملية توقيف شخص، يبلغ من العمر 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة غير طبيعية وعرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بواسطة السلاح الأبيض.

 وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ، أن المشتبه فيه هاجم، حسب المعلومات الأولية للبحث، صاحب محل للمأكولات الخفيفة وعرضه لإعتداء جسدي بواسطة سيف من الحجم الكبير، كما ألحق أضرارا مادية بعدة سيارات بالشارع العام، فضلا عن ارتكاب سرقة هاتف محمول تحت التهديد بالعنف، وهو ما اضطر أحد عناصر الشرطة لإطلاق رصاصة تحذيرية قبل أن يصوب رصاصة ثانية أصابت المشته فيه على مستوى الأطراف السفلى (الساق الأيمن).

 وأضافت أن الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي قد مكن من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه، الذي تم نقله الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما تم حجز السيف المستعمل في الاعتداء.

 وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة فور استقرار حالته الصحية.

انتهى بلاغ الإدارة العامة للأمن الوطني

هذا الموضوع نشرناه في خبر عاجل على صفحات “بلاقيود” مساء أمس الأربعاء مع الساعة الثامنة..

و منها يمكن القول أن الأمن الإقليمي بالجديدة وضع أصبعه على الداء، وبدأ يتعامل مع المجرمين الذين يمارسون “الإرهاب” من نوع خاص على عموم المواطنين ويهددون أمنهم وممتلاكاتهم للخطر ويقومون بتكسير السيارات والسب والشتم وحمل سيوف وكاننا أمام “النينجا”

والأكثر من ذلك أنه عندما تأتي الشرطة التي تريد استتباب الأمن يهاجمونها كذلك، بمعنى أصبحنا أمام عناصر في حالة غير طبيعية، تريد أن تحصد الأخضر واليابس مواطنون وشرطة، فما السبيل إذن لاستتباب الأمن، هل نضحي بمجرم خطير عالة على المجتمع أم نضحي بفئة عريضة من المجتمع و أناس شرفاء من أجل سواد أعين تلك الفئة المجرمة “الإرهابية” – نسميه إرهابا لأنه ضمن ترويع الآمنين- وعليه، فالشرطة بالجديدة في هذه الحالة مطالبة باستعمال الرصاص وإن لم ينفع فهي مطالبة باستعمال “المدافع الرشاشة” لتطهير المجتمع من مثل هذه “الفيروسات” الزائدة على المجتمع، والتي تعدى ضررها بشكل بالغ،،
الشرطة لم تذهب إلى الذين يمارسون حياتهم الطبيعية وتطلق عليهم الرصاص، ولكن تضطر لاستخدامه في الظروف القصوى بعد شكاوى من المواطنين ومطالبتهم بالتدخل، وكذلك عندما يرفض المجرم الخطير الإمثتال،

ثم إن الشرطة بالجديدة لم تقم بأية بدعة جديدة  داخل البلاد، فقد نشرنا عبر صحيفة “بلاقيود” العشرات من المواد حول إطلاق الشرطة الرصاص على المجرمين، وهي كلها بلاغات من الإدارة العامة للأمن الوطني.. والمقالات لازالت منشورة على صفحات جريدتنا في خانة “قضايا وحوادث” ونذكر على سبيل المثال:

أنه بتاريخ 10/09/2017 مولاي ادريس زرهون، الشرطة تطلق الرصاص على المجرمين

15/08/2017 فاس، الشرطة تطلق الرصاص على المجرمي

07/08/2017 سلا، الشرطة تطلق الرصاص على المجرمين

03/08/2017 مراكش ،الشرطة تطلق الرصاص على مجرم هدد حياة الناس

22/07/2017 الرباط، الشرطة تطلق الرصاص لتوقيف أربعة مجرمين

وليس آخرها التساهل الذي تعاملت به إدارة السجون تولال2 بمكناس بتاريخ 25/09/2017 وكانت الكلفة باهضة وفاة موظف وإصابة موظفين آخرين إصابات بليغة، لتعرف إدارة سجن مكناس في آخر المطاف أن الحل يكمن في إطلاق الرصاص وذلك بعد فوات الأوان..

لقد عقد المجلس الوطني لحقوق الإنسان وهو مؤسسة دستورية رسمية وناقش هذا الموضوع باستفاضة وطالب الإدارة العامة للأمن الوطني أن يتلائم استعمال الرصاص مع الخطر، إذن الأمور ليس فيها حقوق الإنسان، لأن حرية أي شخص تنتهي عند المس بحرية الأخرين..

وعليه ،الشرطة الإقليمية للأمن بالجديدة يجب عليها استعمال كل الوسائل لإستتباب الأمن بما فيها الرصاص و”المدافع الرشاشة” إن دعت الضرورة لذلك، فالأمن أولوية وغير قابل للنقاش

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *