الجديدة/الثانوية الإعدادية ابن باجة تحتفل رفقة فعاليات بعيد الشعر

الجديدة/الثانوية الإعدادية ابن باجة تحتفل رفقة فعاليات بعيد الشعر

عائشة لحفيظ

احتضنت الثانوية الإعدادية ابن باجةالتابعة لجماعة أولاد احسين، يومه الأربعاء 15 مارس الجاري نشاطا ثقافيا باذخا، بمناسبة اليوم العالمي للشعر، وبشراكة ودعم من المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني بالجديدة في إطار انفتاحها على المحيط التعليمي بالمديرية المنضوية تحت لوائها. وقد كان حفلا بهيجا استمتع من خلاله التلاميذ الذين أبانوا عن انضباط وتفاعل كبيرين، بقراءات شعرية؛ ساهم فيها الكتاب والشعراء والأساتذة سعيد التاشفيني، زهيرة حمامي، حسن العطاري، إبراهيم الحجري، حسن حصاري، عبد الله السليماني…

وتخللت هذا النشاط،الذي انطلق في حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، عروضا موسيقية هادفة من توقيع مجموعة حميد عمان، وعزيز خرشي… وأبدى الطاقم الإداري برئاسة الأستاذ محمد منصور، وكذا الإطار التربوي تعاونا وحماسا كبيرين، حيث رحبوا جميعا بمثل هاته المبادرات، وعبروا عن رغبتهم في تكرار مثل هاته الأنشطة الموازية التي لها فضل كبير في تنوير التلاميذ وصقل مواهبهم.

وفي كلمته الافتتاحية عبر السيد منصور عن غبطته بهذا النشاط الثقافي، مستعرضا أهمية مثل هاته الأنشطة الموازية في تكوين أجيال من المبدعين المبرزين في كافة المجالات، شاكرا المكتبة الوسائطية والضيوف على مبادرتهما القيمة في إخراج المؤسسات التعليمية من عزلتها، وروتينية الدروس النمطية، وفتح أعين التلاميذ على آفاق الابتكار والإبداع والمبادرة، ومؤكدا أن المؤسسة سوف تسير في اتجاه الانفتاح على الحياة الثقافية والاجتماعية للمدينة، والترحيب بكافة المبادرات التحسيسية والترفيهية والتثقيفية ذات البعد التربوي والبيداغوجي والرياضي، بالرغم من عائق البعد عن المركز، واضطرار الأساتذة والتلاميذ معا للتنقل بشكل ذائم بين المؤسسة ومحلات سكناهم البعيدة.

وعبر السيد عبد الله السليماني عن سعادته بالشراكة في هذا النشاط الثقافي التنويري الذي يأتي في إطار سلسلة الأنشطة المبرمجة في نطاق مشروع المكتبة رفقة جمعية أصدقائها، والتي قررت الخروج من الفضاء الرئيس، لزيارة فضاءات أخرى ذات بعد مشابه، ومنها فضاءات المؤسسات التعليمية للتعبئة على الإقبال على القراءة والتعريف بالكاتب والكتاب على مستوى الإقليم تحديدا.

وتفاعل التلاميذ بشكل ملفت مع الوصلات الشعرية والموسيقية والكلمات الهادفة التي ألقيت بالمناسبة، معبرين عن مستوى تقبلهم، وحماسهم للإنصات بوعي ومسؤولية وتعطش لمثل هاته المواد الدسمة التي تغني ذائقتهم، وتفجر طاقاتهم الخلاقة، وتخرج بهم عن نمطية الدرس والتلقي الروتيني للمواد المبرمجة. بلاقيود 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *