الجديدة/أولاد افرج تعيش تحت وطأة الظلام الدامس لسنوات

الجديدة/أولاد افرج تعيش تحت وطأة الظلام الدامس لسنوات

نموج الإنارة بأولاد افرج/اقليم الجديدة, وهذا العمود في شارع رئيسي"تصوير: بلاقيود"

bilakoyoud

 

المتتبع للشأن المحلي بأولاد افرج يكاد يجزم بأنه خارج التغطية وخارج الزمان والمكان وأنه يعيش في العناية المركزة " الإنعاش" فقد تطرقنا في مقالات سابقة حول الفوضى والتسيب الحاصل في البناء العشوائي دون رادع.. وهنا نتكلم على مشكل عويص آخر أرق عموم المواطنين بأولاد افرج, ألا وهو الظلام الدامس لانعدام أغلب الإنارة العمومية, فبمجرد غروب الشمس يشعر المواطنون والوافدون أن جماعة أولاد افرج مجرد قرى نائية لاتتوفر فيها أدنى مقومات الحياة, وإن كانت القرى الآن تتمتع بإنارة عمومية أحسن من أولاد افرج.. وقد تلقت صحيفة "بلاقيود"الإلكترونية, عدة شكاوى من المواطنين والوافدين كلها تصب في اتجاه واحد ألا وهو : انعدام أغلب الإنارة العمومية وأنهم أصبحوا يخافون على أنفسهم وأهليهم من جنح الظلام, خاصة وأن هناك من تستدعي ظروفهم الخروج ليلا لقضاء مئاربهم و إخراج أبنائهم ليلا للساعات الإضافية للاستفادة من الدروس الليلة ,اشياء أخرى.. وهنا نتكلم على تجزءات بكاملها لاتتوفر على إنارة عمومية , ونذكر على سبيل المثال : تجزئة الوئام و حي سيدي مسعود وابن سينا والحي الإداري.. وهناك شوارع رئيسية مثلا من "علامة 40" من اتجاه "الحصينات: في اتجاه المركز, وكذا الشارع اتجاه السوق الأسبوعي… وحتى المصابيح المتوفرة لاتضيئ إلا على نفسها نظرا لردائتها ؟؟ لكن السؤال المطروح أن الجماعة لها المكلفون بمراقبة وصيانة الإنارة العمومية وهؤلاء يتقاضون رواتبهم من المال العام, لكن لايعرف ماهي المهمات الأخرى التي يقومون بها؟ و إذا كان هذا المجلس لايُوفر أدنى متطلبات الساكنة فلا ندري ماهو الدور الذي يقوم به؟ وأين الميزاية المخصصة للاصلاح و الصيانة؟؟ وهذا ليس وليد شهور بل سنوات والمواطنون يعانون الظلام الدامس وكأنه قدر محتوم عليهم, وحتى الشبكة الكهربائية متهالكة وتتعطل في كثير من الأحيان, فهل ستتدخل الجهات المعنية لتلبية مطالب السكان وإصلاح الإنارة العمومية أم أن الأمر سيظل على ماهو عليه؟؟ وما دور الجهات الوصية في هذه المعاناة  المستمرة؟ ولنا عودة في الموضوع..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.