الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية تقيم مؤتمرها في مملكة سويد تحت شعار تحرير الأحواز

الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية تقيم مؤتمرها في مملكة سويد تحت شعار تحرير الأحواز

م.السويد

احتفلت جماهير الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية احدي فصائل المنظمة الوطنية لتحرير الاحواز حزم فرع السويد بذكرى انطلاقتها السابعة و العشرون.

وتحدث الأمين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية صلاح ابو شريف الاحوازي عن الظروف الموضوعية والذاتية التي أدت إلى تأسيس الجبهة الديمقراطية ومنها المرحلة التي تلت نهاية الحرب الإيرانية التوسعية ضد العراق ، وكذلك بوادر حرب الخليجية الثانية التي كان العراق هدفها لها، و نهاية حلف وارسو و تفكك الاتحاد السوفيتي الذي وضع العالم والمنطقة أمام متغيرات استراتيجية بالغة الأهمية و ظروف موضوعية داخلية احوازية،دفعتهم الى التفكيرفي تنظيم وطني احوازي طليعي يعمل على قيادة النضال الوطني في تلك المرحلة الدقيقة , وذلك ولغيره من الأسباب جاء ولادة الجبهة من رحم الشعب العربي الأحوازي بامكاناته الوطنية المتواضعة، و كانت من مؤسسي جبهة الشعوب غير الفارسية المحتلة في إيران .كما أنها عملت على التواصل مع العمق الاستراتيجي في الوطن العربي حيث تواصلت مع المنظمات الشعبية والرسمية بكافة أقطار الدول العربية , و حذرت الأشقاء العرب من الخطر و التوسع الفارسي الدائم على الدول العربية و طالبت الأشقاء بدعم القضية الاحوازية و الشعوب غير الفارسية كمشروع استراتيجي لمواجهة المشروع الفارسي. كما وسعت الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية نشاطها على الصعيد الدولي لتشمل المؤسسات الإنسانية والدولية الهامة وكذلك الأحزاب والبرلمانات الأوروبية في كندا و أمريكا الشمالية لتعريف القضية الاحوازية و كسب الأصدقاء والحلفاء لها . مؤكدا أن الجبهة واجهت وبكل قوة اللوبي الفارسي بشقيه الحكومي والمعارضة في المؤسسات الدولية ومجتمعاتها.

واكد ابو شريف الاحوازي علي أهمية الأحواز من الناحية التاريخية والاستراتيجية في الصراع العربي الفارسي منذ احتلالهم لأراضي عيلام و بابل السياميتين , وفي العصر الحديث مذكرا بالمتغيرات الدولية ومنها نهاية العثمانية و انتصار الحلفاء وعلى رأسهم بريطانيا و ولادة الاتحاد السوفيتي الطامع بالتوسع نحو المياه الدافئة في الخليج العربي ,ولذلك كان احتلال الاحواز نتيجة تغيير الخرائط السياسية وصراع المصالح بين الدول الإقليمية و الدولية , مؤكدا أن الدولة البريطانية عملت على ضم الاحواز لايران لتبني جدارا قويا لمواجهة المد الشيوعي للحفاظ على مصالحها في إيران و الخليج العربي حتى تكون قاعدة بريطانية غربية في الشرق الأوسط. و لم يحصل ذلك لو لا احتلال الاحواز ذات الثروات الطبيعية الكبيرة والموقع الجغرافي الاستراتيجي و امتداد حدوده على شاطئ الخليج العربي ومضيق باب السلام(هرمز) , موضحا ان احتلال الاحواز مهد لاحتلال الجزر الإماراتية الثلاث.

وأضاف المتخل انه لولا احتلال الاحواز واستثمار ثرواته الطبيعية و موقعه الجغرافي لما استطاعت إيران تشن حربها الثمان سنوات ضد العراق، وحركت قوى دولية لإسقاط الحكم الوطني في العراق والهيمنة على قراره السيادي والسياسي عبر مليشياتها، ومن ثم احتلال سوريا و اليمن و السيطرة علي مقدرات لبنان  عبر العملاء و المليشيات، وتهدد بضم مملكة البحرين و نشر الفوضى في الدول العربية والإسلامية لتمرير سياساتها التوسعية العدوانية. متسائلا هل كل ذلك كان يتم لولا احتلال الاحواز و هيمنة الدولة الإيرانية على ثرواته و موقعه الجغرافي ،و هل كان للمجرم بشار الأسد أن يقتل ويهجر اكثر من ستة ملايين مواطن عربي سوري لولا الاحتلال العسكري و المليشياوي الإيراني الذي جمعت كل عملائها لحماية بشار الأسد , و هل احتلت العاصمة صنعاء لو الدولة الفارسية و دعمها لمليشيات الحوثي ولولا عاصفة الحزم و التحالف العربي لكانت المليشيات الإيرانية عيرت حدود المملكة العربية السعودية و هيمنت على كافة الدول الخليجية. وتساءل أمين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية هل لازال الاشقاء العرب يغضون النظر عن احتلال الاحواز و أهمية هذا القطر العربي الهام على الأمن القومي وتأثيره على وقف التمدد و التوسع الفارسي الذي لم يتوقف على حدود أي دولة عربية أي كان مذهبها او حجمها.

بعد ذلك تحدث ممثل الجبهة العربية في مملكة السويد الأخ نصر الدراجي و الذي بارك للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ذكرى انطلاقتها السابعة والعشرين لتأسيسها مؤكدا حديث السيد أمين عام الجبهة الديمقراطية في أهمية الموقع الاستراتيجي للأحواز في الصراع العربي الفارسي . 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.