البيضاء/الحي المحمدي: انتشار المخدرات وتفشي الجريمة والرذيلة ؟؟

البيضاء/الحي المحمدي: انتشار المخدرات وتفشي الجريمة والرذيلة ؟؟

البيضاء: مريم رزقي

عند الحديث عن الحي المحمدي بالبيضاء، فأنت حثما تقصد منطقة لها مميزات وخصائص عديدة اجتماعيا واقتصاديا وتاريخيا.

اجتماعيا فهو مزيج لتلاقح ثقافات مختلفة ولاختلاف العادات والتقاليد والاعراق والاجناس التي تتوافد عليه من كافة ربوع المملكة

هذا التوافد الذي لم يات من فراغ ولكن نظرا للخاصية الاقتصادية التي يتميز بها فهو قلب العاصمة الاقتصادية ..

غير ان العنوان البارز الذي يميز هذا الحي هو الانحلال الخلقي، والانحراف، وتفشي الجريمة، من سرقة بالعنف والخطف وترويج المخدرات والكحول والاقراص المهلوسة وتهشيم زجاج السيارات وتخريب ممتلكات المواطنين والاعتداء عليهم..

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، أين هي المبادئ والاخلاق التي كان يتميز بها البيضاويون؟؟

وهل تفشي ظاهرة الجريمة  لعدم تمكن الاجهزة الامنية من اداء مهامهم لاجل حفظ النظام والامن ؟ ام ان هناك نقص في الموارد البشرية التي لها الحنكة والكفاءة للقيام بالواجب الوطني ؟ وكيف يعقل ان يكون الخصاص في الجانب البشري والمعطلون حاملي الشهادات العليا يبحثون عن فرص العمل لاثبات الذات؟ ام ان العولمة لها جانب في تطور الجريمة وتفنن الجناة في التملص من العقاب ؟ ام ان الامر يتعلق بغياب الامكانات المادية؟ ام انه صار لزاما اعادة النظر في وسائل الردع القانونية لكي تصبح اكثر صرامة للحد من تفشي الاجرام؟

مما لا شك فيه ان المجتمع السليم يكون سليم الاساس هذا الاخير يكون بتوفير سبل العيش الكريم لكسب مواطن سليم من خلال احترام حقه في التعليم والصحة والسكن هذا الثلاثي الضروري واللازم لمجتمع متراص ومتزن وعدم تركه بين مطرقة الفقر وسنداد الجهل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *