اقليم افران : هذا الى وزارة الشباب والرياضة : دور الشباب مغلقة لانعدام أطر لتسييرها

اقليم  افران : هذا الى وزارة الشباب والرياضة  : دور الشباب مغلقة لانعدام أطر لتسييرها

محمد الخولاني

الفراغ يقتل شباب الإقليم هذا ما يردده الشباب والآباء على حد سواء والمجتمع المدني بشكل خاص، باستثناء مدينة ازرو التي تتوفر على دارين بمواصفات حديثة وبتجهيزات جيدة  تستقطب العديد من  الشباب وتنشط بها الجمعيات على اختلاف تلاوينها  وأنشطتها المتنوعة ، تربوي وإشعاعي وفني وثقافي  واجتماعي.

أما بقية الدور  ببعض الجماعات أغلبها مغلقة شيدت وظلت تتآكل جدرانها وتعشش فيها الحشرات والطيور لانعدام موظفين وأطر لتسييرها شأنها شان بعض ملاعب القرب ومركز الإيواء بافران الذي كان بحوزة الجامعة الملكية لألعاب القوى وتخلت عنه لفائدة القطاع وهو في حالة يرثى لها ، ويظل حاليا كبناية مهجورة تآكلت جدرانه  وتكسرت نوافذه مع اعطاب في قنوات الماء والصرف الصحي والتجهيزات الخاصة بالمرافق الصحية 

 وكان هذا المركز قبل ان تحوزه الجامعة السالفة الذكر يأوي الفرق الرياضية الذي تقيم فيه  عند تنظيم تربصاتها التدريبية بافران وأيضا العدائيين من مختلف البقاع الذين يحجون للإقليم لإقامة معسكراتهم التدريبية و من اجل التهوية والتأقلم مع ارتفاع العلو واكتساب اللياقة البدنية.. وفي نفس الوقت كان شباب المدينة والجمعيات تستغل قاعاته كدار للشباب

وبما ان قطاع الشباب لم يعد له بالمدينة دار الشباب فقد استعار من قطاع التعاون الوطني وبالضبط من الجمعية الخيرية الاسلامية دار الطالب افران جناحا لاستغلاله مؤقتا كدار للشباب في انتظار توفير بناية  فوضعت اليد علي الجناح بصفة دائمة

ولم تبادر إلى إعادته ولا الى تشييد بنايته لهذا الغرض علما ان هذا الجناح غير صالح لممارسة الانشطة التربوية والإشعاعية والفنية وغيرها، خاصة ان التجهيزات  متوفرة كآلات الموسيقى على اختلاف انواعها  وغيرها من الوسائل فضلا عن وجود الطاقات الخلاقة  التي تزخر بها المدينة وهي في حاجة الى تفجير طاقاتها الابداعية والفنية  لكن المكان غير صالح بتاتا لضيقه ولان الدار يجب ان تكون بمواصفات حديثة ورحبة وتتوفر على منصة وقاعات متعددة الاختصاصات لمزاولة مختلف الانشطة وهذا ما يحرم العديد من الجمعيات والشباب من استغلالها وفرصة اقامة تظاهرات وتداريب  حيث يعتريهم الاحباط   بسبب عدم ايجاد فضاء صالح لممارسة ذلك مما يدفعهم الى التخلي وسلك سبيل الانحراف  والانطواء…

وللإشارة فلا البناية مفيدة لاستغلالها كدار للشباب ولا الجمعية الخيرية تستفيد منها كجناح لإيواء الفتيات اللائي يتابعن دراستهن الثانوية  او احداثها كمكتبة او قاعة للمعلوميات لروادها

ضيق  الجناحين معا سواء الذي تستغله دار الطالب او الذي يستغله قطاع الشباب..حتى واحد منهما ما في الخير..

لذا يطالب المجتمع المدني بكل اطيافه من وزير الشباب والرياضة تفهم ملتمسات هذه  الشريحة الهامة من المجتمع والسعي لتوفير دور للشباب بالمواصفات الحديثة بمدينة افران ولو بشراكة مع المجالس الترابية..

فهل من استجابة لهذه الرغبة الجامحة لشباب المدينة التي يقتلها  الفراغ وتحتضر امالهم وتضيع ميولاتهم  الابداعية

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *