اقليم افران: مجهودات مديرية الصحة لا تنكر.. ونداء الساكنة يتكرر من أجل توفير السكانير والموارد البشرية وافتتاح المستشفى

اقليم افران: مجهودات مديرية الصحة لا تنكر.. ونداء الساكنة يتكرر من أجل توفير السكانير والموارد البشرية وافتتاح المستشفى

إفران / محمد الخولاني                                    

كان للمرصد الاقليمي للصحافة والاعلام لقاء مع المدير الاقليمي لوزارة الصحة في اطار سلسلة من اللقاءات التي يعقدها هذا التنظيم مع رؤساء المصالح الخارجية  طلبا  لولوج المعلومة واطلاع الراي العام علىالمجهودات التي يبذلها كل قطاع مع رصد الاختلالات والوقوف على الحاجيات والنقص الحاصل في كل مجال..حيث تأتى لممثلي المنابر المكتوبة والالكترونية من الاطلاع على المجهودات المبذولة لتحسين وتجويد الخدمات الصحية من خلال العرض الذي قدمه المدير الاقليمي للقطاع معززا بالارقام تطرق من خلاله الى البنيات التحتية والتجهيزات الطبية والموارد البشرية المتوفرة مع الاشارة الى المؤشرات الصحية والشراكة وختمه بالافاق والتطلعات المستقبلية.. وفيما يخص البنيات التحتية والمتعلقة بالشبكة الاستشفائية يتوفر الاقليم على مركز استشفائي اقليمي بطاقة ايوائية 146 سرير بمعدل سرير لكل 1077 نسمة ويضم مستشفى 20 غشت ومستشفى القرب الاطلس بازرو في انتظار افتتاح المركز الاستشفائي الاقليمي  قريبا حسب ذات المسؤول علما ان الساكنة والمجتمع المدني يتساءلون ويحسرة عن التاخر الكبير في فتح ابوابه بعدما دشنه جلالة الملك سنة 2009 كماتروج اشاعة حول ضخامة الغلاف المالي المرصود لبنائه قدرها البعض بازيد من 10 ملايير سنتيم دون احتساب كلفة تجهيزه وهو ما  فتح باب التاويل وتناسل الاشاعات… ويذكر ان المستشفى الاقليمي الحالي يضم 18 تخصص و29 اخصائي في  طب الانعاش والتخدير والعظام والباطني والمسالك البولية والجراحة العامة والاذن والانف والحنجرة والاطفال وجراحة الاطفال والقلب والشرايين والكلي والعيون والاشعة وامراض النساء والتوليد وجراحة الاسنان والامراض الجلدية والجهاز الهضمي و7 اطباء الطب العام. فضلا عن توفره على صيدلاني وطبيبة في البولوجيا ومركز لتصفية الدم ووحدة للترويض الطبي. مع ان الجسم الصحفي والمجتمع المدني سجلوا نقصا حاصلا في اطباء الجراحة العامة والتخدير والانعاش وامراض النساء والتوليد وتصفية الدم وانعدام اخصائي في الامراض الصدرية والتنفسية بعد انتقال الطبيبة الى اقليم اخر..علما ان المنطقة تشهد طقسا باردا ودرجات تحت الصفر..

ويتوفر الاقليم ايضا على بنية تحتية وقائية  5مراكز صحية حضرية المستويين الاول والثاني.و9 مراكز صحية قروية المستويين 1و2 و18 مستوصف قروي ومستوصف قروي مع دار للولادة. و12 سيارة اسعاف كما تتوفر وحدات دعم الشبكة الوقائية على مراكز لعلاج الامراض التنفسية  مزودة بمختبر كشف داء السل بازرو والصحة النفسية والعقلية واخر مرجعي للصحة الانجابية مزود بجهاز الماموغرافيا ومختبر لكشف مرض حمى المستنقعات واخر خاص بالمراقبة الوقائية بافران ووحدة الصحة المهنية بازرو ومختبرين للتشخيص البيولوجي وقسم الاشعة بالمركز الصحي الحضري الاطلس بافران والمركز الصحي عين اللوح. ويبلغ عدد الاطر المنتسبة للمديرية الاقليمية للصحة 445 من ضمنها27 اخصائي و32 الطب العام.

ويبدو من خلال مؤشرات الامكانيات ان المعدل الاقليمي فيما يخص نسبة الاطباء وعدد الساكنة ونسبة القابلات والممرضين والمراكز الصحية الاساسية وعدد دور الولادات(الولادات المرتقبة) وعدد الاسرة اقل بكثير من المعدل الوطني كمثال نسبة الاطباء/ السكان هو 2348/1 على الصعيد الاقليمي بينما المعدل الوطني هو 2725/1.ومع هذه المقارنة لازال الاقليم في حاجة الى موارد بشرية وبنيات تحتية ليس بسبب تزايد الساكنة فحسب بل بالوفود التي تحج الى اقليم من سياح وعابرين طيلة  معظم فترات الساكنة وتواجد ساكنة بالقرب من حدود الاقليم وعدد هائل من الرياضيين الذين يقيمون معسكراتهم التدريبية بالاقليم وطلبة جامعة الاخوين..

ويسجل ان عدد الولادات داخل المؤسسات الصحية وصل الى نسبة83.53 بالمائة يقابلها معدل تغطية الاستشارات الطبية 100 في المائة ويصل عدد المرضى المستفيدون من عملية تصفية الدم 36 وعدد حصص تصفية الكلي 3297 اما عن حصيلة منجزات التغطية المتنقلة فقد شملت كل الجماعات القروية البالغ عددها 8 وعدد الدواوير 157 واستهدفت 27581نسمة و4425 امراة في سن الانجاب وبلغت عدد الفحوصات الطبية 11032. وبخصوص القوافل الطبية فقد احتل الاقليم المرتبة الثانية على الصعيد الوطني بعد اقليم بولمان  المحتل الصف الاول في عدد القوافل الطبية المتعددة الاختصاصات عام 2015 اذ بلغت 18 واستفاد منها 20000 مستفيد ومستفيدة ووصلت تكلفة الادوية الموزعة 8008265 درهم وهذه القوافل نظمت طبعا بشراكة مع عدة جهات من بينها المجتمع المدني وهيئات الاطباء والصيادلة والسلطات وغيرها .. وتعقد المديرية شراكات مع السلطات والمجالس المنتخبة والمبادرة الوطنية والمجتمع المدني في مجال توفير المنشات والتجهيزات كبناء المركز الاقليمي لتصفية الدم الذي في حاجة ماسة الى موارد بشرية لتوسيع لائحة المستفيدين كما تم في اطار المبادرة الوطنية بناء وترميم المركز المرجعي للصحة الانجابية بسيدي عسو بازرو وبناء 4 دور للولادة وترميم 8 مستوصفات قروية الى جانب اقتناء المعدات والتجهيزات  حيث تم توفير 4 اجهزة للفحص بالصدى وكرسيين متنقلين لطب جراحة الاسنان  مع الاشارة الى توفر المركز الصحي بافران الى تجهيزات في هذا التخصص لكنها ظلت مركونة لحد الان ولم يشرع في استغلالها ربما في انتظار التوفر على طبيبة وانهاء الاشغال الجارية بهذا المركز الصحي.. مع اقتناء مختبر .كما تعززت وسائل النقل للاسعافات ب11 سيارة اسعاف لكن بعضها توجد بحوزة بعض الجماعات والتي لا يحسن استغلالها واحيانا يتهم الساهرون على المجالس المنتخبة  باستعمالها لاغراض شخصية او بالمحسوبية والزبونية وهو ما يتطلب وضعها رهن اشارة مديرية الصحية وعدم تحركها الا بوثيقة من الطبيب المتواجد بالجماعة…اما عن الافاق والتطلعات المستقبلية فالعين بصيرة  واليد قصيرة حيث نسجل ان المشاريع المصادق عليها هي كالتالي:- انتهاء اشغال توسعة وبناء المركز الاستشفائي الاقليمي 20 غشت وان لازال لم يفتح ابوابه كما سلفت الاشارة الى ذلك وحتى ان  تحقق ذلك مستقبلا سيتم الانتقال اليه تدريجيا. بعد تجهيزه مرفق بمرفق.. كما سيتم بناء وتجهيز مصحة النهار بمدينة افران بغلاف مالي قدره 40000000.00 اذ يعتبر المشروع حاليا في طور التصديق على التصاميم الاولية على مستوى المديرية الجهوية.

وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعمل المديرية الاقليمية للصحة على اعداد مجموعة من المشاريع المبرمجة في اطار صندوق الدعم الوطني للعالم القروي 2016/2022 وبشراكة مع المجلس الجهوي. مع اعادة بناء المركز الصحي المستوى2 واحداث وحدة مستعجلات القرب بتمحضيت وتهيئة قاعتين للاشعة واقتناء الات الفحص بالاشعة السينية بعين اللوح وتمحضيت. واعادة بناء المستوصفا ت القروية بكل من اوكماس وضاية حشلاف وسكنات وظيفية للمرضين وتوسعة المراكز الصحية بكل من جماعة سيدي المخفي وابن صميم وايت يحي وعلا واقتناء 4 سيارات للاسعاف للمناطق الجبلية واقتناء وحدة متنقلة مزودة بكرسي خاص بجراحة الفم والاسنان وتوفير معدات خاصة بالقوافل الطبية وتوفير معدات طبية وبنيات تحتية خاصة بوحدات مستعجلات القرب بالعالم القروي.و اكيد ان هذه المشاريع تبقى رهينة التحقق بتدخل السلطات الاقليمية والجهة لاخراجها الى الوجود.

على كل  لا يمكن انكار المجهودات المبذولة من قبل المديرية والسلطات لتعزيز القطاع الصحي ببعض المستلزمات والبنيات التحتية لكن  يبقى دور الوزارة في توفير الموارد البشرية خاصة وان امال الساكنة في احداث مركز للامومة واخر للشباب والحاح كبير من الساكنة على الوزارة لتزويد الاقليم بجهاز السكانير لان  ما يفوق 50 في المائة من الحالات يتم ترحيلها الى مكناس اوفاس… بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.