اقليم افران/جماعة ضاية عوا: الموظفون مضربون والمواطنون تائهون، إلى متى؟

اقليم افران/جماعة ضاية عوا:  الموظفون مضربون والمواطنون  تائهون، إلى متى؟

افران:محمد الخولاني

تعد جماعة ضاية عوا من أفقر الجماعات بالإقليم وهي تابعة ترابيا وإداريا  لباشوية  وعمالة إقليم افران وتقع بين هذه الأخيرة وايموزار كندر. ويفوق عدد سكانها 10الاف نسمة ويعتمد سكانها على الفلاحة وتربية المواشي وتسود حاليا  بالمنطقة غراسة الاشجار المثمرة  خاصة التفاح الذي له طعم ومذاق خاص.

وتزخر بمؤهلات طبيعية تستقطب السياح حيث يوجد بها غابات متنوعة الاصناف ومشهورة بضاياتها الطبيعية وان كانت قد جف بعضها بعد انحباس التساقطات خاصة الثلوج..

ويعمل بالجماعة حوالي 40 موظف ومستخدم  أغلبهم غير5مستقربالمنطقة يتنقلون بين ضاية عوا ومقر سكناهم بازرو..

والجماعة من الجماعات الفقيرة بميزانية لا تتعدى 700 مليون كما يجعلها تنتظر من المجلس الإقليمي والمبادرة والتأهيل لتمويل وانجاز بعض المشاريع  بالجماعة  مما يجعلها عاجزة على أداء تعويضات الموظفين والمستخدمين بالترقية والزيادات والولادات والانفلات والأعمال الشاقة بل حدث ان  حرم اعضاء المجلس القروي من التعويضات الشهرية الممنوحة بحكم القانون

لكن الموظفون هذه الأيام دخلوا في اضراب احتجاجا على التأخير في تسليمهم التعويضات ومنذ سنوات إذ يحتجون في اغلب الاحيان كل اربعاء موعد السوق الأسبوعي الذي تحج اليه الساكنة من التجمعات السكنية والمداشر لقضاء ماربهم الاقتصادية والمعيشية والادارية لكن يصادفون اضراب الموظفين فتضيع مع هذا مصالحهم بل هناك من كان يريد عقود الازدياد وتصحيح الامضاء وبعض الوثائق  المطلوبة في ملف اجراء مباراة او ولوج سلط الجندية والقوة المساعدة فيجد نفسه في حيرة من امره وبذلك يضيع مستقبله بسبب الإضراب

وتظل الجماعة  عاجزة عن تمرير التعويضات للموظفين  والموظفون مضربون

قد تستفيد الجماعة من مداخيل الغابة في حالة تفويت المياه والغابات مع العمالة بقطع غابوية تدر على الجماعة ملايين قد تحل بها بعض المشاكل أو تنجز بها مشاريع بسيطة..لكن يبقى التساؤل لم بعض المجالس تنتظر يد المساعدة من الدولة في كل شيء بدل ان تساهم في تعزيز الموارد المالية

و على سبيل المثال بما ان منطقة ضاية عوا  سياحية بامتياز لم لا يحدث مخيم قروي وبعض المشاريع المرتبطة بالسياحة وتشجيع الاستثمار في هذا المجال بدل عرقلته فضلا عن المجال الفلاحي الذي بدأ يزدهر بالمنطقة، كما تضم الجماعة شركات لتربية الدواجن والبيض وضيعات فلاحية الأشجار المثمرة فتشجيع الاستثمار من شأنه أن يساهم في الاقتصاد المحلي ويدر على الجماعة مداخيل إضافية وأحداث سوق شبه جملة او التصنيع  الفلاحي لوجود مواد خام كالصوف والفواكه والأعشاب النباتية والطبية وغيرها. المطلوب الآن أداء تعويضات الموظفين حتى لا تضيع مصالح المواطنين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *