افران : هذا الى وزير الصحة : اين الوعود بتزويد المستشفى الاقليمي بجهاز السكانير خلال اكتوبر الجاري، والطبيبة محطة شكايات؟؟

افران : هذا الى وزير الصحة : اين  الوعود بتزويد المستشفى الاقليمي بجهاز السكانير خلال اكتوبر الجاري، والطبيبة محطة شكايات؟؟

محمد الخولاني

سبق لوزير الصحة العمومية السابق الحسين الوردي ان وعد المجتمع المدني والسلطات والمواطنين بشكل عام بتزويد  المستشفى الاقليمي 20 غشت بجهاز السكانير تصريح جاء  اثناء تدشينه لذات المستشفى الذي استغرق بناؤه ازيد من 8 سنوات   وكان التأخير سببا  في تنظيم وقفات احتجاجية ومطلبا ملحا للساكنة وأُريق حوله مداد كير الشيء الذي دفع  الوردي وزير الصحة  السابق الى اعطاء التعليمات بالتعجيل بإنهاء الاشغال.. كما ان مطالب الساكنة لم تتوقف يوما مطالبة بتوفير السكانير الذي لم يصل بعد وبتعزيز القطاع بأطباء وخاصة الاخصائيين والأطر التمريضية والإدارية نظرا للخصاص المهول الملحوظ.ويبدو ان  عملية التدبير تغيب وإلا لماذا تم تعيين طبيب مديرا لمستشفى محمد الخامس بمكناس وانتقلت معه زوجته وهي طبيبة  مما حرم الاقليم من طبيبين كان من الاجدر تعيينه مديرا بالمستشفى الاقليمي ضمانا لاستقراره وللطبيبة .

القطاع الصحي يعرف مشاكل وتستفحل مع مرور الايام بدليل ان  المواعيد الخاصة بالعمليات الجراحية تطول وتطول واحيانا تصل الى شهور او سنة حتى احيانا يقضى نحب المريض او يتوجه الى جهة اخرى  او يستفيد من قافلة طبية او يصبر لحكم ربه.اذ يأتي المريض ويفحص في حالة اذا ساعده الحظ  في ذلك فيطلب منه اجراء تحليلات  وبعد تنفيذ ما يطلب منه يقال له اذهب الى حال سبيلك حتى نسال عنك وتمر الاسابيع والشهور دون المناداة عليه.اضف الى هذه المشاكل طبيبة بافران اصبحت محط شكايات المواطنين و للمرضى عندما تكون في ديمومة بالمركز الصحي القرب 1 . ويتساءل المواطنون عن المظلة التي كانت تحميها حيث لا يخلو يوما دون مشادة او شكاية مواطن. ويطالبها المرضى وذويهم بالقيام بواجبها المهني كما يطالب المواطنون من وزير الصحة الانكباب وتصحيح الوضع الحالي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *