افران : هذا الى من يهمه الأمر: هل من حركة انتقالية في ادارة نزل مشليفن بعد سلسلة من المشاكل مع المستخدمين

افران  : هذا الى من يهمه الأمر: هل من  حركة انتقالية في ادارة نزل مشليفن بعد سلسلة من المشاكل مع المستخدمين

محمد الخولاني

عند افتتاح نزل مشليفن اعطيت التعليمات في عهد المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني بإعطاء الاسبقية في التشغيل لأبناء المدينة وفعلا فاق عدد العاملين بذات الفندق 200 مستخدم بين عامل  ومستخدم وطباخ  وإداري وإطار  وكان  المرحوم حسن الناظر  عامل الاقليم في تلك الفترة  يوصي بأبناء المدينة خيرا  وينفذ توصيات الحسن الثاني ، وتعاقب على تسييره ثلة من المدراء من ضمنهم فرنسي  ولم يعرف طيلة مدتهم مشاكل تذكر بين الشغيلة والإدارة، بل كان هناك انسجام واحترام متبادل وقد تطفو على السطح احيانا مشاكل بسيطة  تتم معالجتها بالتي هي احسن او بتنبيه او استفسار كل من خالف القوانين او قام بما يستحق الانذار او التوبيخ .

ولم يفكر العمال أنذاك في الانخراط في تنظيم نقابي أو تأسيس مكاتب نقابية، اذ كان الحوار سائدا بين المسؤولين والعاملين تحت امرتهم ، لكن في السنوات الاخيرة بعد تعيين الادارة الحالية وانتداب رؤساء مصالح جدد وخاصة من له علاقة بالمستخدمين بدأت  بوادر القلق والاستياء  تعمهم بسبب بعض التصرفات والسلوكيات  ولم يعد اي اهتمام بمطالبهم ،  وبعد اصطدام المستخدمين بأذان صماء  وتعرضهم  للفصل ، والذي انطلق بالفعل ، وتم  فصل بعضهم لأسباب واهية لا تستدعي  تنفيذ مثل هذه الاجراءات، فسارع مجموعة منهم  الى تأسيس مكتب نقابي وأودعوا ملفهم  لدى السلطة المحلية التي رفضته جملة وتفصيلا، ولم تمنحهم وصل التسليم او الايداع ونزل الخبر بردا وسلاما على ادارة المؤسسة الفندقية لينطلق مسلسل الفصل   والطرد التعسفي

 وأقدم العمال على تنظيم وقفات احتجاجية امام الفندق  شارك فيها اطر نقابية  وكاتب وطني للجهة ومستشار برلماني وتدخلت السلطات بمختلف تلاوينها   في محاولة لثنيهم عن ذلك خاصة وان ضيوفا كانوا  قادمين للنزول بالفندق  ووعدت  العمال خيرا وبحل المشكل، وعرض المشكل على مفتشية الشغل لكن ادارة الفندق  لم تستجب لدعوة المفتشية ورفضت النزول الى طاولة الحوار وتعنتت بدعوى انها محمية وتمت عملية الطرد التعسفي وخرقت القانون الاجتماعي بطرد مندوب للعمال غير ابهة بهذا القانون ولم تقم بالمتعين  فيما يخص الاجراءات الادارية في حالة الفصل بل انكرت وقائع رغم توفر الحجج والأدلة

وهكذا حرمت العديد من العمال والأسر من مورد عيشهم بعد طردهم واتجه البعض الى المحاكم وبعضهم حصل على تعويض وآخرين فوضوا امرهم لرب السموات والأرض وانتقلوا الى جهات اخرى داخل المغرب وخارجه، فقامت الادارة بتحقيق بعض المطالب التي كان ينادي بها المطرودون كتغيير الحافلة التي كانت تشكل خطرا على حياة العمال، وأخرى تتعلق بتسوية وضعية العمال .. ومرت سنوات قليلة وعادت حليمة الى عادتها القديمة حيث انطلق من جديد مسلسل الطرد  لأبسط الاشياء  ولو باختلاق اسباب ، وسارع العمال الى الانخراط في نقابة اخرى  لعلهم يجدون من يدافع عنهم ويرجع لهم حقهم الذي ضاع منهم حسب تصريحاتهم ،

وانطلق مسلسل التفاوض والتحاور مع مفتش الشغل والسلطة  لفك ألغاز هذه الاشكالية لكن لا يبدو في الافق  بصيص من الامل في تصحيح الوضعية، حيث يتم الفصل في حق ابناء المدينة ويتم استقطاب بدائلهم من خارج الاقليم حسب تأكيد بعض المطرودين، ومن المحتمل ان يقوم هؤلاء بوقفات احتجاجية حسب ما ورد في الفيديو الذي نشروه مؤخرا ببعض مواقع التواصل الاجتماعي  وخلال لقائهم مع مندوب جريدتنا  وثلة من  ممثلي المنابر الاعلامية بل هم عازمون على التصعيد  مع الادارة بالطرق المشروعة حتى انصافهم،

وقد صرح للجريدة احدهم، ان جهة معينة تستعمل طرق الترهيب والترغيب  لكنها لم تفلح لحد الان.. لذا يسارع بعضهم الزمن لإطفاء هذه المشاكل

فهل من حركة انتقالية تنهي هذه المشاكل وهي في صالح جميع الاطراف .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *