افران/جماعة واد افران: من يقف وراء تسييس ونسف مرتين الجمع العام لتجديد جمعية اباء وأولياء التلاميذ بإعدادية الفارابي

افران/جماعة واد افران: من يقف وراء تسييس ونسف مرتين الجمع العام لتجديد جمعية اباء وأولياء التلاميذ بإعدادية الفارابي

محمد الخولاني

استطاع مكتب  جمعية اباء وأولياء التلاميذ اعدادية الفارابي  بجماعة واد افران سوق الاحد ان يثير اضواء الساكنة ،فبعد انتهاء المدة القانونية دعا الى عقد الجمع العام العادي لتجديد اعضاء المكتب المسير يوم 12 اكتوبر المنصرم  مع توفر النصاب القانوني للمكتب وحضور اباء وأولياء التلاميذ ون كان بعضهم   لا يحمل صفة اب او وكيل او منتدب عن احد اولياء التلاميذ بهدف التشويش ونسف اشغال الاجتماع حيث يشاع ان وراء ذلك اشخاص لهم علاقة بحزب معين بل يشير احد اعضاء الجمعية بصريح عبارة الى بعض المنتخبين بالجماعة مما ادى الى تأجيل الجمع العام باتفاق مع مدير المؤسسة  والآباء الى يوم 5 نونبر الجاري مع تفعيل مقتضيات القانون المتعلق بتأسيس جمعيات اباء وأولياء التلاميذ وحضر رئيس المؤسسة وممثل السلطة المحلية في شخص خليفة  وبعض اعوان السلطة  وأعضاء من الجماعة يتقدمهم مدير الجماعة وجمهور عريض من الاباء والأمهات بهدف انتخاب اعضاء المكتب الجديد وبعد  تقديم التقريرين الادبي والمالي ومناقشة  كيفية التصويت ومن له الصلاحية ومخول له المشاركة في العملية الانتخابية تقرر التصويت بشكل علني ،

وانطلقت العملية بشكل عادي لكن حينما شعر الطرف المنافس بان الامور تمشي على غير هواه ، يقول بعض اعضاء المكتب القديم  اقدمت مجموعة قليلة على محاولة نسف الاجتماع بكل الوسائل خاصة بعد انسحاب ممثل السلطة وأعوانه مما يطرح عدة تساؤلات عن اسباب انسحابهم وقيام هؤلاء بإفشال  عملية اتمام التصويت كان في الامر اتفاق مسبق بينهما  وأريد تسييس الامور

والسؤال العريض الذي يسائل ممثل السلطة لماذا لم  يمكث حتى نهاية عملية التصويت للتمكن من اجرائها في ظروف سليمة ؟

ومن جهة اخرى معرفة تشكيلة المكتب كما جرت العادة عند تأسيس او تجديد  مكاتب الجمعيات لإرسالها الى الجهات المختصة…السؤال المطروح: هل جمعيات الاباء التي تهتم  بفلذات اكبادنا وبالمجال التربوي يحصل فيها التنافس السياسي بين الاحزاب؟ يكفي ميدان الانتخابات الجماعية والبرلمانية والغرف المهنية….دعوا المجال التربوي والتعليمي وقطاعات اخرى بدون سياسة او تسييس ودعوا  الناس يختارون الافضل…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *