افران.. السياحة بين الواقع والمستقبل وإشراك السلطة الرابعة محور يوم تواصلي للمرصد الاقليمي للصحافة والإعلام

افران.. السياحة بين الواقع والمستقبل وإشراك السلطة الرابعة محور يوم تواصلي للمرصد  الاقليمي للصحافة والإعلام

محمد الخولاني

سعيا وراء تقاسم المسؤولية بين مختلف الفاعلين والمهنيين في المجال السياحي وتشخيص واقع القطاع والإطلاع على الافاق المستقبلية بهدف الاسهام في الارتقاء بالسياحة المحلية، نظم المرصد الاقليمي للصحافة والإعلام بافران يوما تواصليا بشراكة مع عمالة افران والمجلس الاقليمي ومندوبية السياحة والجماعة الترابية افران دعى اليه ارباب ومدراء المؤسسات الفندقية والمأوي ودور الضيافة والمطاعم وممثلي الجمعيات المهتمة بالسياحة الجبلية والبيئية والايكولوجية والتراث المادي واللامادي والمرشدين السياحيين وفعاليات مدنية وممثلي المنابر الاعلامية والمواقع الالكترونية المحلية والجهوية وبحضور ممثلي السلطة المحلية والإقليمية

وقد تضمن البرنامج العام عرض شريط يبرز اهم المواقع السياحية التي تزخر بها المنطقة وعروضا وشهادات لمهنيين ولمسؤولين عن قطاعات لها ارتباط وثيق بالميدان السياحي.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس المرصد الاقليمي للصحافة والإعلام محمد الخولاني اكد فيها دور الاعلام والمجتمع المدني الريادي البارز في ترويج وتسويق المنتوج السياحي بشكل عام والمحلي على وجه الخصوص والإسهام في الارتقاء به الى ما ينشده الجميع داعيا الى تبديد هاجس الخوف من السلطة الرابعة وضرورة اشراكها في كل عملية تنموية تخدم الصالح العام لان رسالتها تتفوق عن الاعلان الترويجي وبإمكانها اقناع وإغراء السائح بالزيارة ومعاودتها فهي سيف ذو حدين ان تركت على الهامش شانها شان المجتمع المدني دون السماح لهما بالولوج الى المعلومة من ينابيعها الاصلية حتى لا تعتمد على الاشاعات مما يضر بالسياحة وبمحيطها مشيرا ان الهدف من هذا اللقاء هو مد جسور التواصل بين المهنيين والإعلاميين لخدمة المجال السياحي باعتباره قاطرة ورافعة اساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية متمنيا التوفيق والسداد لأشغال هذا الملتقى الدراسي

تلت كلمته مداخلة رشيد ادهم المندوب الاقليمي السابق للسياحة ومنشط اللقاء مبرزا اهم فقرات البرنامج والدور الطلائعي الذي يجب ان يلعبه الجميع كل من موقع مسؤوليته في تطوير السياحة بالمنطقة ثم ابدع الفاعل الجمعوي السدادي في تقديم قصيدة شعرية بالفرنسية والامازيغية بعنوان ” توسلات الغابة “لاقت ترحيبا من كل الحاضرين .

في حين تمحور عرض المندوبة الاقليمية للسياحة السيدة مريم  وادغني  حول استراتيجية  الوزارة في هذا الصدد ورؤيتها المستقبلية في افق 2020 مذكرة المشاركين بحجم الاستثمارات والمشاريع المستقبلية التي سترى النور وتفوق قيمتها المالية 831 م.د.وقدمت ارقاما ومعطيات بخصوص  الامكانات والمؤهلات الطبيعية والتاريخية والمواقع السياحية الجذابة التي تزخر بها المنطقة حيث يتوفر الاقليم على 60 موقع سياحي طبيعي و65 مؤسسة مصنفة خلال 2017 بينما لم تكن الا 22  في 2014 مما يبرز الطفرة النوعية السياحية التي  تم تحقيقها خلال هذه المدة ويبلغ عدد الاسرة 3047 عام 2017 دون احتساب بعض المركبات الاجتماعية والمخيمات  والدور السكنية التي يتم تأجيرها من طرف الساكنة للزوار وقد بلغت عدد المبيتات  198000 ليلة سنة 2017 والمصرح بها  فقط من طرف  المؤسسات الفندقية وتقدم هذه الاخيرة 720 فرصة عمل مباشرة و 150  غير مباشرة.ويتوفر الاقليم على وكالتين للإسفار و 17 وكالة لكراء السيارات  و 14 مرشد سياحي ومؤسسة خاصة للفندقة 

أما يونس صدقي مدير نزل مشليفن دور الرياضة في تنمية السياحة مشيرا الى اهم الخصائص والميزات التي تميز منطقة افران عن غيرها بكونها منطقة جبلية وأرضية خصبة لممارسة مختلف الرياضات خلال معظم فترات السنة فضلا عن مناخها البارد شتاء والمعتدل صيفا والمناسب لإقامة المعسكرات والتربصات التدريبية …

أما عبد الرحيم درو مدير المنتزه الوطني للإقليم على التنوع البيولوجي الذي يميز هذا الفضاء المقام عام 2004 على مساحة 51800 والذي يهم كل جماعات الاقليم وما يزخر به من ثروة غابوية بكل اصنافها وطيور وحيوانات مختلفة الانواع

كما لخص الدكتور الحسن اباء نتائج البحث الميداني لأهم المواقع السياحة بازرو الذي اجرته طالبات من معهد التكنولوجيا التطبيقية بخنيفرة حيث اكد على ضرورة المام الساكنة بها لإرشاد السائح والزائر السائل عنها ومن ضمنها مجمع الصناعة التقليدية ومركز ذاكرة المقاومة وجيش التحرير …

وبدورهم قدم غاندي والكريمي والسدادي ارباب مأوي من ضاية عوا وتمحضيت وعين اللوح ورئيس جمعية مرشدي الفضاءات الطبيعية وفاعل جمعوي في البيئة والتراث المادي واللامادي شهادات حول السياحة الجبلية بالإقليم والقفزة النوعية التي حققتها خلال السنوات الاخيرة

وعلى هامش اليوم التواصلي نظم المرصد الاقليمي للصحافة والإعلام بتعاون مع عمالة افران وجماعة بن صميم وقيادة ضاية عوا جولة تعريفية وزيارة ميدانية لأهم المواقع السياحية بكل من جماعة ابن صميم وضاية عوا زار خلالها الوفد الاعلامي مركز تربية واستزراع سمك التروتة ومخيمات راس الماء وشجرة ارز كورو اقدم معمرة بإفريقيا والتي يبلغ عمرها حوالي 800 سنة وطولها 52 متر ودائرتها 8 امتار وهي تحتضر حاليا رغم انها تسابق الزمن من اجل البقاء مدة اطول كما زار الزملاء الضايات والمسطحات المائية بجماعة ضاية عوا واطلعوا على بعض العادات ومن بينها الطبخ بالمنطقة وخاصة تفردهم بشي الديك الرومي-لاداند- والخروف وطهي الفطائر وركوب الخيل والمواويل الامازيغية 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *