افران: الرحلات للتنوير والتمتع بالطبيعة وليس للتهور والتسكع والرذيلة يا شباب..

افران: الرحلات للتنوير والتمتع  بالطبيعة وليس للتهور والتسكع والرذيلة  يا شباب..

إفران: م. الخولاني

 في السنوات الأخيرة ذهلت ساكنة مدينة افران واستاءت من بعض الرحلات التي تقوم بها جمعيات وأشخاص حيث يفتحون مجال المشاركة والاستفادة من الرحلات لمن هب ودب من الشباب والشابات المنحرفين والمنحرفات يحملون معهم ظواهر مشينة لم يألفها الشارع الافراني..بعضهم يحملون سيوفا وآلات حادة ومخدرات  وقننات خمر.. يحتسونها ويعاقرونها في واضحة النهار وفي أماكن عمومية ويلقون بها بالحدائق والشوارع ..ويحدثون ضوضاء وفوضى عارمة وأحيانا يصل بهم الأمر والوقاحة إلى إثارة واستفزاز التجار والأمن والمشاركات والمشاركين في الرحلات الأخرى التربوية والسياحية بخلق مناوشات   تصل أحيانا إلى حد تبادل الضرب والجرح.. وحدث ذلك مؤخرا بمحطة مشليفن وهبري حيث يقوم الدرك الملكي بتسجيل المحاضر بعين المكان كأنهم عدول في أسواق أسبوعية رغم المجهودات المبذولة من طرف السلطات الترابية والأمنية على اختلاف أنواعها ورتبها في محاولة أن تمر هذه الرحلات والزيارات بسلام وبدون حوادث . ويلاحظ الجميع معاناتهم مع فئة من الزوار الشباب الطائش الذي لا يأتي للتمتع بالطبيعة وبالمناظر الخلابة وبالثلج وبالمواقع السياحية من عيون وغابات وحيوانات وغيرها بقدر ما يأتي لزرع الفتن والفوضى وإبراز العضلات وتدخين المخدرات وشرب الخمور,وكأن افران أضحت فضاء ومرتعا آمنا  لممارسة هذه الظواهر المشينة و الرذيلة و قبلة للعشاق يلتقون بفتيات في عمر الزهور وقاصرات أحيانا تجدهم في الحدائق مثنى مثنى..موجة من الرحلات لا يستفيد أصحابها منها كما لا تستفيد المدينة وتجارها منهم ويتركون وقعا وأثارا سيئة في نفوس الساكنة  وزوارها من العائلات بل هناك من التجار من يغلقون متاجرهم أيام الأحد خوفا من اختلاس بضاعتهم أو تعرضهم لمكروه..وقد اسر  احد التجار بالسوق القديم لصحيفة بلاقيود انه مساء كل احد يتعانق مجموعة من التجار ويحمدون الله على سلامتهم من كل أذى..لقد ضاق المواطنون من تصرفات وسلوكات هؤلاء الشباب المتهورين..وبات على الدوائر المسئولة بالأقاليم الأخرى للتحري في طلبات الجمعيات والأشخاص المنظمين لهذه الرحلات وعدم التصديق عليها والترخيص إلا بعد التأكد من قانونية الجمعيات وأنها تربوية وثقافية حفاظا على سلامة المواطنين وعلى سلامة الجميع..إنها مأساة ومعاناة يعيشها رجال الأمن والدرك والقوة المساعدة والسلطات وكل القطاعات المعنية .بالموضوع ويعرقلون أيضا حركة المرور والسير والجولان..إذ يظل حديث المواطنين عن هذه الرحلات   باستمرار في خضم استعداد الأجهزة الترابية والأمنية  للعطل الأسبوعية أو الوطنية والدينية..الرحلات يا  سادة  للتمتع  والترفيه عن النفس لا لإثارة الفوضى وخلق البلبلة وتخريب المساحات والفضاءات الخضراء  وإزعاج الآخرين.. يجب على هذه الفوضى أن تنتهي..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *