افران : الرحلات للتنور وليس للتهور وللتمتع وليس للتسكع

افران : الرحلات للتنور وليس للتهور وللتمتع وليس للتسكع

محمد الخولاني

 اكيد ان  مدينة  افران  لها  مكانتها  وموضعها في قلوب عشاق الطبيعة التي تزخر بها المنطقة ويزداد عشق افران عند  ما ترتدي “البرنوس” الابيض سلهامها الذي يجلب الزائر ويسر الناظر ويشتاق الناس على اختلاف اجناسهم وأعمارهم ويتوقون زيارة المدينة ومواقعها السياحية والتمتع بطبيعتها الخلابة ومناظرها الجذابة يأتونها من كل حدب وصوب وتستقبلهم المدينة وناسها  ومسؤوليها بالعناق والترحاب وبالحضن الدافئ  رغم المتاعب والمشاق التي يعانوها  هؤلاء على اختلاف درجاتهم

 لكن كل شيء يهون مادام الجميع بالإقليم مضياف وكريم ويهون عندما تشاهد وترمق الناس معجبين بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تحبل بها المنطقة والمنجزات التي تمت  فيما يخص  مجموعة من البنيات ،

لكن ما يفسد هذه الفرحة العارمة وهذا الاستقبال  ويقلق راحة الساكنة والدوائر المسؤولة والزوار هي تلك الرحلات التي تنظمها بعض الجمعيات والأشخاص  ويشارك فيها من هب ودب ومن اصحاب السوابق احيانا، ومن شباب متهور كأنه جاء للتهور والتسكع وليس للتنور والتمتع بما حبا الله المدينة وضواحيها من حسن وبهاء حيث تبرز سلوكيات وظواهر مشينة  تعبر عن تدني مستوى الوعي لدى العديد منهم وغياب  ثقافة السياحة الايكولوجية والبيئية والاستكشافية والاستطلاعية..

 نوعية من المشاركين وجب الحد من تصرفاتهم  وحرمانهم من المشاركة في هذه الرحلات والخرجات لكونهم يسيؤون الى الشباب والى المنطقة التي ينتمون اليها وطبعا للجمعية التي احتضنتهم ، شباب يحملون معهم اسلحة بيضاء وقنينات الخمر  وأنواع من المخدرات ومنهم من ينحدر مدن شمالية

وكم من مرة تدخلت السلطات الترابية والأمنية في محاولة لتهدئة الوضع لكن بعضهم يصل به الحد الى التعنيف والقيام بحركات تخدش الحياء العام وأحيانا تعثر المصالح الامنية على مبحوث عنهم بل هناك من ينهب  المتاجر بالسوق البلدي والمقاهي ينسلون دون اداء المستحقات .منذ يومين كان احدهم يحمل قنينة ويسكي  ويطلب من رفيقه تصويره

كما ان العدد الكبير من الرحلات  يخلق متاعب وعراقيل في حركة المرور خاصة عندما يرفض البعض الامتثال وإتباع الارشادات والنصائح..

انها صيحة نوجهها للمسؤولين  بمختلف الاقاليم لاتخاذ المتعين اتجاه الجمعيات التي تتقدم بطلبات الترخيص وذلك باشتراط  المنخرطين وتقديم لوائحهم مصحوبة بنسخ بطائقهم الوطنية للسلطة المحلية بمنطقة سكناهم وأخرى لصاحب الحافلة لتقديمها لرجال الدرك والأمن عند المراقبة للتأكد من ان المشاركين هم اصحاب البطائق المتضمنة اسماؤهم بقائمة المشاركين تلافيا لكل تلاعب ..اما من اراد زيارة المدينة فهو حر ان يأتيها متى شاء لكن ليس داخل اطار جمعية يسيء الىها بتصرفاته غير المسؤولة

 نتمنى ان ينضبط هؤلاء وينتظم بما فيه فائدة للجميع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *