اعتقال الرئيس السابق لنادي الرجاء المغربي عزيز البدراوي ونائب برلماني في قضية فساد

اعتقال الرئيس السابق لنادي الرجاء المغربي عزيز البدراوي ونائب برلماني في قضية فساد

(أ ف ب) – أمر قاضي تحقيق في المغرب باعتقال الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي لكرة القدم عزيز البدراوي ونائب برلماني للاشتباه في تورطهما في قضية “فساد”، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس الجمعة.

وقال المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن قاضي تحقيق في محكمة بالدارالبيضاء “أمر بوضع البدراوي والنائب البرلماني محمد كريمين، ومهندس متقاعد، رهن الاعتقال الاحتياطي بسبب شبهات تبديد أموال عمومية والاختلاس والتزوير”.

وأضاف أن هذا القرار جاء بناء على طلب النيابة العامة التي استجوبت المشتبه بهم هذا الأسبوع، على خلفية شبهات فساد في صفقات بين شركة لجمع النفايات يملكها البدراوي وبلدية مدينة بوزنيقة (ضواحي الرباط) كان يرأسها كريمين.

والأخير هو حاليا نائب عن حزب الاستقلال المشارك في الأغلبية الحكومية.

وتولى البدراوي وهو رجل أعمال، رئاسة نادي الرجاء لكرة القدم، أحد أكبر ناديين في المغرب، لفترة قصيرة بين 2022 و2023.

و فتحت هذه القضية في سياق عدة ملاحقات أو إدانات بتهم فساد في ملفات متفرقة استهدفت منتخبين خلال الفترة الأخيرة، أبرزها ملاحقة رئيس نادي الوداد البيضاوي، الغريم التقليدي للرجاء، سعيد الناصري ورئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي في قضية تهريب مخدرات هزت الرأي العام.

و الأربعاء استجوب قاضي تحقيق في محكمة بالدارالبيضاء سعيد الناصري، الذي يرأس أيضا مجلس عمالة الدارالبيضاء، في هذه القضية التي يلاحق فيها 25 شخصا، 20 منهم معتقلون منذ 22 كانون الأول/ديسمبر.

و يتواصل التحقيق معهم في 14 شباط/فبراير. وتستند هذه الملاحقة الى ما كشفته تحقيقات الشرطة عن “ارتباط” المشتبه بهم بمواطن مالي يدعى الحاج أحمد بنبراهيم مسجون في المغرب منذ 2019، اثر الحكم عليه بالسجن عشرة أعوام في قضية تهريب دولي للمخدرات.

وأفاد فرع منظمة الشفافية الدولية في المغرب الأسبوع الماضي بأن “29 من أعضاء البرلمان أي 5 بالمئة من عدد أعضاء الغرفتين” ملاحقون في قضايا فساد خلال الأعوام الأخيرة، معتبرا ذلك “مؤشرا مقلقا جدا”.

وتراجع المغرب بواقع 24 مرتبة خلال خمس سنوات في التصنيف السنوي الذي تصدره هذه المنظمة غير الحكومية حول مؤشر الفساد، وحل في المرتبة 97 من أصل 180 دولة العام الماضي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *