استهداف أربعة عسكريين فرنسيين صباح اليوم قرب متحف اللوفر في باريس

استهداف أربعة عسكريين فرنسيين صباح اليوم قرب متحف اللوفر في باريس

 (أ ف ب) – هاجم رجل صباح الجمعة دورية عسكرية بالساطور بالقرب من متحف اللوفر في باريس، هاتفا "الله أكبر"، قبل ان يصاب بجروح خطيرة عندما اطلق جندي النار عليه، في اعتداء وصفه رئيس الوزراء الفرنسي بال"ارهابي".
واصيب احد العسكريين بجروح طفيفة في الرأس، بينما اصيب المهاجم "في البطن"، حسبما اوضح قائد شرطة باريس ميشال كادو الذي اضاف انه تم "التحقق من محتوى حقيبتين كانتا بحوزته، وتبين انهما لا تحتويان على متفجرات".
وصرح رئيس الوزراء برنار كازنوف ان الهجوم تم في موقع سياحي شهير في العاصمة الفرنسية "في ما يبدو محاولة اعتداء ارهابي". واضاف خلال زيارة الى غرب فرنسا "علينا توخي الحذر"، مشيرا الى ان هذا العمل ياتي في وقت يبقى "التهديد في مستوى عال جدا".
ووقع الاعتداء الساعة 09,00 ت غ عند مدخل المتحف الذي يقصده اكبر عدد من الزوار في العالم.
وروت موظفة في مطعم داخل المتحف لوكالة فرانس برس "راينا الزبائن في القاعة يركضون، عرفنا فورا ان الامر خطير. هرعنا الى الخارج، راينا الموت بأعيننا، في ظل كل ما يحصل هذه الايام. لقد خفنا كثيرا".
وقال كادو ان المهاجم الذي كان يحمل "ساطورا على الاقل وربما سلاحا ثانيا" اندفع نحو دورية من اربعة عسكريين ووجه تهديدات هاتفا "الله اكبر"، فاطلق احد العسكريين "خمس رصاصات" واصاب المهاجم في بطنه.
وقال مصدر عسكري ان احد الجنود حاول في البدء السيطرة على المهاجم مستخدما تقنيات الدفاع عن النفس لكن دون جدوى. وعندها فتح عسكري اخر النار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *