استمرار سرقة قوارب الصيد من المياه البحرية بالجديدة

استمرار سرقة قوارب الصيد من المياه البحرية بالجديدة

عبد العالي الصافي

عرفت المياه البحرية لميناء مدينة الجديدة صباح هذا اليوم سرقة قاربا للصيد التقليدي، والذي استنفر الجهة الأمنية المختصة ترابيا.

سرقة هذا القارب هي الثالثة من نوعها خلال مدة لم تتجاوز 20 يوماً..

وتطرح عملية سرقة القوارب أكثر من سؤال، خاصة عن مدى نجاعة الإجراءات الأمنية التي تتخذها مصالح الدرك البحري المختص مكانيا بالجديدة، لأن تكرار عمليات السرقة تبين ضعف الحراسة الأمنية..

مصادر تتحدث على أن سرقة القوارب غالبا ما تستعمل في الهجرة السرية تذر دخلا على المنظمين..

كما سبق أن تمت سرقة قارب صيد من مولاي عبد الله من المياه البحرية وتم  العثور على القارب متخلى عنه بالمحيط الأطلسي ما بين بوسلهام والشمال، وقد اتصل حينها الذين سرقوا القارب بصاحبه و طلبوا منه السماح لهم لأنهم سرقوا له القارب..

وقد واجه أصحاب القوارب المسروقة مشكل يتجلى في رفض السلطات البحرية الترخيص لهم بصنع قوارب جديدة قبل مرور خمس سنوات ويوم بالرغم من توفرهم على جميع الوثائق القانونية لقواربهم المسروقة، بالإضافة إلى أن هذه القوارب تعتبر مصدر رزقهم الوحيد..

وحسب مصادر جد مطلعة للجريدة، فإن هناك عمليات بيع قوارب من قبل أصحابها لمنظمي الهجرة السرية ويقومون بالتبليغ عنها كنوع من التضليل.

وتضيف المصادر، أن هذه العملية قد تمت مؤخرا، عندما انطلق قارب صيد من منطقة سيدي رحال، و ضاع المهاجرون قرابة 7 أيام وسط البحر، حتى مرت باخرة وأنقذتهم… وبعد التحقيق تبين أن المنظم من اثنين أشتوكة ، وأن شقيقه هو من سهل له عملية الهجرة، وقام بعدها مباشرة بالتبليغ عن سرقة القارب لدى الدرك الملكي، وبعد البحث انكشفت الخطة وتم اعتقال المبلغ وإصدار مذكرة بحث في حق المنظم وهو صاحب مطعم بالمنطقة معروف..

فيما تحدثت مصادر أخرى، على أن إقليم الجديدة يعرف فوضى في محطات وتجمعات القوارب العشوائية، وهي عملية ممنوعة، لأن القوارب يجب أن تكون داخل الميناء وليس خارجه في تجمعات..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.