ازرو اقليم افران : قطاع النظافة بالإقليم بين الواقع والالتزامات : وغياب الشركة ومجموعة البيئة يخلف ردود فعل متباينة

ازرو اقليم افران : قطاع النظافة بالإقليم بين الواقع والالتزامات : وغياب الشركة ومجموعة البيئة يخلف ردود فعل متباينة

محمد الخولاني

تمحور موضوع الندوة التي نظمها مرصد متابعة الشأن المحلي بازرو حول قطاع النظافة بين الواقع والالتزامات يوم السبت 17 فبراير والتي حضرها رئيسي مجموعة جماعات البيئة في وقت سابق وثلاثة اعضاء من المجموعة الحالية محسوبين على صف المعارضة ورئيس المجلس البلدي لازرو وجمهور غفير من فعاليات مدنية ونقابية وسياسية اضافة الى اعضاء المرصد الاقليمي للصحافة والإعلام وممثلي عدة جمعيات مدنية ازروية وإقليمية …

وسجل الحاضرون بامتعاض وأسف شديد تخلف رئيسة مجموعة البيئة وأعضاء المكتب المسير ومدير شركة التدبير المفوض باعتبارهم الاساس في هذه الندوة والحلقة الاهم لاستقبال التساؤلات والأسئلة والردود عليها مما ترك الباب مفتوحا لكل التأويلات

وهناك بعض التفسيرات تذهب في اتجاه أن الاجابة عن الأسئلة سيكون محرجا نظرا للاختلالات المسجلة على تدبير القطاع وغير ذلك من التأويلات والتفسيرات

وغيابهم بالجملة اعتبره البعض إهانة للمجتمع المدني والذي يعتبر شريكا اساسيا في كل تنمية .لكن للمجموعة والشركة رأي اخر نجهله..

وقد قدم كل من الاستاذ المحامي كريم نيتلحو مداخلة هامة تحدث فيها عن سياق تأسيس مجموعة البيئة والأشواط التي قطعتها منذ تأسيسها سنة 2007 الى نهاية ولايته بالمجلس البلدي مشيرا في معرض حديثه الى المنجزات المحققة وعن الاكراهات داعيا الى توحيد الصفوف واجتناب الصراعات الهامشية التي لن تخدم الساكنة والمدينة والإقليم ككل الى المساهمة في تحقيق المبتغى.

وبدوره قدم الدكتور حسن اباء رئيس المجموعة خلال مدة رئاسته للمجموعة قبل استقالته نظرة عامة عن تدبير قطاع النظافة وما سجل من اختلالات استوجبت فرض ذعائر على الشركة الموكول اليها التدبير المفوض والضغوط الممارسة عليه من اجل الخنوع وترك الحابل على الغارب وخرق القانون مما جعله يستقيل من الرئاسة والرأي العام المحلي والإقليمي يعرف ملابسات والأساليب المنتهجة لتكوين المكتب الجديد بعد شهرين من استقالته

وبدوره تحدث الاستاذ المحام هشام بوشعال احد اعضاء مجموعة البيئة المعارض عن جملة من الاختلالات والخروقات القانونية والتواطؤ احيانا والصمت الرهيب وغض الطرف وانعدام المراقبة وضعف التسيير.

الى غير ذلك من الملاحظات السلبية المسجلة طيلة هذه المدة والفرق بين الماضي والحاضر في حين تطرق رئيس الجماعة الترابية الاستاذ اجبري الى الاشكاليات المطروحة في قطاع النظافة والجهود المبذولة للمساهمة في انجاح هذا الورش معتبرا ان جماعته تعد اكبر مساهم مادي وممول للمجموعة متبوعة بافران.. و يقول الرئيس ان تكون المدينة في ابهى حللها من ناحية النظافة والبيئة السليمة.

تلت هذه العروض التوضيحية اسئلة في مجملها حارقة بل اتهامات مباشرة بالتواطؤ والسكوت عن الاختلالات التي يشهدها القطاع خاصة فيما يتعلق بالمراقبة والتتبع المفروض ان يقوم به رؤساء الجماعات الترابية وأيضا الاخلال بالالتزامات والبنود المنصوص عليها بدفتر التحملات وعدم تطبيقها من قبيل تشغيل عدد اليد العاملة المشار اليها في ذات الكناش وتوفير الاليات والتجهيزات والفرز والغسل الميكانيكي والمساهمة في التحسيس والتوعية بالمدارس وفي مجموعة من الانشطة والاهتمام بالبيئة وجمع الاتربة التي تجرها الفيضانات واستبدال الحاويات وفرض الذعائر على الاختلالات وعدم تنفيذ مضمون العقود المبرمة بين الجماعات والشركة

نوع الاسئلة المطروحة لم يكن بمقدور المكتب المسير لمجموعة البيئة ان يجيب عنها او يستوعبها حيث فضل التملص والهروب من المواجهة مطبقا القولة المشهورة ” النافذة لي يدخل لك منها الريح اغلقها واستريح” “وكم حاجة قضيناها بتركها”لكن في الحقيقة اخلف الموعد ممثل الشركة ورئيسة ومكتبها الموعد ،لان المواجهة والحضور افضل من الهروب لإبعاد اي تأويل او شبهة، وتبقى الاسئلة معلقة وخاصة الغياب الغير مبرر في انتظار اجوبة لكن الخطاب وصل الى من يعنيهم الامر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *