اتهامات لرئيس جماعة الدروة اقليم برشيد بعدم التوزيع العادل للمحلات التجاربة

اتهامات لرئيس جماعة الدروة اقليم برشيد بعدم التوزيع العادل للمحلات التجاربة

مصطفى طه جبان

صدحت حناجر مواطنان من ساكنة مدينة الدروة إقليم برشيد بكل قوة، جراء الوقفات الاحتجاجية اليومية أمام مقر الجماعة، لتكون رسالة مباشرة للجهات المعنية، متهمين رئيس الجماعة بحرمانهما من الاستفادة من محلات المركز التجاري السعادة، الموجود بحي المسيرة، هذا المركز تم إنشاؤه لصالح التجار قاطني الثكنة العسكرية

المتضرران، يرفضان رفضا تاما هذا القرار المجحف، الذي أقصاهما من عملية الاستفادة، التي تمت بطريقة غير عادلة و شفافة حسب تصريحاتهما لجريدة بلا قيود، و أكدا على مبدئهما الراسخ بتحقيق مطالبهما المشروعة، دون مساومة أو مزايدة، من شانها أن تضر بمصالحهما التي ناضلا من اجلها.

و أكدا احدهما، انه كان من اللازم على المسؤول الجماعي مراعاة أوضاعهما الاجتماعية الصعبة، لأنهما لا يتوفران على دخل قار و كذلك حق الأسبقية للتجار و مطالبهما المشروعة، و تمكينهما من الاستفادة من المحلات المذكورة

نفس المتحدث، أفاد انه يتوفر على رخصة بيع المواد الغذائية رقم 267 المسلمة من طرف جماعة الدروة بتاريخ 08 فبراير 1999، التي تفيد مزاولته لهذا النشاط، عندما كان يقطن بالثكنة المذكورة.

و أعلن المواطنان، على تشبثهما بمطالبهما بخصوص الاستفادة من المحلات التجارية، و على ضرورة فتح نقاش حقيقي و مسؤول و الجلوس إلى طاولة الحوار، و رفضهما القاطع لكل محاولة من شانها إفشال عملية استفادتهما من هذه العملية.

نفس المتضرران، أكدا أن رئيس المجلس الجماعي يسعى لتضليل و تغليط الجهات المسؤولة و الرأي العام

من جهته، أكد رئيس جماعة الدروة لجريدة بلا قيود، انه لا علاقة له بالموضوع، و أن المركز التجاري السعادة هو من اختصاص شركة العمران، مضيفا أن الذين استفادوا من هذه المحلات، كانوا يقطنون بالثكنة العسكرية و لديهم محلات تجارية، و يتوفرون على رخص.

للتذكير، فحي المسيرة هو مشروع تم انجازه كي يستفيد منه سكان الحي الصفيحي “القشلة” و الذي تبلغ مساحته الإجمالية 72 هكتار، من ضمنها المركز التجاري المذكور و موزعة على 2780 بقعة، لم يستفيد السكان سوى من 2000 بقعة، في الوقت الذي مازالت فيه حوالي 55 بقعة لم توزع بعد.    

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *