اتفاق بين وحدة النسيج بمكناس والمحتجات يطوي شهورا من الصراع

اتفاق بين وحدة النسيج بمكناس والمحتجات يطوي شهورا من الصراع
أرشيف

مكناس: عبد العالي عبدربي

فجأة خلت شوارع مدينة مكناس من كل أثر للحركات الاحتجاجية التي كانت العاصمة الإسماعيلية مسرحا لها منذ شهر أكتوبر المنصرم، تاريخ توقيف معمل للنسيج بها. 

فقد علمت “بلاقيود” أن 662 عاملة في الوحدة المذكورة حصلت على أجرتها عن شهر أكتوبر المنصرم، في إطار خطة لإنقاذ الوحدة الصناعية بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية،

وكانت أولى خطواتها، تمكين العاملات من أجرتهن عن شهر أكتوبر، تتبعها خطوات لإعادة تشغيل الوحدة بشكل يضمن مصالح العاملات ورب العمل

وكان رب المعمل الذي أقبل على توقيف الوحدة يشتكي من ضعف المردودية، واشترط في وقت سابق لإعادة الأمور إلى نصابها، توقيع العاملات على التزام بالعمل على الرفع من المردودية ووقف الحملات التي استهدفته، والمرافقة من طرف مصالح عمالة مكناس من أجل تعويض الخسائر التي تعرض لها

ويأتي إقبال الأطراف على إيجاد حل لهذا المشكل في إطار حرص الجهات المسؤولة على ضمان سلم اجتماعي بالعاصمة الإسماعيلية في أفق احتضانها فعاليات الدورة 13 للمعرض الدولي للفلاحة

والغريب أن يحصل هذا الاتفاق دون تقديم توضيحات للرأي العام المحلي الذي صُدِم خلال الأشهر الماضية من حرارة الاحتجاج الذي نفخت فيه إحدى النقابات بمراهنتها على توتر العلاقات بين المشغل والعاملات.

وكان رئيس المجلس البلدي لمكناس، قد تساءل في وقت سابق في ندوة صحفية نظمها لتسليط الضوء على المشكل، عن سبب إحجام النقابة المذكورة عن التوجه للقضاء أو اللجان الإقليمية والوطنية لحل نزاعات الشغل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *