إلى وزير الداخلية..بسبب انعدام الإنارة العمومية, أولاد افرج تعيش حالة استثناء

إلى وزير الداخلية..بسبب انعدام الإنارة العمومية, أولاد افرج تعيش حالة استثناء

الشارع الرئيسي بأولاد افرج اقليم الجديدة خالي من أي إنارة عمومية إلا من ضوء السيارات والحالة عامة

بلاقيود : تطرقنا عبر مقالات سابقة للعزلة القاتلة المضروبة على أولاد افرج اقليم الجديدة من انتشار للبناء العشوائي واحتلال الشوارع الرئيسية إلى حد إغلاقها من قبل الباعة الجائلين.. وها نحن ننقل الوضع البئيس والمأساوي الذي يعيشه السكان حيث وجدوا أنفسهم  في قرية معزولة عن العالم, وكأنها في جزيرة "الواق واق" فما إن يجنُ الليل حتى يصبح المواطنون ممنوعون من الخروج لقضاء مئاربهم, فبمجرد غروب الشمس حتى تبدأ المعاناة وهكذا دواليك, على مر الأيام والشهور والسنون..وقد تطرقنا إلى هذا الموضوع كذلك عبر " بلاقيود" تحت عنوان: "أولاد افرج في ظلام دامس"

فإذا كان الشارع الرئيسي وسط المركز تنعدم فيه الإنارة ليلا, وخالي من كل إنارة عمومية سوى ضوء السيارات القادمة )انظروا الصورة(فلا يمكن الحديث عن وسط الأحياء وجنبات المركز,

 إن ساكنة أولاد افرج ومعها عدد من هيئات المجتمع المدني يطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري والعاجل لفك العزلة المضروبة عليهم والحصار الذي يعيشونه جراء انعدام الحس بالمسؤولية من قبل الساهرين على الشان المحلي والسلطات المحلية التي تتفرج على الوضع القاتم, فإذا لم تكن من أولويات المجلس تدبير شؤون المواطنين ومنها الإنارة العمومية ليلا التي هي حق للمواطنين أن يستفيدو منها, فلا يعرف السكان ماهو الدور الذي يقوم به المجلس؟

لقد اتصل المواطنون مرارا بصحيفة " بلاقيود" يصفون الأوضاع المزرية التي يعيشونها بحيث يجدون أنفسهم معزولون عن العالم الخارجي, وأنهم أصبحوا يخافون على أنفسهم وابنائهم جراء الظلام الدامس الذي أصبح محتوما عليهم مع كل غروب شمس, وأنهم يشتكون ويصرخون ويستنجدون ولا من مجيب؟؟ إن جماعة أولاد افرج بإقليم الجديدة تعيش خارج الزمان والمكان, و نظرا للأوضاع المأساوية التي تتخبط فيها, فإن الوصف الحقيقي الذي يليق بها, أنها تعيش حالة استثناء إلى إشعار آخر, فهل سيتدخل وزير الداخلية لإيفاد لجنة للوقوف على حقيقة ما يعيشه السكان هناك؟ أم أن الأمور ستتفاقم أكثر؟ أليس منكم رجل رشيد؟ 

 

بلاقيود بلاقيود بلاقيود بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.