إلى وزير التعليم.. هل سيتم “توريث” المصلحة التربوية بالجديدة للتستر على المشاكل السابقة؟

إلى وزير التعليم.. هل سيتم “توريث” المصلحة التربوية بالجديدة للتستر على المشاكل السابقة؟
بلا قيود

لا يجادل أحد في أهمية المصلحة التربوية بالمديرية الإقليمية للتعليم إلى جانب مصلحة الموارد البشرية، في إصلاح التربية والتكوين، وحل مشاكل الشغيلة التعليمية، وحماية المدرسة،من الضياع والهدر المدرسي.. وذلك من خلال تدبير الوقت الكافي للمتعلمين، حتى ينجزوا الأشغال في ظروف جيدة..

لكن الواقع التعليمي بإقليم الجديدة، يعرف عدة اختلالات، بسبب الانحياز الكلي لأصحاب القرار، من أجل التستر على الفضائح التي كانت تعرفها هذه المصلحة..

وحيث أن المنصب أصبح شاغرا نظرا لتقاعد الموظف السابق، والذي عرف عدة تجاوزات كان أبرزها عدم التحاقه بمنصبه بسيدي بنور عندما شارك في الحركة الخاصة بالمفتشين، مما يجعله أكبر خرقا للمذكرة الوزارية التي تنص على أنه لا يمكن لأي مشارك في الحركة أن يبقى في منصبه تحت أي ظرف كان؟؟؟

و حاليا تروج أخبار من داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدار البيضاء عن إسناد هذه المصلحة لنفس القبعة النقابية السابقة، وأن المباراة التي جرت هي شكلية، و كل ذلك من أجل ضمان تسيير المصلحة عن بعد، وعدم النبش في الملفات السابقة وهي عديدة.

فهل ستتدخل الوزارة الوصية للقطع مع الفساد، ومحاسبة من كان سببا في فشل هذه المصلحة؟ التي كانت تسير بقدرة قادر؟

فما زالت هذه المصلحة تشكو من عدة عيوب، كما أنها متداخلة مع مصلحة تأطير المؤسسات، وهيئة التفتيش، حيث يصعب حل أبسط المشاكل،
(الأسبقية في الفرعية-التنظيم التربوي) عدم وجود مذكرات منظمة، خلق مشاكل للإدارة والأساتذة، مشاكل التعليم الخصوصي ـ وهذه علبة سوداء ـ تأطير المؤسسات، مشاكل تحيين نقط الأساتذة للترقية، بالإضافة إلى مشاكل أخرى، تم السكوت عنها، (مشكل الأقسام الدامجة، عدم وجود العناية بالأساتذة المكلفين بأقسام الدمج الذين يعملون في ظروف صعبة…

لقد افتقدت المصلحة التربوية وتنشيط المؤسسات بإقليم الجديدة على مدار سنوات لروحها المؤسساتي، الفاعل، فلم تكن مسايرة لإيقاع المنظومة التربوية، بفعل غياب روح المسؤولية، كما أنها أصبحت مصابة بالعياء، نتيجة التسيير الارتجالي..

الوزارة الوصية عن القطاع، مطالبة بتطبيق القانون، ومحاسبة من كان سببا في عرقلة تلك المصلحة على مدى سنوات، قبل الاعلان عن نتائج المباراة ـ الشكلية ـ التي جرت بالأكاديمية الجهوية بالدار البيضاء؟ لأن القاعدة تقول: أنه من أمن العقوبة أساء الأدب، والفصل الأول من الدستور الذي ربط المسؤولية بالمحاسبة..

وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة مطالبة بالتدخل من أجل وضع حد لكل تجاوز يمكن أن يمس مبدأ تكافؤ الفرص، والحرص عن البعد عن الترضيات، والريع النقابي الذي أصبح السمة البارزة لمديرية التعليم بالجديدة، ومن خلفها الأكاديمية الجهوية التي تريد التحكم بدل وضع الكفاءات التي يمكن التعويل عليها في إخراج منظومة التعليم من براتين التخلف، و التي دفع ولازال يدفع ثمنها التلاميذ بالإقليم بكامله..

ولا زال نموذج التستر على أكبر خرق قانوني من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بالدار البيضاء عندما ظلت متسترة على مدى ثلاث سنوات على رئيس المصلحة السابق البقاء في منصبه رغم مشاركته في حركة المفتشين حيث تم تعيينه بسيدي بنور، ولم يلتحق ولا يوما واحدا وظل في منصبه بالجديدة، رغم اللغط والكتابات العديدة وقتها، إلا أن المديرية الجهوية دست رأسها في الرمال، لأن المدير الجهوي يحمل نفس التوجه النقابي، مما يفقده الحياد؟ من هنا فالتخوف الحالي للشغيلة التعليمية مشروع جدا؟

ويتساءل الرأي العام التعليمي، هل هذه المناصب أصبحت تتم عن طريق التوريث للحاملين لنفس التوجه النقابي وحكرا عليهم؟

و حسب مصادر الجريدة، فإن الرأي العام التعليمي المحلي ينتظر نتائج ـ المباراة الشكلية ـ من أجل بلورة موقف موحد والرد على كل خطوة تعتبر تجاوزا ويشم منها رائحة الترضيات و الريع النقابي..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.