إفران: مراسلات تعتقل بالمديرية الإقليمية للتعليم لأسابيع..وإغلاق باب التشارك مع المجتمع المدني والحوار مع الصحافة والإعلام.وتذمر واسع بالوسط التعليمي…

إفران: مراسلات تعتقل بالمديرية الإقليمية للتعليم لأسابيع..وإغلاق باب التشارك مع المجتمع المدني والحوار مع الصحافة والإعلام.وتذمر واسع بالوسط التعليمي…

المديرية الإقليمية للتعليم بإفران

إفران/ محمد الخولاني

ابتليت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمسؤول همه الوحيد هو تزيين الواجهة وإهمال المجالي التربوي والإداري ، إذ لا يهمه التحصيل الدراسي بدليل النتائج الكارثة لثانوية علال الفاسي بافران التي جاءت في الرتب الأخيرة على الصعيد الوطني.وقد عرفت هذه الثانوية عدة مشاكل خلال السنوات المنصرمة فضلا عن مشاكل التدفئة بأغلب مؤسسات الإقليم واستمرار العمل بالفحم الحجري الذي يعتبره الجميع وصمة عار لكونه أصبح يشكل نقطة سوداء بكل مؤسسة لما يخلف من أوساخ وغير صالح للتدفئة وكان  من أسباب احتجاج الشغيلة التعليمية وضمن نقط جدول أعمال النقابات فضلا عن البنيات التحتية المتهرئة وغياب المرافق الصحية وسياج بعض المؤسسات.وبخصوص مستحقات  عاملات الطهي بالداخليات رغم هزالتها مر أكثر من سنة دون  أن يتوصلن بها وكانت موضوع مقال بجريدة العلم بتاريخ 5 دجنبر 2016 عدد23697. ونشرت جريدة العلم توضيحا للمديرية الإقليمية بجريدة العلم يوم 15 دجنبر2016 تؤكد أنها قامت بكل الإجراءات والعمليات الإدارية والمحاسبية وهي في طور التسوية وقد مرت 4 أشهر دون تنفيذ ذلك بينما فضلت أداء مستحقات المقاولات والممونين في وقت سابق.علما أن هناك أزمة طباخات بسبب هزالة الأجور وعدم السماح لهن باستغلال حجرة للمبيت فيها في حالة استقطابهن من المناطق المجاورة للمؤسسة حيث يرفض المدير الإقليمي مساعدتهن. والتسيير الإداري لا يخلو من مشاكل تصوروا مراسلة وجهتها منظمة الشبيبة المدرسية للسيد مدير الأكاديمية بفاس/مكناس ظلت معتقلة بالمديرية لمدة20  يوما حتى احتج مرسلوها .كما أن احتجاجات بعض الأطر التعليمية على عدم استفادتهم من التعويضات العائلية رغم مرور أزيد من سنة  ونصف وأكثر أحيانا.علاوة على الجو المشحون داخل وخارج المديرية والعديد يود الانتقال إلى إقليم أخر بسبب تعنته وتشدده وتصنيف العاملين تحت إمرته إلى صنفين المحظوظون والمغضوب عليهم.أضف إلى ذلك مشكل السكنيات رغم الصرخات المتتالية لرجال التعليم والنقابات تطالب بمعالجة الموضوع والتباري عليها وتسليمها للمستحقين  إلى غير ذلك. مما جاء في ميثاق المسؤولية التي وقع عليه مديرو الاكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية بالرباط والذي يتعهد الموقعون بالتحلي بالحياد التام في كل القرارات والمعاملات الإدارية ويدعو إلى عدم استعمال وسائل الدولة والمديريات الموضوعة رهن إشارتهم لأغراض شخصية وتجنب تحقيق أية منفعة شخصية حيث  يروج انه يستغل سيارات المديرية لأغراض شخصية كالسفر إلى بلدته في العطل ونقل ابنه إلى مؤسسة تعليمية خاصة ببنزينها وسائقها ذهابا وإيابا هذا العام . ويدعو الميثاق إلى نسج علاقة ثقة وتعاون مثمر مع شركاء المنظومة التربوية وهو أمر فيه قول بدليل أن إحدى الجمعيات تعنى بالنشاط المدرسي طالبت باستغلال مؤسسة قصد تنظيم مخيم دراسي لتقديم دروس الدعم والتقوية لفائدة تلاميذ البكالوريا شعبة علوم الاقتصاد والتدبير من طرف خيرة الأساتذة بالإقليم بثانوية علال الفاسي التي لم يحصل على البكالوريا الموسم المنصرم إلا 4 مرشحين.لكن يبدو أن السيد المدير الإقليمي لاتهمه مجال التحصيل والتربوي بشكل عام بل يروقه إبراز الواجهة بتنظيم أنشطة موازية ويحاول إحداث ضجة وإعطاءها هالة لذر الرماد في العيون للمشاكل التربوية والإدارية الجمة . ومما زاد الطين بلة هو مراسلة المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام لعقد لقاء معه فظلت حبيسة الرفوف بل تعمد دعوة بعض الزملاء من المرصد إلى ندوة حول المخطط  المتعلق  بإعطاء نبذة عن محور التعليم بالإقليم خلال 3 سنوات السابقة تنفيذا للمذكرة الوزارية دون دعوة رئيسها مما أثار حفيظة الزملاء الذين سيصدرون بيانا  استنكاريا بعد الإحاطة بجوانب الموضوع لكونهم يرفضون أن يتسلط عليهم احد ليشتت جمعهم  ووحدتهم ويتحكم في الجسم الصحفي ولم يقم هذا العام لا بندوة صحفية عند الدخول المدرسي أو خلاله مخافة النبش في بعض الملفات أما عن احتجاجات الساكنة وآباء التلاميذ بمختلف المناطق والجماعات القروية لا يحل المشكل  وينصت إليهم إلا السيد عامل الإقليم حث أصبح الكل يتوجه إليه كمنقذ  . ولم يسبق للإقليم أن عرف مثل المسئول الحالي عن قطاع التعليم رغم هفوات بعض سابقيه لكن كانت النتائج  في عهدهم مقبولة والحوار بناء والتعاون بين مختلف مكونات الحقل التعليمي والشركاء….. بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.