أولاد يعيش إقليم بني ملال …نقص حاد في البنيات و ضعف الخدمات ، وتنامي البطالة

أولاد يعيش إقليم بني ملال …نقص حاد في البنيات و ضعف الخدمات ، وتنامي البطالة

مصطفى طه جبان

إن استثمار مؤهلات منطقة أولاد يعيش، التابعة ترابيا لإقليم بني ملال الطبيعية، كفيل برفع عصا التهميش و الإقصاء عن رقبتها المنحنية و المختنقة، سيما باستغلال ثروتها الفلاحية المتنوعة، و خلق وحدات صناعية، لكن ذلك يبقى مؤجلا في غياب رؤية و إستراتيجية تنموية، تذيب صور الفقر و البطالة، و ضعف البنيات التحتية.

الساكنة المحلية، غير راضية عن عزلتها و تهميشها و إقصائها، من البرامج التنموية، و مشاريع مبادرة التنمية، بما فيها تلك المدرة للدخل.

غضب الرأي العام المحلي، ضدا عن غياب البنية التحتية، و الخدمات الأساسية، و الانقطاع المتكرر للماء، و مركز صحي ناقص التجهيز، و الموارد و مرافق بسيطة، لا ترقى لمستوى تطلعات شباب أولاد ايعيش، في غياب المرافق الترفيهية و الفضاءات الرياضية.

بعض فعاليات المجتمع المدني، تطالب المسؤولين المعنيين، بضرورة تزويد كل الدواوير بالماء الصالح للشرب، و تأهيل المدارس و توفير النقل للحد من الهدر المدرسي، و تعبيد الطرق و المسالك، مطالب محلية بسيطة و مشروعة، الهدف من ورائها، إخراج المنطقة من عزلتها القاتلة، و إحياء أمال شبابها الذي أرقته البطالة، و أضناه روتين الحياة اليومي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *