أسفي: ساكنة المدينة العتيقة تنتفض ضد الحكرة والتهميش

أسفي: ساكنة المدينة العتيقة تنتفض ضد الحكرة والتهميش
صورة من الأرشيف، وقفة سابقة بأسفي

أسفي / أحمد قيود

عرفت ساحة بئر أنزران بالمدينة العتيقة وقفة احتجاجية دعت إليها اللجنة المحلية لدعم الحراك الاجتماعي بأسفي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 هذه الوقفة عرفت مشاركة مكثفة من لدن ساكنة مختلف أحياء المدينة القديمة نساء ورجالا وأطفالا، وقد رفعت خلالها شعارات تعبر عما كتب باللافتات المحمولة، والتي تندد في مجملها باللامبالاة والتهميش اللذين لحقا هذه الفئة العريضة من ساكنة المدينة، لا لشيء سوى كونها تعيش معزولة داخل نطاق أحاطه البرتغاليون قديما بسور عال حجب عن الناظرين كل أشكال المآسي والحرمان والمعاناة اليومية والتي أصبحت هيكلية ،

 فإلى جانب الفقر والهشاشة اللذين لم ينفع معهما ما عرفته المدينة من “روتوشات” بسيطة شملت واجهات بعض الدور وأرضية بعض الأزقة إبان الالتفاتة البئيسة من طرف الجهات المسؤولة ، فإن ذلك لم يعمل على إخراج الساكنة مما هي فيه من قهر وضنك، نظرا لبطء الدراسات التي لم تستطع بعد رصد المعاناة الحقيقية المتمثلة في وجود العديد من الدور الآيلة للسقوط والتي تحتاج لتدخل استعجالي حفاظا على سلامة الأرواح والممتلكات، ثم الفيضانات المتكررة مع كل فصل مطير حيث أغرقت الدور والمتاجر..

 هذا إلى جانب التلاعب المفضوح في ملف عملية تعويض أصحاب السكن غير اللائق، ثم انعدام الأمن أمام انتشار كل أشكال الجريمة، وعدم إيلاء المآثر التاريخية ما تستحق من عناية وانعدام المرافق الضرورية جراء التهميش المتعمد من طرف من يدبرون الشأن المحلي بالمدينة، وكذا غلاء فواتير الماء والكهرباء، تلك كلها عوامل جعلت ساكنة المدينة تحتج من أجل دق ناقوس الخطر لتنبيه الجهات المسؤولة على أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم باللازم حتى لا يطفح الكيل و يصل السيل الزبى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *