أسرة مكونة من أربعة أشخاص تصاب بالإختناق, والطبيب بالمستشفى محمد الخامس بواد زم يرفض تقديم الإسعافات

أسرة مكونة من أربعة أشخاص تصاب بالإختناق, والطبيب بالمستشفى محمد الخامس بواد زم يرفض تقديم الإسعافات

واد زم: ع.ق

تعرضت أسرة مكونة من اب وزوجته وابنيهماأحدهما رضيعلإختناق داخل منزلهما الكائن بحي الشباب بواد زم, مما استدعى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي محمد الخامس بواد زم من أجل تقديم الإسعافات الضرورية وانقاذ الأسرة بأكملها, لكن بمجرد وصولهم إلى المستشفى, لم يكن الطبيب المداوم موجود, مما جعل الحاضرين يستفسرون السبب وأن الأسرة تحتاج إلى إسعافات أولية ضرورية, سيما وأن الزوجة والأبناء كانوا في حالة إغماء حسب ما توصلت إليه صحيفة بلاقيود من عين المكان, وهكذا بعد اخذ ورد ثم الإتصال على الطبيب المدام والذي بمجرد ما حضر وبدل تقديم الإسعافات الأولية من اوكسجين وغيره والفحوصات اللازمة رفض تقديم خدماته للعائلة المصابة بالإختناق بدعوى أنهم احتجوا على عدم وجوده وقت مجيئهم, ولم يكتف بذلك بل حرض الممرضة بعدم تقديم أي خدمات للمرضى وامتنعوا عن تقديم الإسعافات الضرورية في تحد صارح لقانون الطب الذي يُحثمُ على الطبيب مهما كانت الأسباب ان يقدم العلاجات أولا, لكن هذا الطبيب الذي وضعت فيه الوزارة ثقتها ووضعته رهن إشارة المرضى والذي يتقاضى راتبه من الدولة على تلك الخدمات تجاوز كل الحدود والقوانين ولم يراع أن اسرة بكاملها مصابة وتمادى واتصل على الشرطة المداومة للحضور إلى المستشفى من أجل إخراج العائلة من المستشفى؟؟ هذا هو مستشفى محمد الخامس بواد زم؟ الذي تجسد فيه قمة الإستخفاف بحياة المواطنين, فالمجتمع المدني بواد زم وبعد ان علم بما وقع يستنكر بشدة هذه السلوكات الدخلية على مهنة الطب, ويستنكر غياب الطبيب عن عمله تلك الليلة وكذا السلوك المتجاوز للقانون وهو الإتصال على المصالح الأمنية بدل تقديم الإسعافات والأخذ بيد الأسرة التي حضرت من أجل سلامتها وليس أن تجد نفسها بين احضان المصالح الأمنية, لكن حسب مصادرنا فإن المصالح الأمنية التي حضرت إلى عين المكان كانت أذكى من الطبيب وتعاملت باحترافية مع الواقعة,ليتلقى الطبيب بذلك صفعة لم يكن يتوقعها,

وإذ يطالب المجتمع المدني بواد زم السيد وزير الصحة بما هو معهود فيه بفتح تحقيق في النازلة والضرب على ايدي العابثين بصحة الناس ووقف مسلسل المهازل الذي يقع بهذا المستشفى, كما يطالبون المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بوقف مثل هذه التصرفت المسيئة إلى المستشفى؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *