أتى السلام فلا تستعجلوه الأنشودة التاسعة

أتى السلام فلا تستعجلوه الأنشودة التاسعة

أتى السلام فلا تستعجلوه

الأنشودة التاسعة

لقد زارني التجلي الجميل
الذي هو ضياء النهار.. الذي
هو الجلال الذي يستحق كل 
الإعجاب.. الذي هو السلام 
زارني بالليل.. والناس نيام

وقال: بلغ كل الوطن العربي
الذي يلبس الوهن رداء
الذي أضاع العقل والصلوات 
الذي اتبع شهوات سلاطينه الأقزام
تلك الأصنام اللاتي في آخر المطاف
أحبها بلا حياء.. بلغ هؤلاء الأعراب،
هؤلاء الذين كأضغاث أحلام، الذين
لا يستحيون ولا يصنعون ما يشاؤون
بل يصنع بهم.. وبهم يفعل شر الأفاعيل

إنه ليرتدي الربيع العربي 
ألوانه من جديد 
ليعلو الفرح وجه السماء
لترى أعين الناس قوس قزح
أقواس من جديد 
على العربي، صباح مساء،
أن يسبح برب السلام.. والناس 
على القلوب التطهر بالشجاعة
وتغتسل في أنهر الكرامة أعوام
وأن تقاوم خطر نسيان الذات 
والكاذب تقاوم.. وتقاوم الأخطاء 
وتقاوم ضد الأوهام.. وضد التفاهة
وتتجرأ بفهمها الخاص في فهم الحياة 
وها الربيع الحقيق.. كنصر الله جاء

إنه السلام يعلن في الناس: 
أيها الناس.. هذا الوطن العربي
الذي ترونه شتات على شتات
بعد هذا الزمان.. من كثرة الأموات
آن.. آن أن يصير ذلك القوي الأمين
وكخير رياح يهب بعد طول ما نام 
أعلنها كلمة باقية… ثم أفل الضياء
الذي هو السلام.. لماذا أفل السلام؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *