محمد السادس يستقبل الإخوان زعيتر، أبطال رياضة فنون الحرب المختلطة



الرباط – استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالرباط الأخوين أبو بكر وعثمان زعيتر بطلي العالم في رياضة فنون الحرب المختلطة.

وهكذا استقبل جلالة الملك أبو بكر زعيتر، أول مغربي يوقع عقدا احترافيا مع بطولة القتال غير المحدود، المعروفة اختصارا بـ(UFC ) والتي تعتبر أهم بطولة عالمية لهذه الرياضة القتالية، وعثمان زعيتر الذي حاز على بطولة العالم للقتال الحر، وكذا عمر زعيتر مدير أعمالهما وعضو طاقمهما التقني.

القمة العربية أكدت بالإجماع دعمها ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026



الظهران (السعودية)-وكالات:  قال ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ان القمة العربية المنعقدة اليوم الأحد، في دورتها ال29 بالظهران شرق السعودية، أكدت بالإجماع دعمها ترشيح المغرب لاستضافة منافسات كأس العالم 2026 .

وأوضح  بوريطة في تصريح للصحافة عقب اختتام أشغال القمة اليوم بالظهران أن “القمة أكدت بالاجماع على دعم ترشيح المملكة المغربية لاستضافة كاس العالم 2026 ، وطالبت كل الدول بتقديم الدعم التام والمساندة الكاملة لهذا الترشيح”.

وانعقدت اليوم في الظهران القمة العربية في دورتها ال29 بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا الحدث العربي، الذي حضره أيضا عدد من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول العربية، إضافة إلى ممثلين ومسؤولين عن منظمات دولية وإقليمية.

الدفاع الحسني الجديدي يخطف تعادلا من خريبكة في الوقت الضائع من المقابلة



لحسن مرزوق

انتهت مساء يوم الأحد 15 أبريل الجاري، المقابلة القوية و التي جمعت بين فريق أولمبيك خريبكة و فريق الدفاع الحسني الجديدي ، بالتعادل الإيجابي ثلاثة أهداف لكل فريق ، و التي أجريت أطوارها بملعب فوسفاط بمدينة خريبكة برسم الجولة 25 من دوري المحترفين لاتصالات المغرب .

افتتح الفريق الخريبكي التسجيل مبكرا عن طريق اللاعب زهير المترجي لاعب  فريق الوداد البيضاوي و المعار لأولمبيك خريبكة  في الدقيقة الثالثة ، و تحركت عناصر الدفاع الحسني و ضيعت فرصتين سانحتين للتسجيل عن طريق اللاعب مسوفا في  الدقيقتين 10 و 16  ، ليتمكن زميله في الفريق طارق الستاتي من تعديل النتيجة للجديدين في  الدقيقة32 ، و بطريقة اللاعبين الكبار  تمكن اللاعب زهير  المترجي مرة أخرى  من تسجيل الهدف الثاني لفريق أولمبيك خريبكة في الدقيقة 38 ،لينهي الحكم الشوط الأول بفوز الفريق الخريبكي بهدفين لهدف.

خلال الشوط الثاني أضاف أولمبيك خريبكة الهدف الثالث بواسطة اللاعب أدام النفاتي في الدقيقة 55 ، و قام مدرب الدفاع الحسني الجديدي  طاليب بعدة تغييرات بإدخال ثلاثة  اللاعبين عدنان الوردي  و خوخوش و صنهاجي، مما أعطى دفعة قوة لهجوم فريق الدكالي ، وبالفعل تمكن اللاعب التنزاني  من تسجيل الهدف الثاني للجديديين في الدقيقة 65 .

و بينما كان الفريق الدكالي يحاول تعديل النتيجة أعلن حكم المقابلة عن ضربة جزاء لفريق الفسفاطي في الدقيقة 87 ، لم يحسن ترجمتها لهدف يوسف أوكادي ، و كما هو معروف في ميدان كرة القدم فعندما تضيع فرصة الفوز فأعلم أن مرماك ستتلقى أهداف من الخصم ، و بالفعل وبينما كان فريق الخريبكي ينتظر صفارة الحكم بإعلان نهاية المقابلة،  و على إثر مرتد هجومي للدفاع الحسني الجديدي ، أعلن حكم المقابلة في الدقيقة 93 ضربة جزاء أخرى و هذه المرة للجديديين ، نفذها بنجاح  اللاعب مسوفا ، و كاد اللاعب عدنان الوردي أن يفاجئ حارس  مرمى الفريق الخريبكي بتسديدة رأسية مرت بجانب القائم الأيمن ،ليصفر الحكم  نهاية المقابلة بالتعادل 3-3 .

و بهذه النتيجة احتل فريق أولمبيك خريبكة المركز العاشر ب30 نقطة ، بينما احتل فريق الدفاع الحسني الجديدي المركز الرابع مؤقتا ب38.

انتهاء الديربي البيضاوي ال124 بين الرجاء والوداد بالتعادل 1-1



الدار البيضاء – انتهى الديربي البيضاوي رقم ال124، الذي جمع بعد ظهر اليوم السبت على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء برسم منافسات الدورة ال25 للبطولة الوطنية الاحترافية اتصالات المغرب لأندية القسم الأول لكرة القدم، بين الغريمين التقليديين الرجاء و الوداد البيضاويين بالتعادل هدف لمثله.

وكان فريق “القلعة الحمراء” سباقا للتسجيل بواسطة اللاعب أمين عطوشي في الدقيقة 38، قبل أن يعدل النتيجة لفائدة فريق “النسور الخضر” اللاعب بدر بانون في الدقيقة 88. وهو التعادل ال60 بين الفريقين في تاريخ المواجهات بين قطبي كرة القدم المغربية منذ أول لقاء جمع بينهما سنة 1957. ويتفوق الرجاء على الوداد في عدد مرات الفوز، حيث انتصر الرجاء في 35 مرة، فيما تفوق الوداد في 29 مباراة.

وعقب هذا التعادل ارتقى الفريقان معا إلى المركز الثالث بمجموع 37 نقطة إلى جانب الدفاع الحسني الجديدي الذي سيحل غدا الأحد ضيفا على أولمبيك خريبكة.

ركلة رونالدو تجهض انتفاضة يوفنتوس وتقود ريال لقبل النهائي


كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد يحتفل بهدف سجله من ضربة جزاء في شباك يوفنتوس اثناء لقاء الفريقين يوم الأربعاء. تصوير: ب رويترز

(رويترز) - أظهر كريستيانو رونالدو أن أعصابه من فولاذ بعدما أحرز هدفا من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة ليقود ريال مدريد البطل في الموسمين الماضيين إلى الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم الخسارة بملعبه 3-1 أمام يوفنتوس في مواجهة مثيرة يوم الأربعاء بعدما تفوق 4-3 في النتيجة الإجمالية.
وبدا أن يوفنتوس في طريقه لانتفاضة تاريخية في استاد سانتياجو برنابيو وأن المواجهة ستمتد إلى شوطين إضافيين بعد أن سجل ماريو مانزوكيتش هدفين في الشوط الأول وأضاف بليز ماتودي هدفا بعد مرور ساعة مستغلا خطأ كيلور نافاس حارس ريال.

وعادل يوفنتوس نتيجة لقاء الذهاب في تورينو قبل أسبوع لكن البديل لوكاس فازكيز حصل على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد عرقلة من المغربي مهدي بنعطية وسط اعتراضات شديدة من قائد وحارس يوفنتوس جيانلويجي بوفون الذي تعرض للطرد لدفع الحكم الانجليزي مايكل أوليفر.

ونال المخضرم بوفون، الذي قد يترك يوفنتوس بنهاية الموسم، تصفيقا حارا من جماهير ريال في مباراة قد تكون الأخيرة له في دوري الأبطال.

وحل فويتشيخ شتينسني بديلا لبوفون لكنه لم يتمكن من التصدي لركلة رونالدو في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليعزز ريال مدريد رقمه القياسي ببلوغ المربع الذهبي للمرة الثامنة على التوالي.

وفي ظل غياب سيرجيو راموس قائد ومدافع ريال للإيقاف استغل مانزوكيتش براعته في ألعاب الهواء ووضع يوفنتوس في المقدمة بعد 76 ثانية فقط من ضربة رأس بعد تمريرة عرضية من سامي خضيرة.

وعزز الهدف المبكر آمال الفريق الزائر في الانتفاضة على غرار روما الذي أطاح ببرشلونة يوم الثلاثاء وعاد المهاجم الكرواتي ليهز الشباك بنفس الطريقة في الدقيقة 37 بضربة رأس باغتت نافاس.

وأتيحت أمام ريال العديد من الفرص لكن بوفون تألق في التصدي لتسديدات من جاريث بيل ورونالدو وإيسكو الذي ألغي له هدف بداعي التسلل بينما سدد رفائيل فاران في العارضة قبل انتهاء الشوط الأول.

وأخفق ريال في الوصول لمرمى بوفون بعد الاستراحة بينما فشل نافاس في التعامل مع تمريرة دوجلاس كوستا العرضية لتسقط الكرة من يده وتابعها ماتودي في الشباك.

وضغط ريال بحثا عن هدف الإنقاذ واقترب إيسكو ورونالدو وفاران من التسجيل بينما أبعد مدافع يوفنتوس جيورجيو كيليني الخطر أمام المرمى.

وأحرز رونالدو الهدف المنشود ليخيب أمل الفريق الايطالي الذي خسر 4-1 من ريال في نهائي الموسم الماضي

رونالدو يسجل في التعادل مع اتليتيكو وبرشلونة يوسع الفارق على القمة

752 n 5d567
البرتغالي رونالدو لاعب ريال مدريد يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام اتليتيكو في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم الأحد. تصوير:  رويترز.

(رويترز) - هز كريستيانو رونالدو الشباك للمباراة العاشرة على التوالي في تعادل ريال مدريد 1-1 بملعبه مع اتليتيكو مدريد لكن أنطوان جريزمان أحرز هدفا للضيوف ليظل فريقه متقدما بأربع نقاط على جاره في دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم يوم الأحد.

لكن التعادل في قمة مدريد جعل برشلونة قريبا من حسم اللقب إذ يتأخر أتليتيكو صاحب المركز الثاني الآن بفارق 11 نقطة عن فريق المدرب إرنستو بالبيردي.

وواصل رونالدو هز الشباك بعد ركلته الخلفية المذهلة في مرمى يوفنتوس في دوري أبطال اوروبا يوم الثلاثاء الماضي عندما وضع ريال في المقدمة في الدقيقة 53.

وتلقى المهاجم البرتغالي تمريرة عرضية من جاريث بيل حولها بتسديدة مباشرة إلى شباك الحارس يان أوبلاك محرزا هدفه 20 في عشر مباريات.

وأدرك اتليتيكو التعادل سريعا عندما وضع جريزمان الكرة في الشباك الخالية ليتوج تحركا رائعا اشترك فيه أيضا توماس بارتي وفيتولو.

ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 79 نقطة عقب فوزه 3-1 على ليجانيس يوم السبت. ويملك اتليتيكو 68 نقطة بينما يحتل ريال المركز الثالث ولديه 64 نقطة من 31 مباراة.

وسيتوج النادي القطالوني بطلا للمرة 25 إذا فاز بأربع من مبارياته السبع المتبقية.

وقال دييجو سيميوني مدرب اتليتيكو ”لن أرحل من هنا وأنا سعيد لأننا أردنا الفوز.

”بدأوا بشكل أفضل منا، وواجهنا صعوبات في اللعب الجماعي لكن في الشوط الثاني تقدمنا للأمام بشكل أكبر وصنعنا خطورة كبيرة. كان ردنا فوريا على هدفهم وكان يمكن أن نفوز أو نخسر هذه المباراة. لكني سأرحل من هنا وأنا أشعر بأننا لم نحصل على الكثير“.

وسدد الجناح ماركو أسينسيو والظهير الأيسر مارسيلو في العارضة في الشوط الأول وطالب أصحاب الأرض بركلتي جزاء وتصدى أوبلاك لمحاولتين كانتا في طريقهما للشباك من داني كاربخال ورونالدو.

وأنقذ كيلور نافاس حارس ريال تسديدة منخفضة من دييجو كوستا في الشوط الأول وأخرى من كوكي في الشوط الثاني بينما حادت تسديدة ساؤول نيجيز قليلا عن المرمى مع اكتساب الضيوف للثقة

إستوديو بلاقيود