مورديتش يتوّج بالكرة الذهبية للمونديال الروسي

432 n e51f8

الأناضول : توّج الكرواتي لوكا مودريتش، اليوم الأحد، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في روسيا.

وجاء انتزاع مودريتش للجائزة عقب نهاية المباراة النهائية للعرس العالمي بفوز فرنسا على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وتفوق مودريتش على الثنائي البلجيكي إيدين هازارد والفرنسي أنطوان غريزمان على الترتيب، ليصبح أول لاعب كرواتي ينتزع الجائزة.

وانتزع الفرنسي كيليان مبابي جائزة أفضل لاعب صاعد في النسخة الحالية للمونديال الروسي.

وفاز الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بجائزة أفضل حارس مرمى في المونديال الروسي، فيما فازت إسبانيا بجائزة اللعب

المغربي ابراهيم كعزوزي يفوز بذهبية 1500 متر بالملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى



الرباط – أحرز العداء المغربي ابراهيم كعزوزي ذهبية سباق 1500 متر، ضمن الدورة ال11 للملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، التي جرت اليوم الجمعة بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في إطار منافسات المرحلة التاسعة للعصبة الماسية.

وقطع كعزوزي المتوج مؤخرا بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتاراغونا الاسبانية مسافة السباق في زمن قدره 3د 33ث و22 /100، متفوقا على النرويجي فيليب انجيبرايستن الذي حقق توقيت 3د و33ث و40 /100، فيما كان المركز الثالث من نصيب الجيبوتي سليمان أيانله بتوقيت 3د و33ث و 42 /100.
ويعتبر الملتقى الدولي محمد السادس تاسع محطة من محطات الدوري الماسي، حيث أضحى المغرب أول بلد افريقي يحظى باستضافة احدى مراحل هذه التطاهرة الرياضية مند سنة 2016، والتي تجري من شهر ماي إلى غاية شتنبر في القارات الأربع (آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وإفريقيا التي انضمت حديثا إليها).

ويحظى الملتقى الدولي محمد السادس بتغطية اعلامية كبيرة على المستوى الدولي، حيث يتم بثه من قبل أزيد من 160 قناة تلفزية وطنية ودولية، على اعتبار أن الدوري الماسي أصبح من بين أكثر منافسات ألعاب القوى مشاهدة.

ملف مغربي جزائري تونسي مشترك لمونديال 2030.. أتصلح الرياضة ما أفسدته السياسة ؟ (تقرير)

ad0 ac0 aa695
الأناضول: أخفقت المملكة المغربية في الفوز بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 5 مرات سابقة، إلا أنها تعتزم المحاولة للمرة السادسة، ولكن بشكل مختلف هذه المرة.

ويأتي الاختلاف هذه المرة جراء دعوات مطالبة بالتقدم بملف مغاربي مشترك مع تونس والجزائر، على الرغم من الخلافات السياسية الحادة بين الرباط والجزائر.

الإخفاق المغربي الأخير كان يتعلق بمونديال 2026، والذي فاز به الملف الثلاثي المكون من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك، في يونيو / حزيران الماضي.

وسبق أن تقدم المغرب لاستضافة "المونديال" 1994، 1998، 2006، و2010، لم يكبح أحلام المغاربة في دخول غمار الترشح من جديد.

وأعلن مسؤولون في المغرب عزم الرباط تقديم "محاولة" سادسة، من أجل المنافسة على "مونديال 2030".

غير أن التعديلات الأخيرة التي أجراها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، خاصة زيادة عدد منتخبات المونديال (من 36 منتخبا إلى 48)، وتشجيعها على تقديم الملفات المشتركة، يدفع المغرب إلى مراجعة مشروعه "الأحادي".

ويسعى المغرب إلى تقديم ملف مشترك سيكون أكثر حضورا وأوفر حظا لتحقيق حلمه، باحتضان هذه المنافسة العالمية.

** دول شمال إفريقيا

وفي المنافسة الأخيرة، منحت دول شمال إفريقيا والمغرب العربي جميعها، صوتها للملف المغربي على حساب منافسه الأمريكي، على خلاف عدد من الدول العربية التي فضلت الملف الثلاثي.

هذا الموقف أذكى شعور الانتماء المغاربي، في ظل الانشقاق الذي عرفه الصف العربي.

وما هي إلا أيام قليلة بعد تصويت 13 يونيو، حتى أثار البرلماني التونسي رياض جعيدان مبادرة فريدة، تتمثل في مطالبة حكومات تونس، والمغرب، والجزائر، بإعداد ملف ثلاثي مشترك لمونديال 2030.

وبحسب جعيدان، فإن هذه المبادرة "قد تحيي الاتحاد المغاربي الذي ظل جامدا لأكثر من 3 عقود".

وتأسس الاتحاد المغاربي في 17 فبراير / شباط 1989 بمدينة مراكش المغربية، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي وهي: ليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا.

وواجه الاتحاد منذ تأسيسه عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية، أهمها بحسب مراقبين، الخلاف الجزائري المغربي حول ملف "الصحراء".

ورأى جعيدان أن ملف استضافة المونديال "سيكون أقوى إذا تكثفت جهود البلدان الثلاثة، وستكون له كل الحظوظ من أجل مقارعة الملفات المنافسة"، وفق تصريحات له.

ولقيت المبادرة التونسية ترحيبا واسعا وصدى إيجابيا في الإعلام المغاربي، ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي رأت فيها فرصة من أجل كسر جميع القيود والحواجز التي تحول دون تكتل المنطقة.

ويرى الإعلامي والناقد الرياضي المغربي هشام رمرام، أن هذا المشروع يبقى حلما قابلا للتحقق، "شريطة أن تبدأ الدول الثلاث العمل من الآن لتكون جاهزة يوم الإعلان عن الترشح".

وأكد رمرم في حديثه للأناضول، أنه "يمكن الاستفادة من الملف المغربي بإيجابياته وسلبياته لإعداد ملف قوي، والملف لا يكون قويا إلا إذا كان يعكس واقعا يؤهل هذا البلد أو ذاك".

وأفاد أن البلدان الثلاثة مطالبة بأن تكون جاهزة بنسبة كبيرة لتنظيم الحدث، والجاهزية ينبغي أن تصل إلى نسبة كبيرة يوم تقديم الترشح، لتكتمل النسبة الباقية في الفترة الفاصلة بين تاريخ الاختيار وموعد انطلاق المسابقة.

** إحياء مشروع المغرب العربي

مبادرة البرلماني التونسي تزامنت مع رسالة شكر من العاهل المغربي محمد السادس إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، على تصويت بلاده لمصلحة الملف المغربي.

الرسالة كانت بمثابة كسر "الجمود" الدبلوماسي بين المغرب والجزائر، التي توصف العلاقات بينهما بـ "الباردة"، بل و"المتشنجة"، وتعتبر قضية إقليم الصحراء من أكبر القضايا الخلافية بين البلدين الجارين.

وقال أمين السعيد المحلل السياسي المغربي، والباحث في العلوم السياسية، إن الملف الثلاثي المشترك يمكن أن يشكل مدخلا رئيسيا لإعادة إحياء فكرة اتحاد المغرب العربي.

وأضاف السعيد للأناضول، أن "الدول المعنية تتمتع بشروط مشتركة تتعلق بوحدة اللغة والتقارب الجغرافي والتشابه المناخي".

غير أن المحلل المغربي أقر في الوقت نفسه بأن هذا الطموح ما زال يعاني من عدة تحديات، لعل أهمها تأثير الصراع السياسي بين النظامين الجزائري والمغربي.

ولفت كذلك إلى ضعف البنية التحتية للدول الثلاث، بالإضافة إلى هشاشة الاستقرار الأمني خاصة في دولة تونس التي ما زالت تعيش انتقالا سياسيا منذ سنة 2011.

وأضاف السعيد "يتوجب على الدول الأعضاء (المغرب، وتونس، والجزائر) توجيه رسائل مباشرة لتقوية ملف الترشيح، تؤكد عزما وجديتها في هذا المشروع".

ورأى أن أهم رسالة في هذا الإطار تتعلق بفتح الحدود بين الدول الثلاث، والتفكير أيضا في صياغة عمل مشتركة على شاكلة دول الاتحاد الأوروبي.

إلى جانب ذلك توفير الإمكانات المالية لبناء مرافق رياضية وبنيات للاستقبال تتوافق مع طموحات التظاهرة الرياضية العالمية.

** الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة

من جانبه، اعتبر عبد الرحيم غريب الباحث والأكاديمي المغربي في السياسات الرياضية، أن الملف الثلاثي الأمريكي كان رسالة لباقي الدول من أجل التقديم المشترك.

وحذر "غريب" من أنه في حال تمسك المغرب بالملف الأحادي، فإن ذلك يجعل من حلمه بعيد المنال وصعب التحقق، لذا فإنه حان الوقت من أجل التقدم بملف مغاربي.

وشدد في حديث للأناضول، على أن الفكرة "ممتازة" للمغرب، وللدول المغاربية التي هي في حاجة إلى بعضها بعضا، من أجل تقوية اقتصادها.

وأضاف: "أنا كباحث مغربي لدي علاقات طيبة جدا مع زملائي الجزائريين، ونقوم بأبحاث مشتركة بعيدا عن الحساسيات السياسية".

وأردف "الرياضة يمكنها أن تكون أداء لحل جميع المشاكل التي عجز السياسيون والاقتصاديون عن حلها، كما أنها قادرة على جمع الشتات والتشرذم".

ورأى أن الملف المغاربي سيكون محرجا لأعداء الوحدة المغاربية، فالجزائر ستحشد دعم حلفائها في إفريقيا، خاصة جنوب إفريقيا وما يدور في فلكها.

وقال محمد حطاب وزير الشباب والرياضة الجزائري، الشهر الماضي، إن بلاده تدرس الترشح بملف مشترك مع المغرب وتونس لاستضافة مونديال 2030.

وأضاف حطاب في تصريحات له، "سندرس إمكانية الترشح لاحتضان كأس العالم بملف مشترك مع المغرب وتونس"، من دون تفاصيل.

ريال مدريد يعلن رسميا إعارة المغربي حكيمي لبروسيا دورتموند

c 5f a770 8e5fc

الأناضول: أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الأربعاء، توصله إلى اتفاق مع بروسيا دورتموند الألماني، أحد أكبر الأندية الممارسة في الدوري الألماني الممتاز، "البوندسليغا"، من أجل إعارة اللاعب المغربي الشاب، أشرف حكيمي.

وقال النادي "الملكي"، في بيان، إن "حكيمي" خريج مدرسة النادي، سيلعب بقميص بروسيا دورتموند، معارا لمدة موسمين، دون أن يكشف البيان عن التفاصيل المادية لهذا التعاقد.

من جانبه، نشر النادي الألماني، على حسابه الرسمي على "تويتر" صور توقيع اللاعب المغربي عقد إعارته للنادي، رفقة "ميشيال زرك"، المدير الرياضي لفريق "أسود الفستيفال" (بروسيا دورتموند).

وقال "زرك"، في تصريح للموقع الرسمي للنادي الألماني، في أول تعقيب له، بعد هذا التوقيع، "أشرف حكيمي ظهير أيمن متميز، ويمتاز بسرعته وديناميته الكبيرة".

وأضاف: " لقد لعب في مستويات عالية رفقة فريق ريال مدريد، كما أنه لاعب أساسي داخل المنتخب المغربي، مرحبا به في بروسيا دورتموند".

وكان المدير الفني الجديد للفريق الألماني، لوسيان فافر، قد أصر على الاستفادة من خدمات اللاعب المغربي، الموسم المقبل، بعد الإمكانات الكبيرة التي أبان عليها، خلال المباريات التي خاضها بقميص الفريق الإسباني، الموسم الماضي.

كما تسعى إدارة النادي الملكي، بدورها إلى خوض لاعبها لتجربة في دوري كبير، يتيح له إمكانية الاحتكاك مع أكبر اللاعبين والأندية، ويمكنه أيضا من لعب أكبر عدد من الدقائق.

حكيمي، البالغ من العمر 20 سنة، والذي خاض مع المنتخب المغربي، جميع مبارياته في نهائيات كأس العالم بروسيا، قد لعب 12 مباراة مع ريال مدريد، الموسم الماضي، تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، وقع خلالها هدفين اثنين.

وإلى جانب بروسيا دورتموند، فإن عدد من الأندية الأوروبية قد أبدت رغبتها في الاستفادة من خدمات اللاعب المغربي، على غرار نادي نابولي الإيطالي، ألافيس وريال سوسيداد الإسبانيين، بالإضافة إلى ويست هام الإنجليزي

كاف يقرر إيقاف 11 حكمًا لتورطهم في قضايا فساد ، وعدد من المسؤولين



الأناضول : أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، اليوم السبت، إيقاف 11 حكمًا عن مزاولة أي نشاط رياضي لتورطهم في قضايا فساد.

جاء ذلك بعد ظهور فيلم وثائقي تحت عنوان "العدد 12" يوضح الفساد في كرة القدم الإفريقية، وهو ما أدى إلى حل الاتحاد الغاني لكرة القدم وتعليق النشاط هناك.

ووفقًا لموقع الاتحاد القاري للعبة على شبكة الإنترنت، جاءت قائمة الحكام الموقوفين على النحو التالي، الحكم المساعد الكيني ماروا رانجي تم إيقافه مدة الحياة.

واتخذ "كاف" قرارًا بإيقاف الحكم المساعد الجامبي جالو إبريما والتوغولي يانيسو بيبو لمدة 10 أعوام، فيما تم إيقاف الإيفواري دينيس ديمبيلي لمدة ستة أعوام.

وتم إيقاف البوركيني بوكاري أويدراوجو والحكم المساعد المالي موريبا دياكيتي و الحكم المساعد الموريتاني ديمبا بودو والحكم المساعد مامان راجا من النيجر لمدة 5 أعوام.

فيما تم إيقاف الحكم المساعد الإيفواري ماريوس تان ومواطنه فاليري جاوهو والإيفواري كوليبالي أبو لمدة عامين.

كما قرر "كاف" إيقاف عدد من المسؤولين لحين انتهاء التحقيقات معهم والمقرر لها يوم 5 أغسطس/ آب المقبل والتي شملت 10 حكام من غانا هم لاثبريدج ريجينالد و بيلو عبودو ونانتيرري إريك وفلايشر سيسل وأنافو ناثان وويدراوغو داوود وساليفو مالك واكونجايم تيريزا وباديو براهيم ودافيد لاريا بالإضافة إلى الليبيري جيكي جيري.

رسميًا.. لقب كأس العالم أوروبي


لاعبو بلجيكا يحتفلون بعد أن سجل لاعب وسط البرازيل فرناندينيو هدفا بالخطأ في مرمى بلاده اثناء لقاء الفريقين في بطولة كأس العالم لكرة القدم يوم الجمعة. تصوير:  -رويترز

الأناضول : بات لقب النسخة الحالية لبطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا في طريقه لقارة أوروبا، بعد وداع آخر منتخبات قارة أمريكا الجنوبية للعرس العالمي وهو البرازيل.

ويتواجد في النصف النهائي الأول منتخبي فرنسا وبلجيكا حيث سيلعبان مع بعضهما البعض يوم الثلاثاء المقبل.

وسيتحدد النصف النهائي الآخر غدًا السبت، حيث تلعب روسيا مع كرواتيا، وإنجلترا مع السويد.

وودّعت أوروغواي اليوم السبت البطولة بعد الهزيمة من فرنسا بهدفين دون رد، تلاه هزيمة البرازيل من بلجيكا بهدف لهدفين.

بذلك، لن يغيب لقب المونديال عن قارة أوروبا للمرة الرابعة على التوالي، حيث كانت البداية في مونديال 2006 بتتويج إيطاليا، تلاه فوز إسبانيا بلقب 2010، فألمانيا بلقب النسخة الماضية للبطولة.

وتعتبر قارة أوروبا أكثر قارات العالم تتويجًا بالبطولة بإجمالي 11 لقبًا، بفارق لقبين عن قارة أمريكا الجنوبية.

ولم يسبق لقارات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) وإفريقيا وآسيا التتويج باللقب العالمي من قبل.

إستوديو بلاقيود