توقيع اتفاقية شراكة بين جمعيات تنشط في التعليم والجهات الوصية بالبيضاء

بلا قيود



تم خلال الأسبوع الجاري بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق، التوقيع على خمس اتفاقيات شراكة وتعاون بين المديرية الإقليمية وجمعيات المجتمع المدني ، في إطار تعزيز وترسيخ التعاون بغية المساهمة في تطوير وتعميم التعليم الأولي لفائدة أطفال الفئة العمرية 4-5 سنوات.

الاتفاقيات التي وقعها كل من عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات والأستاذة بشرى أعرف المديرة الإقليمية للوزارة بعمالة مقاطعة عين الشق و رئيسات ورؤساء الجمعيات الشريكة "الجمعية المغربية لدعم التعليم الأولي والتربية غير النظامية، مؤسسة الجسر، جمعية هبة للتنمية الاجتماعية والتواصل، جمعية الدرب الجديد، جمعية التحفيز الاجتماعي لأطر ومربي التعليم الأولي" لتوسيع قاعدة المستفيدين من التعليم الأولي من خلال إحداث 12 قسما جديدا بخمس مؤسسات ابتدائية متواجدة بكل من منطقة لمكانسة (مدرستي عبد الرحمان احجيرة والاتحاد الإفريقي) وسيدي معروف (مدرسة المتنبي) وعين الشق (مدرستي الأدارسة والوحدة)

الإتفاقية ستمكن من تجهيز الجمعيات المذكورة بالمعدات وبالوسائل التربوية الضرورية وتوفير المربيات والمربين وذلك في إطار تنفيذ البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي الذي أعطت الوزارة انطلاقته الرسمية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار "مستقبلنا لا يتنظر"، وتفعيلا للرؤية الإستراتيجية 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي التي جعلت من التعليم الأولي الرافعة الثانية ضمن الرافعات الإستراتيجية للتغيير، وكذا في سياق تنفيذ مخطط العمل الإقليمي الطموح 2018-2021 لتفعيل الإستراتيجية الجهوية لتعميم وتجويد التعليم الأولي الذي أعدته اللجنة الإقليمية برئاسة عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعة عين الشق.

وقد تميز حفل التوقيع بعرض قيم للمديرة الإقليمية كاتبة اللجنة الإقليمية لتنفيذ المخطط الإقليمي متوسط المدى لتعميم وتجويد التعليم الأولي، أبرزت من خلاله أهم مؤشرات التعليم الأولي بالمديرية من خلال تشخيص دقيق للوضعية الراهنة، كما كشفت عن تفاصيل برنامج عمل مميزن 2021-2018 والذي يشمل ثلاث محاور أساسية، الأول يروم توسيع العرض التربوي وتطويره بمختلف وحدات التعليم الأولي من خلال فتح المزيد من الأقسام وتأهيلها وتجهيزها لاستقبال أطفال الفئة العمرية 4-5 سنوات في ظروف ملائمة والثاني يهدف إلى تأهيل المربيات والمربين وتنمية كفاياتهم التربوية والبيداغوجية عبر برمجة دورات تكوينية حتى يصبحوا قادرين على تبني منهجية عصرية تراعي خصوصية وحاجات طفل مرحلة ما قبل التمدرس، ثم مجال التعبئة والتحسيس بإلزاميته بقوة القانون بالنسبة للدولة والأسرة وبدمجه التدريجي ضمن سلك التعليم الإلزامي، في إطار هندسة تربوية متكاملة.

بعد ذلك قدم الدكتور شكيب كسوس عالم اجتماع وباحث وكاتب في العلوم الاجتماعية وعرضا غنيا أبرز من خلاله الدور الهام الذي يلعبه التعليم الأولي في بناء شخصية الطفل.


e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود