عشرات الآلاف يتظاهرون في الرباط احتجاجا على سجن نشطاء الريف

بلا قيود


احتجاجات على سجن نشطاء حركة احتجاجية بمنطقة الريف في المغرب. صورة التقطت في العاصمة المغربية الرباط يوم الأحد. تصوير: رويترز.

الرباط (رويترز) - خرج عشرات الآلاف من المغاربة إلى شوارع العاصمة الرباط يوم الأحد احتجاجا على سجن قياديين في حركة احتجاجية بمنطقة الريف .
ورفع المتظاهرون صورا للنشطاء المحتجزين ولوحوا بالأعلام الأمازيغية، وهتفوا قائلين ”حرية كرامة عدالة اجتماعية“ و“عاش الريف“ و“الشعب يريد سراح المعتقل“.

وكان المحتجزون وأسرهم دعوا إلى مسيرة يوم الأحد، والتي شارك فيها الأمازيغ وأحزاب المعارضة اليسارية وجماعات حقوقية وجماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة.

وعبر أقارب المحتجزين، المنهكون بعد رحلة بالحافلة استغرقت 12 ساعة من الحسيمة إلى الرباط، عن حزنهم وخيبة أملهم أثناء مسيرتهم.

وقالت زليخة والدة الزفزافي لرويترز ”سنواصل احتجاجاتنا لحين الإفراج عن أبنائنا“.

وفي كلمة وجهها إلى الحشود التي قدر نشطاء عددها بما لا يقل عن 30 ألفا، تحدث أحمد والد الزفزافي عما تعرضت له منطقة الريف من مظالم وتهميش بعد الاستقلال، واستنكر ما وصفه بالحكم السياسي.

وقال ”الريف يوحد المغرب في هذه المسيرة“.
وقالت السلطات المغربية إن ما يتراوح بين ستة وثمانية آلاف محتج من أنصار حركة العدل والإحسان شاركوا في المسيرة. ولم تعط السلطات تقديرا إجماليا لعدد المحتجين.

وتمثل مظاهرات الحسيمة، بجانب الاحتجاجات في مدينة جرادة أوائل عام 2018، أكبر اضطرابات في المغرب منذ احتجاجات 2011 في خضم ما يعرف بالربيع العربي، والتي دفعت العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى نقل بعض صلاحياته إلى برلمان منتخب.

ووصف أحمد الدغرني أحد مؤسسي الحركة الأمازيغية المسيرة بأنها ”استفتاء شعبي وحد بين مختلف الأطياف السياسية“ لدعم قضية الحرية.

وأبلغ رويترز قائلا ”النهج الأمني الذي تتبناه الدولة أخرج الاحتجاجات السلمية في الريف عن مسارها، مما أدى إلى مواجهات واعتقالات“.

وقال عمر أمكاسو القيادي البارز بجماعة العدل والإحسان إن المسيرة تهدف للمطالبة ”بالإفراج الفوري عن النشطاء وتنمية المناطق المهمشة في المغرب“.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود