البيضاء.. مسؤول.. الشابة المتشردة استفادت من برنامج إدمان المخدرات الصلبة

بلا قيود


هشام إدراون

في إطار عملية متابعة حالة الشابة التي تعيش حالة التشرد بحي المدينة القديمة بالدار البيضاء، والتي تبنت ملفها عدد من الجمعيات والهيئات الحقوقية،

تواصل مصطفى عكريس نائب رئيس جمعية التقدم للأعمال الاجتماعية والتنمية المستدامة، بتنسيق مع الأستاذة حسناء حجيب رئيسة فرع الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الفداء- مرس السلطان، مع مسؤولي المركز الاجتماعي دار الخير بتيط مليل،

فتأكد لهم بأن الفتاة المشردة المسماة (ن.ب) قد أحيلت فعلا على المركز، وحسب ماصرح به مسؤول بالمركز فالشابة سبق لها واستفادت من برنامج العلاج من إدمان المخدرات الصلبة " الكوكايين" ومن عملية الإدماج لكن بسبب الحالة الاجتماعية الهشة لأسرتها- حيث أن أسرتها المشكلة من أمها المطلقة وجدتها وخالتها، تعيش واقعا مزريا بإحدى أحياء الصفيح المتواجدة بمنطقة ليساسفة- عادت الى التشرد والارتماء مرة أخرى بين أحضان عالم المخدرات.

وحسب تصريح نفس المسؤول، فإن قائد مقاطعة بوسمارة، الذي تكلف بعملية نقل الفتاة " نجوى" ، طلب ايواءها بالمركز إلى حين إتمام إجراءات نقلها إلى المستشفى لتستفيد مرة أخرى من برنامج العلاج من الإدمان وعملية الادماج، وهو الأمر الذي ستتابعه الخلية التي شكلت من فاعلين جمعويين وحقوقيين.

لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح، ما مدى نجاعة هذا البرنامج، خصوصا وحسب الإحصاءات فإن العديد من الأشخاص الذين استفادوا منه، عادوا من جديد، بعد مدد مختلفة، إلى حالة التشرد والإدمان

وبالتالي نخلص لما هو بديهي، وهو أن تنزيل البرنامج ، دون ايجاد حلول جذرية للأسر التي ترزح تحت وطأة واقع الفاقة والحاجة والتفكك، يبقى كمن يحاول سقي نبتة مشرفة على الموت بماء البحر المالح،
01 a1a7d
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود