ولاية أمن الرباط تواصل تنفيذ استراتيجيتها للرفع من جاهزية وفعالية الفرق الميدانية وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين( مسؤول أمني)



الرباط – أكد والي ولاية أمن الرباط سلا تمارة الخميسات مصطفى مفيد اليوم الأربعاء بالرباط ، أن ولاية الأمن تواصل تنفيذ استراتيجيتها لتطوير البنيات التحتية والرفع من جاهزية وفعالية الفرق الميدانية وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين وذلك في إطار مواكبتها أوراش التنمية والتحديث التي انخرطت فيها المديرية العامة للأمن الوطني .

وأبرز السيد مفيد خلال حفل بمناسبة تخليد أسرة الامن الوطني للذكرى الثانية والستين لتأسيسها، أن ولاية الامن عملت في هذا الإطار ، على إعطاء دينامية جديدة للخط 19 من خلال تبني مقاربة متطورة لشرطة القرب تهدف بالاساس إلى تقليص الحيز الزمني للتدخلات الأمنية بالشارع العام إلى أقل من 7 دقائق مشيرا إلى أنه بالنظر لنجاح هذه التجربة ومساهمتها الفعلة في خفض منسوب الجريمة بكل من الرباط وسلا تقرر تعميمها لتشمل مدينة تمارة .

وفي إطار تدعيم قدرات المصالح الامنية التابعة لهذه الولاية ، يضيف السيد مفيد ، تم خلال السنة الجارية إحداث مجموعة جديدة للأبحاث والتدخلات بالرباط ، وفرق جهوية للتدخلات إضافة لمجموعات لحماية المصالح الأجنبية والمواقع الحساسة وذلك في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين والحد من مظاهر الانحراف والجنوح وتقوية جاهزية المصالح الأمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية.

وسعيا منها إلى تبسيط وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين ، أشار المسؤول الأمني إلى أن ولاية الأمن عملت على تدشين مركز جديد للوثائق التعريفية بالعيايدة ،للتقليص من آجال إصدار الوثائق والسندات الإدارية ، وتقريب الخدمات للمواطنين ، حيث تغطي هذه المصلحة حاجيات ساكنة الجماعتين الحضريتين العيايدة وبوقنادل والجماعة القروية لعامر بالمجال الترابي لعمالة سلا .

ولأجل مواكبة التطور العمراني والنمو الديمغرافي الذي يعرفهما حي الرياض بالرباط، تم افتتاح مصلحة جديدة لحوادث السير بنمطقة أكدال حسان الرياض بهدف تخفيف الضغط الذي تعرفه مصلحة حوادث السير بذات المنطقة ، وتقليص آجال تدخلات أفراد الشرطة المكلفين بالمعاينة في مجال حوادث السير .

وفي مجال تدعيم القدرات اللوجستيكية لولاية الأمن ، أشار إلى أنه تم تعزيز اسطول الولاية بمائة ( 100) دراجة نارية وعشر (10) سيارات من الحجم الكبير وذلك بمساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تم تمويل شراء عشر (10) سيارات نفعية لفائدة المنطقة الإقليمية لسلا بمساهمة مجلسي عمالة سلا والجماعة .

وأكد والي الأمن ، أن أوراش التطوير والارتقاء بالخدمات الأمنية لازالت مستمرة ، حيث تعمل ولاية الأمن جاهدة بفضل الدعم المتواصل للمديرية العامة للأمن الوطني على إعطاء الانطلاقة لمجموعة من الأوراش الكبرى ومنها على الخصوص إحداث منطقة أمنية خامسة بحي الرياض ، ومفوضية خاصة بضريح محمد الخامس ، وبناء مقر جديد لمنطقة السويسي التقدم ، وخلق ست(6) دوائر شرطة جديدة بكل من حي النهضة والمنزه وحوض أبي رقراق وحي الرياض وحسان .

حضر حفل تخليد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني والي جهة الرباط سلا القنيطرة محمد امهيدية ، وعامل عمالة الصخيرات تمارة يونس القاسمي والهيئة القضائية بالرباط وسلا وتمارة والهيئات المنتخبة وشخصيات مدنية وعسكرية وأطر المديرية العامة للأمن الوطني

زخات رعدية قوية مرتقبة يومي الأربعاء والخميس في عدد من مناطق المملكة (نشرة خاصة)



الرباط – أفادت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، في نشرة خاصة، بأن زخات رعدية قوية مرتقبة ابتداء من الساعة الثانية من زوال يوم الأربعاء 16 ماي، إلى غاية منتصف نهار يوم الخميس 17 ماي بعدد من مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية أن هذه الزخات الرعدية التي ستكون مصحوبة برياح قوية وبَرَد، وقد تكون محليا جد قوية خاصة بالأقاليم التابعة للأطلس المتوسط وشمال الأطلس الكبير، ستهم يوم الأربعاء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى منتصف الليل، أقاليم شيشاوة، والحوز، ومراكش، وأزيلال، وتارودانت، وورزازات، وتنغير، والرشيدية، والفقيه بن صالح، وبني ملال، وميدلت، وخنيفرة، وخريبكة، وإفران، وتازة، وكرسيف، وتاوريرت، وبولمان، وفكيك، وجرادة، ووجدة، وبركان.

وخلال يوم الخميس من منتصف الليل إلى منتصف النهار، ستهم هذه الزخات الرعدية أقاليم وجدة، وبركان، والناظور، والدريوش، والحسيمة، وإفران، وتازة، وكرسيف، وجرادة، والفقيه بن صالح، وبني ملال، وخريبكة، وخنيفرة، والخميسات، وميدلت، وبولمان، والحاجب، وفاس، ومكناس، وصفرو، ومولاي يعقوب.

وأضاف المصدر أن زخات رعدية محليا معتدلة ستهم اليوم الثلاثاء من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى منتصف الليل، إقليم فكيك، وأن منطقة طنجة ستعرف غدا الأربعاء هبوب رياح قوية نوعا ما إلى قوية (60 إلى 70 كلم في الساعة).

الذكرى ال62 لتأسيس الأمن الوطني .. مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت مهنيتها في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين



الرباط – يشكل تخليد أسرة الأمن الوطني، يوم غد الأربعاء، لذكرى تأسيسها ال62 مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت مهنيتها العالية وتفانيها المتواصل في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

وتحظى هذه المؤسسة، التي تأسست في 16 ماي 1956، باحترام وتقدير كافة المغاربة، فضلا عن الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة، وحفظ النظام، وحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وما تتمتع به من مهنية كبيرة وحس عال في الالتزام والتضحية في سبيل الثوابت والقيم المقدسة للأمة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويتم في الذكرى السنوية لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني استحضار الدور المهم والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطنين وأمنهم وسلامة ممتلكاتهم، وهي الأعمال الجليلة التي جعلت أسرة الأمن الوطني محل إجماع.

وتجسيدا لمفهوم شرطة القرب والشرطة المواطنة، ووعيا منها بأهمية الانفتاح، خصصت المديرية العامة للأمن الوطني استراتيجية متكاملة للقرب والتواصل والتفاعل، وكذا خطة عمل شاملة ومندمجة، بهدف تعزيز هذا التوجه من خلال مقاربة تشاركية ترتكز، بالأساس، على حكامة أفضل والتكيف مع الحاجيات الحقيقية في مجال الأمن.

وفي إطار هذا الانفتاح، تم في شهر شتنبر الماضي، تنظيم أيام الأبواب المفتوحة الأولى للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت شعار “الأمن الوطني .. التزام ووفاء”، التي تضمن برنامجها لقاءات تواصلية وتفاعلية، حيث تقاطر الزوار بأعداد كبيرة من كل مناطق المملكة، بغية الاطلاع عن قرب على المهام والأدوار التي تقوم بها مختلف وحدات الأمن ، والتجهيزات والوسائل الحديثة التي تستعملها خلال أداء واجبها.

كما نظمت بالمناسبة عروض شيقة قدمتها الفرقة المركزية للتدخل السريع والفرقة النسوية للدراجين وفرقة الخيالة ومصلحة ترويض الكلاب، والتي نالت إعجاب الحضور الذي غصت به جنبات قاعات العرض طيلة أيام هذه التظاهرة.

وضمت أروقة المعرض مجموعة من مرافق ومصالح المديرية العامة للأمن الوطني، كشرطة الخيالة وترويض الكلاب البوليسية والتوظيف والتكوين، وخدمات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، والتشخيص بالرسم التقريبي والأبحاث الجنائية وحماية الأحداث والنساء ضحايا العنف، وأمن وسلامة الحدود، والمحافظة على النظام والسلامة الطرقية.

وترتكز منجزات وخدمات المديرية العامة للأمن الوطني حول عناصر أساسية تتمثل في مواصلة تحديث البنيات الأمنية وتقريب الشرطة من المواطنين، وتنفيذ مخطط عمل في مجال زجر الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، والتدبير الإداري والتكوين الشرطي وإرساء آليات التخليق، فضلا عن تبسيط الخدمات الأمنية وتدعيم التواصل والانفتاح وتعزيز آليات التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف مع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية.

وتحيي أسرة الأمن الوطني، في ذكرى تأسيسها، احتفالات بمختلف المناطق الإقليمية للأمن بجهات المملكة، يتم خلالها إبراز العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأسرة الأمن الوطني، والدور الحيوي الذي يضطلع به رجال الأمن في السهر على أمن وطمأنينة المواطنين، فضلا عن الإنجازات التي تحققت في مجال الحفاظ على الأمن.

كما تجدد العهد، بحلول هذه الذكرى، على مواصلة أداء واجبها بنفس الروح المتفانية والانضباط والتعبئة واليقظة العالية والالتزام التام بسيادة القانون والتشبث الراسخ بمقدسات المملكة وثوابتها، ومعها أيضا يجدد المغاربة امتنانهم وتنويههم بما تبذله من تضحيات جسام، ويتزايد إعجابهم وفخرهم بما تحققه من نجاحات استباقية لمكافحة الجرائم بمختلف أنواعها وإشاعة الطمأنينة.

ولعل النجاعة التي برهنت عليها مؤسسة الأمن الوطني في ميدان الوقاية وتفكيك شبكات الإرهاب والإجرام، وبسرعة فائقة خلال السنوات الماضية، خاصة من خلال تدخلاتها الاستباقية، خير دليل على ذلك.

المديرية العامة للأمن الوطني اتخذت تدابير مراقبة دقيقة لمكافحة الغش وضمان نزاهة مباريات ولوج أسلاك الشرطة

00b 00c f16dc

الرباط – أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها اتخذت جميع الإجراءات الأمنية والتنظيمية لحسن سير المباريات المهنية لولوج مختلف أسلاك الشرطة، كما اعتمدت تدابير مراقبة دقيقة لمكافحة كل أنواع الغش وضمان النزاهة والشفافية في هذه المباريات من جهة، وتكافؤ الفرص بين كافة المرشحين والمرشحات من جهة ثانية.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن هذه التدابير تم اتخاذها بمناسبة تنظيم المباريات المهنية لولوج أسلاك الشرطة، أمس الأحد، والتي بلغ عدد المرشحين لاجتيازها 157 ألف و821 مرشحا، من بينهم 133 ألف و59 من الذكور و24 ألف و762 من الإناث، موزعين على 370 مركزا للامتحان في مجموع المدن المغربية.

وأوضح البلاغ أن إجراءات المراقبة المعتمدة أسفرت عن رصد 169 حالة غش، من بينها 94 حالة في امتحانات حراس الأمن و39 حالة في مباراة مفتشي الشرطة، و32 حالة في مباراة ضباط الشرطة و4 حالات في مباراة عمداء الشرطة، وهي الحالات التي تم إقصاؤها تلقائيا من اجتياز المباريات.

وحسب البلاغ فإنه من بين حالات الغش المسجلة هناك 16 شرطيا تم ضبطهم في حالة تلبس بارتكاب أعمال الغش أثناء اجتيازهم للمباريات، كما تم فتح بحث قضائي بمدينة ورزازات مع موظف شرطة مكلفة بالمراقبة بعد تسجيل وشاية في حقه من قبل مرشحة نسبت إليه تقديم أجوبة لإحدى المرشحات، فضلا عن وضع شرطي بمدينة القنيطرة تحت الحراسة النظرية بعدما تم ضبطه متلبسا بتلقي أجوبة المباراة عبر تطبيق “الواتساب”.

وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم إخضاع جميع الأشخاص الموقوفين لبحث قضائي تحت إشراف النيابات العامة المختصة، من بينهم 25 تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم الاستماع لباقي الموقوفين في انتظار تقديمهم أمام العدالة

حفل تعيين أول فوج من المسؤولين القضائيين بعد تنصيب المجلس الأعلى للسلطة القضائية

000 112 16875
الصورة من الأرشيف

الرباط – أقيم يوم الاثنين بالرباط حفل تعيين أول فوج من المسؤولين القضائيين بعد تنصيب المجلس الأعلى للسلطة القضائية ويتكون من 19 مسؤولا من بينهم رؤساء محاكم استئنافية وابتدائية ووكلاء عامون ووكلاء الملك


ويأتي هذا اللقاء الذي نظمته محكمة النقض في إطار التأسيس لمرحلة جديدة من مراحل تدبير الشأن القضائي وترسيخ الدلالة العميقة والمعنى الحقيقي لاستقلال السلطة القضائية بما يقتضيه تفعيل دستور 2011 ، و استكمال لبنات إصلاح منظومة العدالة من خلال الدور المحوري للمسؤول القضائي والذي يعتبر رقيبا على حسن تطبيق القانون وسلامة الاجراءات والعين الساهرة على مبادئ العدالة والإنصاف.

وأكد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الرئيس الأول لمحكمة النقض السيد مصطفى فارس في كلمة خلال هذا اللقاء الذي حضره مسؤولون حكوميون ومؤسساتيون ومساعدو القضاء ، أن القاضي اليوم مطلوب منه أن يكون قاضيا متمرسا محنكا رزينا يؤطر العمل القضائي بدائرته ويكرس الأمن ويحمي الحقوق والحريات ويسهر على تطبيق القانون بشكل عادل وداخل آجال معقولة، مضيفا أن المسؤول القضائي اليوم ينبغي أن تكون لديه القدرة على التواصل والمواكبة والإشراف والتتبع لكل التفاصيل والجزئيات بدائرته دون أي تهاون أو إهمال ومواجهة المشاكل بكل حزم ونجاعة، بحيث لم يعد اليوم “مقبولا أو مستساغا ذاك المسؤول الذي يلازم كرسيه ويغلق عليه أبواب مكتبه”.

وقال إن “المشاريع التنموية الكبرى التي يقودها جلالة الملك محمد السادس تطالبنا بأن تكون المحاكم اليوم فضاءات لإنتاج عدالة مسؤولة ناجعة فعالة، عدالة قريبة إنسانيا وجغرافيا من الانتظارات، عدالة مؤهلة لمواجهة كافة التعقيدات والصعوبات، محاكم تكون محلا لفض النزاعات لا لتعقيدها، وفضاءات لتكريس الثقة والاطمئنان لا الشك والالتباس. وهي أهداف لن نصلها بالأماني أو التسويف والتراخي” مضيفا “لا أحد أكبر من القانون ولا أحد فوق المحاسبة”.

من جهته اكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ، رئيس النيابة العامة السيد محمد عبد النباوي ، ان هذا الجيل الجديد من المسؤولين القضائيين بمختلف محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية وفي قضاء الحكم او قضاء النيابة العامة يجب أن ينخرط في ورش إصلاح منظومة العدالة ، وأن يكون في خدمة القانون وخدمة المواطنين ويفتح ابوابه لتلقي شكايات المواطنين والمتقاضين وينفتح على محيطه .

وأشار إلى أن انتقاء هؤلاء المسوؤلين القضائيين خضع لمعايير الكفاءة والشفافية مضيفا أن المرأة كانت حاضرة في مناصب المسؤولية حيث تم تعيين أول وكيلة عامة لدى محكمة الاستئناف التجارية بفاس وهي أول امرأة تتبوأ منصب وكيلة عامة بالمغرب اضافة الى وكيلات للملك ورئيسات للمحاكم.

من جهته وبعد أن نوه بالثقة المولوية التي حظي بها المسؤولون القضائيون أكد وزير العدل السيد محمد أوجار أن التحدي الذي يتعين رفعه خلال المرحلة المقبلة في وزارة العدل هو إرساء دعائم إدارة قضائية قوية هدفها “خدمة المواطن”مشيرا في هذا الصدد إلى أن من بين الأوراش المفتوحة بالوزارة ، تنزيل مشروع طموح يرمي بلوغ المحكمة الرقمية في أفق سنة 2021، عبر تطوير “منصة المحامين للتقاضي عن بعد”، وهي الخدمة التي انطلق العمل بها في المحكمة التجارية بالدار البيضاء في ميدان الأوامر بناء على طلب، على أساس أن يتم تعميمها تدريجيا على كافة محاكم المملكة وجميع أنواع القضايا.

وذكر الوزير بإطلاق مجموعة من الخدمات عن بعد وبالأخص في مجال السجل التجاري والعدلي حيث يمكن الحصول على مجموعة من المستخرجات الموقعة إلكترونيا والتوصل بها مباشرة عبر البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى خدمة الإيداع الإلكتروني للقوائم التركيبية للمقاولات وهي خدمات تمكن من تقليص المدة وتجويد الخدمات وضمان الشفافية في الوصول إلى المعلومة.

وفي إطار تجويد عمل المحاكم والرفع من شفافية ونجاعة إدارتها تم تطوير عدة تطبيقيات تهم تطبيقية التعيين الاعتباطي للقاضي المقرر ت ف عل بطلب من المسؤولين القضائيين عن المحاكم، وتطبيقية صناديق المحاكم التي تقوم باحتساب الرسوم واستصدار وصولات ومسك سجلات إلكترونية مما يساهم في تحسين المراقبة مركزيا والحد من اكتظاظ وطول انتظار هيئات الدفاع والمتقاضين إلى جانب تطبيقية المساعدة على اتخاذ القرار والموضوعة رهن إشارة المسؤولين القضائيين لتتبع العمل اليومي للقضايا والإجراءات عبر لوائح قيادة ومؤشرات إحصائية.

الأمير مولاي رشيد يترأس حفل تسليم جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) في دورتها التاسعة عشرة



الرباط –وكالات: ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، عصر اليوم الأحد بالرباط، حفل تسليم جائزة الحسن الثاني، برسم بطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) في دورتها التاسعة عشرة، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام من 7 إلى 13 ماي الجاري.

وتبلغ قيمة جوائز هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مليون و751 ألف درهم، منها مليون و509 ألف درهم لفئة الكبار و241 ألف و500 درهم لفئة الشبان.

ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام، وجد سموه في استقباله مولاي عبد الله العلوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية.

وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة أدت له التحية، تقدم للسلام على سموه، على الخصوص، السادة عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من الشخصيات.
وتحت تصفيقات الجمهور الغفير الذي حج بكثافة إلى المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالخيمة الشرفية حيث تتبع سموه أطوار المباراة النهائية لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية.

وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الميداليات الذهبية برسم جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية لصنف الكبار لفرسان سربة جهة الدار البيضاء سطات، برئاسة المقدم ماهير البشير عن عمالة سطات، والميداليات الفضية لسربة المقدم توفيق الناصري من نفس الجهة والعمالة، والميداليات البرونزية لسربة جهة بني ملال خنيفرة بقيادة المقدم محمد زواوي من عمالة خريبكة.

كما سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الميداليات الذهبية لفرسان سربة جهة مراكش آسفي برئاسة المقدم فريد أنس عن عمالة اليوسفية المتوجة بلقب فئة الشبان، والميداليات الفضية لسربة جهة مراكش آسفي، رفقة المقدم ولد الشواطة أمين من عمالة مراكش المنارة، ثم الميداليات البرونزية لسربة جهة الرباط سلا القنيطرة بمعية المقدم بلحاج إدريس من عمالة الخميسات.

وفي نهاية هذه التظاهرة الكبرى، أخذت للفرسان المتوجين في فئتي الكبار والشبان، كل على حدة، صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

كما أخذت لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صورة تذكارة مع مقدمي السربات المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى.

وتضمن برنامج التباري الإنجازات التي يحققها فرسان “السربة” تحت قيادة “المقدم” والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط (الهدة أو التشويرة) ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.

ويؤخذ بعين الاعتبار في التنقيط التنسيق بين فرسان السربة ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد بالإضافة إلى طريقة الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد، وفق معايير يحددها الحكام التابعون للجامعة الملكية المغربية للفروسية.

يذكر أن لقب الدورة الثامنة عشرة (2017) لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية كان من نصيب السربة التي مثلث جهة بني ملال خنيفرة برئاسة المقدم عزيز الفاتحي (عمالة بني ملال) في صنف الكبار وسربة جهة الرباط سلا القنيطرة بقيادة المقدم رضا جبوجي من عمالة الصخيرات تمارة في صنف الشبان

إستوديو بلاقيود