الملك يترأس بالقصر الملكي بالرباط اجتماعا خصص لإشكالية الماء وأوامر بتشييد عدة سدود



الرباط – ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ترأس اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، اجتماعا خصص لإشكالية الماء.

وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص :

” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، اجتماعا خصص لإشكالية الماء.

وكان جلالة الملك قد أثار، خلال ترؤسه المجلس الوزاري لثاني أكتوبر 2017، الانتباه لمشكل خصاص الماء الصالح للشرب ولمياه الري وسقي المواشي، وأعطى جلالته توجيهاته السامية لرئيس الحكومة، لترؤس لجنة تنكب على دراسة هذا الموضوع قصد إيجاد الحلول الملائمة.

ومنذ اعتلاء جلالته العرش، عزز جلالة الملك السياسة التي نهجها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني لتزويد المملكة ببنيات تحتية مائية من شأنها الاستجابة لحاجيات المواطنين. وهكذا فقد تم، خلال 18 سنة، تشييد ثلاثين سدا من مختلف الأحجام.

وبالرغم من ذلك، وبفعل التقلبات المناخية وازدياد الطلب على الماء، فإن مخاطر نقص الماء قد ارتفعت بشكل ملموس.

وبعد أن أخذ جلالة الملك علما بالخلاصات الأولية للجنة، التي يترأسها رئيس الحكومة، أعطى جلالته تعليماته السامية من أجل تشييد عدة سدود بسعة مختلفة، (كبيرة ومتوسطة وصغيرة)، في أقرب الآجال وبمناطق مختلفة من المملكة، وكذا سدود تلية، علاوة على احتمال إقامة محطات لتحلية المياه، مع السهر على مواصلة برنامج اقتصاد الماء في المجال الفلاحي.

ومن جهة أخرى، ستقوم الحكومة بتنظيم حملة تحسيسية بشراكة مع المنظمات غير الحكومية وجهات أخرى، معنية بإشكالية الماء، بغية تحسيس المواطنين بأهمية ترشيد استعماله.

حضر هذا الاجتماع كل من السادة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وفؤاد عالي الهمة مستشار جلالة الملك وعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والسيدة شرفات أفيلال كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء مكلفة بالماء، وعبد الرحيم الحافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

وصول الشحنة الأولى من المساعدة الانسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى مصر



القاهرة –وكالات: حطت صباح اليوم الإثنين، بقاعدة شرق القاهرة الجوية، طائرتان عسكريتان مغربيتان، محملتان بالشحنة الأولى من المساعدة الانسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني، والتي ستنقل برا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وأشرف على عملية استقبال هذه الشحنة، بقاعدة شرق القاهرة الجوية، سفير المملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السيد أحمد التازي.

وتشمل هذه العملية الانسانية، إقامة مستشفى ميداني للقوات المسلحة الملكية بقطاع غزة، وتقديم أغطية وكمية من الأدوية الضرورية، وكذا منح مساعدة غدائية من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن لفائدة ساكنة القطاع.

وسيوفر المستشفى، خدمات استشفائية للفلسطينيين ضحايا الأحداث الأخيرة، وكذا لمجموع ساكنة المنطقة.

أما المساعدة الغدائية الممنوحة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي يبلغ حجمها 113 طنا، (56,5 طنا لقطاع غزة و 56,5 طنا لرام الله والقدس)، فتشمل مواد أساسية متنوعة، لاسيما تلك التي تستهلك في شهر رمضان الأبرك.

كما تشمل هذه المساعدة التي سيتم إرسالها إلى قطاع غزة، 5000 من الأغطية، و25 طنا من الأدوية.

وقال السيد أحمد التازي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه العملية الإنسانية تجسد الالتزام الثابت والمتواصل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إزاء القضية الفلسطينية وتضامن جلالته الراسخ والمبدئي مع الشعب الفلسطيني.

كما تؤكد هذه المبادرة النبيلة، يضيف السفير، الدعم الفعلي واللامشروط الذي ما فتئ المغاربة يقدمونه لأشقائهم الفلسطينيين في معاناتهم اليومية مع الاحتلال، مبرزا أن هذه المساعدة الطبية والغذائية ستسهم في التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة في هذا الشهر الفضيل.

وسجل السيد التازي، أن هذه المبادرة الانسانية، ستقدم دعما نوعيا لفائدة الأطقم والمؤسسات الطبية والإنسانية التي تعمل بقطاع غزة.

من جهته، قال العقيد أحمد بونعيم، الطبيب الرئيس للمستشفى الميداني الطبي والجراحي بغزة، في تصريح مماثل، إن هذه المنشأة الطبية التي يأتي إطلاقها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تشتمل على كافة التخصصات الطبية من أجل تلبية الاحتياجات الصحية لساكنة القطاع، من قبيل جراحة الجهاز الهضمي والعظام والشرايين وأمراض الأذن وطب الأطفال والأنف والحنجرة وطب العيون، إلى جانب تخصصات أخرى ستوفرها هذه البنية الصحية.

وأضاف أن هذا المستشفى، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 60 سريرا، سيساهم في توفير الرعاية والمساعدة الطبية لساكنة غزة، وسيشتمل على عدة مرافق طبية من قبيل مختبر للتحليلات الطبية، ووحدة للعناية المتخصصة وعيادة لطب الأسنان وغرفة للعمليات الجراحية، ووحدة للكشف بالأشعة، وصيدلية.

وأشار العقيد بونعيم، إلى أن الطاقم الطبي والصحي بالمستشفى، سيضم 97 عنصرا، منهم 13 طبيبا و21 ممرضا، من عدة تخصصات.

وكان جلالة الملك، قد أشرف شخصيا وأعطى يوم الثلاثاء الماضي، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، انطلاقة عملية إرسال المساعدة الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني

أخنوش يحشد الفلاحين والعمال للوقوف أمام البرلمان احتجاجا على المقاطعة الشعبية



ذكرت صحيفة القدس العربي أن نقابات عمالية مغربية أعلنت عن تنظيم وقفة أمام البرلمان غداً الثلاثاء، احتجاجاً على انعكاس المقاطعة الشعبية لشركة منتجة للحليب على مصير العمّال،و أفادت مصادر إعلامية أن مسؤولاً حكومياً كبيراً قام بحشد الفلاحين من أجل المشاركة في الاحتجاج ورفع شعارات ضد المقاطعة.

وأصدرت «الكونفدرالية الديمقراطية للشغل» نداء دعت فيه كافة عاملات وعمال شركة «سنترال دانون» إلى المشاركة بكثافة في وقفة احتجاجية أمام البرلمان في الرباط غداً الثلاثاء ابتداء من الساعة التاسعة والنصف ليلاً. وذكر بلاغ للكونفدرالية أن هذا النداء يأتي بهدف التنديد بما أُطلق عليه «الأعمال الإجرامية» التي تعرض لها «سنترال دانون»، لاسيما الباعة ومساعدوهم، أثناء مزاولتهم لعملهم في توزيع الحليب على المحلات التجارية.

وكانت شركة الحليب قد اضطرت، رغم العروض الخاصة التي أعلنتها بمناسبة شهر رمضان، إلى تخفيض كمية الحليب التي تقتنيها من التعاونيات بنسبة 30 بالمئة، وفصل حوالي 900 عامل بعد حملة المقاطعة التي ألحقت أضراراً مالية كبيرة بميزانية الشركة الفرنسية.

ولقي نداء «الكونفدرالية الديمقراطية للشغل» للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية تفاعلاً من طرف نقابة ثانية كبرى، هي «الاتحاد المغربي للشغل» الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة «للحفاظ على استقرار ومناصب الشغل وصون المكتسبات والحقوق ولإيقاف المضايقات والتعسفات والتراجع عن قرار الطرد التعسفي المتخذ في حق المستخدمين». وحمّلت النقابة الحكومة والشركة مسؤولية تشريد آلاف الأسر بسبب عملية الطرد، وحذرت من خطورة تدهور الأوضاع، «التي من شأنها التأثير على استقرار العمل ومصير الشركة ومستقبل المستخدمين والآلاف من باقي المتعاملين معها وعلى رأسهم الفلاحون».

تحالف المال والسياسة

وبعد حوالي شهر من التواري عن الرأي العام والركون إلى الصمت إزاء حملة المقاطعة التي شملت ثلاثة منتجات استهلاكية (أنواع معينة من الماء والحليب والبنزين)، بدأ عزيز أخنوش في تنفيذ مخطط لمواجهة الحملة، بالنظر لمركزه القوي كوزير للفلاحة والصيد البحري وأيضا كرئيس لحزب مشارك في الحكومة (التجمع الوطني للأحرار) وثالثاً بوصفه مالكاً لإحدى أكبر شركات المحروقات التي يقاطعها المغاربة، وهو ما يفسر دعوة أصحاب المقاطعة إلى ضرورة الفصل بين المال والأعمال لما لذلك من تأثير على الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وذكرت مصادر إعلامية أن عزيز أخنوش عقد مساء يوم الجمعة الأخير لقاء غير رسمي مع بعض الفلاحين الكبار من ملاكي الضيعات الكبرى والتعاونيات الفلاحية، وذلك من أجل الشروع في تنفيذ مخطط حشد المواطنين والفلاحين الصغار والعمال لتنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية في مختلف أقاليم المغرب ضد حملة المقاطعة الشعبية.

وأوردت المصادر نفسها أن المسؤول المذكور أعطى تعليمات صارمة للفلاحين الكبار، من أجل تعبئة أكبر عد من الفلاحين الصغار والعمال والمواطنين لتنظيم وقفات احتجاجية أمام البرلمان في الرباط، سيتم خلالها رفع لافتات وشعارات ضد حملة المقاطعة ومهاجمة المقاطعين، من أجل دغدغة العواطف وسلب المشاعر، وممارسة ضغوطات على الحكومة حتى ترضخ لمطالبهم.

وأضافت أن أخنوش وعد بتوفير الحاجيات الضرورية للوقفات الاحتجاجية، بالإضافة إلى حافلات لنقل الفلاحين الصغار وعمال الحليب، مع توفير مصاريف مادية لهم، وذلك لكي تكون المشاركة كثيفة في الأيام الاحتجاجية التي يسعى لتنظيمها بالعاصمة الرباط، والتي هي في ظاهرها مسيرة ووقفات احتجاجية لفائدة الفلاحين وعمال الحليب، وباطنها مهاجمة المقاطعة والمقاطعين.

وأوضحت المصادر أن أخنوش يمارس ضغوطا قوية على رئيس الحكومة وبعض الوزراء من أجل الدفاع عن مصالحه الشخصية، وشركاته التي تضررت بشكل كبير بسبب حملة المقاطعة، والتي تسببت له في تراجع غير مسبوق في ثروته المالية

عن القدس العربي


جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مركز لطب الإدمان ببنسليمان



بنسليمان – أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الأحد ، بإقليم بنسليمان (جهة الدار البيضاء-سطات)، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مركز لطب الإدمان، المشروع التضامني الذي يجسد العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها الشباب، وحرص جلالته على حمايتهم من كل انحراف أو خطر مجتمعي.

ويشكل هذا المركز الجديد، الذي تشرف على إنجازه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الإقليم، جزءا من البرنامج الوطني لمحاربة سلوكات الإدمان الذي تسهر المؤسسة على تفعيله منذ سنة 2010، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وذلك بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

ويروم هذا البرنامج الوطني تحصين الشباب ضد استعمال المواد المخدرة، وتحسين جودة خدمات التكفل بالمدمنين، لاسيما متعاطي المخدرات، فضلا عن تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في معالجة إشكاليات الإدمان. كما سيمكن هذا البرنامج من مساعدة عائلات الأشخاص المستفيدين على مواجهة الآثار السلبية لسلوكات الإدمان.

وعلى غرار المراكز المنجزة من طرف المؤسسة بكل من الدار البيضاء (بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وبحي سيدي مومن) والرباط، ووجدة، والناظور، ومراكش، وتطوان، وطنجة وفاس وأكادير، أو التي توجد في طور الإنجاز، بمكناس وطنجة (حي مغوغة) ومراكش (حي الملاح)،سيقوم مركز طب الإدمان ببنسليمان بأعمال التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، كما سيؤمن التكفل الطبي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من سلوك إدماني، إضافة إلى العمل على تشجيع الأسر على الانخراط الفعلي في جهود الوقاية.

ويهدف المركز كذلك إلى إعادة إدماج الأشخاص المعنيين اجتماعيا، إلى جانب تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من مخاطر الإدمان، لاسيما عبر التنفيذ والمواكبة الميدانية للشباب متعاطي المخدرات، وكذا الشباب المهددين بخطر الإدمان.

وسيشتمل المركز الجديد، الذي سيتم تشييده على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 3 آلاف متر مربع، خلال 12 شهرا، على قطب للمصاحبة الاجتماعية والحد من المخاطر يحتوي على فضاء للضيافة، وقاعات للتعبير الجسدي والفني والرياضة، وملعب للرياضة، ومكتب خاص بالجمعيات. كما سيشتمل هذا القطب على مكتب للوحدة المتنقلة التي تؤمن تدخلات القرب لدى مستعملي المخدرات، ومهام التواصل والإعلام، والتحسيس بالمخاطر، وتوفير وسائل الوقاية، والتوجيه نحو أماكن المعالجة.

كما سيحتوي هذا المركز، الذي يعد آلية متميزة للعلاج والتحسيس، والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية والاجتماعية، والذي سيكلف استثمارات بقيمة 5 ملايين درهم، على قطب طبي يشتمل على قاعات للعلاجات، والفحص في الطب العام، وطب الإدمان، والطب النفسي، وفضاء للعلاج النفسي ضمن المجموعة، وقاعات لمستعملي الميثادون و مصحة، وصيدلية.

وسيعهد بتسيير هذا المركز، الذي يعد يأتي ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، إلى جمعية محلية متخصصة في مجال الحد من مخاطر المخدرات.

ويأتي إنجاز هذا المركز ذي الحمولة الاجتماعية القوية، لتدعيم المبادرات التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى الجهة، الرامية لدعم وحماية الأشخاص في وضعية هشاشة.

كنوبس.. يرجئ العمل بالمذكرة المتعلقة بالاستغناء عن نشرة الأدوية في إطار العلاجات العادية إلى غاية 2 يوليوز المقبل



الرباط – قرر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إرجاء العمل إلى غاية 2 يوليوز المقبل بالمذكرة الإخبارية التي تقضي بالاستغناء عن نشرة الأدوية من لائحة الوثائق المكونة لملف طلب التعويض وفوترة الأدوية بالنسبة للخدمات التي تمت ابتداء من 15 يناير 2018.

وأوضح الصندوق، في مذكرة له، أن قرار إرجاء العمل بالمذكرة الإخبارية رقم 1 / 2018 يأتي لتجاوز الصعوبات التي اعترضت بعض المؤمنين عند إيداع ملفات مرضهم والمتعلقة بالإدلاء بالثمن العمومي للبيع أو الرمز التسلسلي للأدوية أو بالرمز الاستدلالي الوطني لطبيبهم المعالج.

وأضاف المصدر ذاته، أن مصالح الصندوق والتعاضديات ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية مدعوة لاستقبال ومعالجة ملفات المرض المتوصل بها منذ 15 يناير الماضي وفق نفس القواعد المطبقة قبل هذا التاريخ مع الاستغناء عن نشرة الأدوية فقط.

أما بالنسبة للخدمات المقدمة ابتداء من 2 يوليوز المقبل، يوضح الصندوق، ومن أجل التعويض في إطار العلاجات العادية، ينبغي الإدلاء بالثمن العمومي للبيع بالصيدلية المثبت على علبة الدواء، وفاتورة مفصلة بالنسبة للأدوية التي استفاد منها المؤمن عند الاستشفاء لدى المصحات أو مراكز الاستشفاء في إطار العلاجات العادية، والرمز التسلسلي للدواء المثبت أو الملصق على العلبة، وفي حالة غيابه، فعلى المؤمن ضم علبة الأدوية التي لا تتوفر على هذا الرمز التسلسلي لملف طلب التعويض، والرمز الاستدلالي الوطني للطبيب المعالج، إلى جانب الرمز الاستدلالي الوطني لمختبر التحاليل البيولوجية ومراكز البصريات

وبالنسبة للمكلفين بالتصفية، يتم معالجة الأدوية التي تحمل رمز تسلسلي غير وطني إذا كانت قابلة للتعويض.

تكريم سبعة من حفظة السلام المغاربة قضوا أثناء أداء مهامهم بميدالية داغ همرشولد



نيويورك –وكالات:  تم، اليوم الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك منح سبعة جنود مغاربة، قضوا أثناء أداء مهامهم النبيلة لحفظ السلام ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، ميدالية داغ همرشولد، والتي تكرم القبعات الزرق الذين قضوا خلال سنة 2017.

ويتعلق الأمر بكل من الملازم هشام العوزي، والعريف أول محمد العزابي، والمساعد أول مبارك عزيز، والعريف أول عبد الجليل الزيتوني، والعريف أول هشام أمحريط، والعريف أول زيد كابوز، والرقيب أول محمد آيت سعيد، والذين قضوا أثناء أداء مهامهم ضمن بعثة "مينوسكا" خلال السنة الماضية.
وخلال هذا الحفل، الذي خصص لتكريم 129 فردا من العسكريين وأفراد الشرطة والمدنيين الذين قضوا في عمليات حفظ السلام الأممية خلال السنة الماضية، تم منح ميدالية داغ همرشولد للسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس.

وبهذه المناسبة، أشاد غوتيريس بـ"الرجال والنساء الذين قضوا أثناء خدمتهم تحت راية الأمم المتحدة"، وببسالة "هؤلاء الرجال والنساء الشجعان الذين ضحوا بأرواحهم من أجل قضية السلام".

وأعرب الأمين العام للأم المتحدة عن أسفه لكون عمليات حفظ السلام أضحت أخطر أكثر فأكثر، حيث يتم استهدفت قوات حفظ السلام بشكل متزايد. وأشار إلى أن 61 من القبعات الزرق فقدوا أرواحهم العام الماضي في هجمات مختلفة، وهو "الرقم الأعلى من نوعه خلال ربع قرن"، مضيفا أن العديد من الجنود الآخرين التابعين لقوات حفظ السلام الأممية لقوا حتفهم في حوادث أو بسبب المرض.

وكانت بعثات الأمم المتحدة العاملة في مالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى هي الأكثر تضررا بفقدان، على التوالي، 42 و33 و27 من القبعات الزرق الذين توفوا خلال العام الماضي.

وأشار غوتيريس إلى إطلاق مبادرة العمل من أجل حفظ السلام مطلع السنة الجارية، والتي تروم تعزيز الشراكة مع الدول الأعضاء لمواجهة هذا التحدي، وذلك بهدف جعل حفظ السلام "أقوى وأكثر أمانا وفعالية".

وقام غوتيريس في وقت سابق صباح اليوم، وبحضور السفير عمر هلال وسفراء آخرين معتمدين لدى الأمم المتحدة، بوضع إكليل من الزهور تكريما للجنود الذين قضوا في خدمة السلام. وأعرب، في تصريح بالمناسبة، عن أسفه لكون "علم الأمم المتحدة لم يعد يوفر الحماية لحفظة السلام".

وفي ملاحظة أكثر إيجابية، أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن سنة 2018، وعلى الرغم من أنها كانت الأكثر دموية، فإنها "أظهرت أيضا قيمة بعثاتنا لحفظ السلام. وإنهاء مهام اثنين منها في كوت ديفوار وليبريا يمثل محطة مهمة في سبيل السلام والاستقرار في منطقة كانت غارقة في الفوضى في وقت من الأوقات".

وحسب أرقام الأمم المتحدة، فقد قضى أزيد من 3.700 من القبعات الزرق أثناء أداء واجبهم خلال العقود السبعة الماضية من عمليات حفظ السلام الأممية. وعمل أزيد من مليون رجل وامرأة تحت راية الأمم المتحدة.

وقال غوتيريس "باسم كافة أسرة الأمم المتحدة، أتقدم بتعازي الصادقة لأسر وأقارب زملائنا المتوفين"، مضيفا "أتقدم بأحر التعازي إلى جميع البلدان والمجتمعات والعائلات المتضررة. وأعرب عن امتناني العميق ﻻستمرار مساهماتكم في عمليات اﻷمم المتحدة لحفظ السلام، على الرغم من المخاطر المحدقة".

ويساهم المغرب، الذي يحتل المركز الـ14 عالميا ضمن البلدان المساهمة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بأزيد من 1.600 من العسكريين وأفراد الشرطة في عمليات حفظ السلام التابعة للهيئة الأممية، يعملون حاليا تحت راية الأمم المتحدة في بعثات حفظ السلام في كل من جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتميز الحفل أيضا بتكريم كل من مايكل شارب (من الولايات المتحدة الأمريكية) وزايدة كاتلان (السويد)، عضوي فريق خبراء لجنة العقوبات، اللذين قتلا في مارس 2017 في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقد أقرت الجمعية العامة اليوم العالمي لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة سنة 2002 لتكريم جميع الرجال والنساء العاملين في حفظ السلام، وتكريم ذكرى من فقدوا أرواحهم في سبيل السلام. وحددت الجمعية يوم 29 ماي باعتباره اليوم الذي بدأت فيه أول بعثة للأمم المتحدة لحفظ السلام، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، عملها في الشرق الأوسط سنة 1948.

إستوديو بلاقيود