اقليم افران : هذا الى وزير الصحة العمومية ، صرخة من مواطنين وعاملين

بلا قيود



 افران: م.الخولاني

لم يتوقف الحديث  عن المدير الحالي للمركز الاستشفائي الاقليمي بازرو منذ تعيينه اشهر في هذا المنصب شانه شان المدير الاقليمي للصحة

نموذجين لم يسبق ان عرفهما القطاع الصحي بالإقليم ، المسؤول الاول منشغل بأمور اخرى غير الارتقاء بالقطاع وتجويد الخدمات وحل المشاكل حيث ترك الحابل على الغارب وهو كثير الغياب قلما تجده بالمندوبية إلا لماما، وتناسلت الرائجات عن كونه مشغول بإدارة  مشروع ما خاص به  وبين قائل بأنه لم يبق له  إلا سنوات معدودة للتقاعد وبذلك لم يعد له اهتمام او رغبة بالعمل..

اشاعات كثيرة يؤكدها غيابه المستمر عن المديرية وعدم الجواب عن المكالمات الهاتفية إلا ناذرا ، فضلا عن مشاكل عدة  كانت موضوع لقاءات  فعاليات مدنية ونقابات معه، لكنه "بارع في الشفوي"

اما مدير المستشفى  الاقليمي همه الوحيد هو ملء صندوق المستشفى بدون مرونة او حتى مراعاة ظروف المرضى ، وعلى سبيل المثال ممرض بإحدى المراكز الصحية بالإقليم تم نقله على عجل الى هذا المستشف "السيبير مارشي" كما يحلو للبعض ان يسميه، ولاقى مع المدير معاناة

فما كان من احد الاطباء الى ان نقله على حسابه الى مصحة بفاس، وقد خلق تصرف الادارة غضبا شديدا واستياء عارما في نفوس المنتمين للقطاع الصحي، كما ان فتاة تتوفر على بطاقة رميد طلب منها المدير الاداء بدعوى انه عثر على وثيقة ووصفة تثبت ان المريضة قد سبق لها ان تقدمت الى طبيب بالقطاع الخاص مما يعني حسب اعتقاده انها ميسورة وهي تتوفر على بطاقة راميد، وهنا يطرح السؤال: هل اصبح مدير المستشفى مفتشا او نائبا عن السلطة او وليا عليها  حتى يرفض بطاقة راميد بدعوى انها لا تستحقها هذه السيدة..؟

وكان المجتمع المدني قد استنكر تصرفه مع نزيلة بدار الطالب بازرو حين  نقلها احد الاقرباء على عجل الى المستشفى وطلب منها الاداء، وأخرها حالة شخصين انهار حاجز حديدي وزجاج كانا يتكئان عليه فسقطا ارضا وفي حالة خطيرة تم نقلهما الى ذات المستشفى وطلب منهما الاداء للفحص بالسكانير، وتدخلت جهات لحل المشكل، وتم نقلهما الى مستشفى الشيخ زايد، وفي حالة شبه خطيرة وذلك  خلال الالعاب الاولمبية الخاصة المنظمة مؤخرا بافران ، حالات عديدة  تقع يوميا بهذا المستشفى  وما يمارسه من ضغوط نفسية على 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود