بسبب عدم وجود المداومة،حالة من الإحتقان الشديد بقسم المستعجلات بالمستشفى محمد الخامس بالجديدة

بلا قيود


مريض مهمل بقسم المستعجلات 

بلاقيود

سبق وان تطرقنا سابقا إلى هذا الموضوع ، تحت عنوان المستعجلات تعيش حالة الإستثناء والقادم أسوأ.. وحيث أن الأمر يزداد تفاقما يوما بعد يوم، فكان لزاما ان نبين للرأي العام وللجهات المسؤولة أن الضحايا من المرضى هم من يدفعون الثمن
ويعود السبب في ذلك ان إدارة المستشفى التي اتخذت قرارا غير محسوب العواقب..

فرغم الخصاص الحاصل في الطاقم الطبي إلا أنها أبت إلا أن تقوم بإنجاز ما هو تحسيني على حساب ما هو ضروري، فأن تقوم الإدارة بتعيين طبيب رئيس مصلحة في ظل الشح الذي يعرف قسم المستعجلات فهذا نوع من العبث، وحيث أن باقي الأطباء لم يستسيغوا الطريقة التي تم بها اخيتار رئيس المصلحة الحالي ولم يعرفو ماهي المعايير المعتمدة في ذلك فقد رفضوا هذا القرار حتى يتم فتح تحقيق نزيه حول الطريقة التي اعمدتها إدارة المستشفى في اختيار هذا الطبيب بالضبط رغم المدا الكثير الذي سال حوله..

لكن الأمر الآن لم يعد بين الأطباء فحسب، بل الموضوع برمته يدفع ثمنه المرضى وهم كُثر، فعصر يوم الإثنين الماضي إلى حدود الساعة الثامنة مساء كان قسم المستعجلات بدون طبيب رسمي مداوم، وأمس الثلاثاء قسم المستعجلات ظل من الساعة الثانية مساء إلى حدود صباح يوم الأربعاء بدون طبيب رسمي مداوم... والمستعجلات يعرف حالة من الإحتقان الشديد ، لكن الغريب حسب مصادرنا أن أحد الأطباء العاملين بالمستعجلات أراد أن يتطوع أمس الثلاثاء ابتداء من الساعة الثانية زوالا لتقديم الإستعافات للمرضى فتم منعه من ذلك، بحجة أن اسمه غير وارد في اللائحة، رغم أن القانون الخاص بهم يفرض عليهم تقديم الإسعافات للمرضى متى كان ذلك ضروريا تحت طائلة الجزاءات، وهكذا بقي قسم المستعجلات بدون مداومة، والطبيب الذي عينته إدارة المستشفى كرئيس مصلحة للمستعجلات لم يلتزم بالشرط الوارد في الإعلان الذي وضعته الإدارة ، وهي في حال عدم وجود طبيب رسمي مداوم فإن رئيس المصلحة يحل محله، لكن رئيس المصلحة يخرج مع الموظفين مباشرة غير مكثرت بمدى وجود طبيب رسمي مداوم

هناك طبيبة بقسم المستعجلات في إجازة رسمية، وطبيب آخر قدم شهادة طبية ، وطبيب آخر يرفض العمل بالائحة الجديدة, وطبيب آخر يقول أنه مريض وسوف يذهب للإستشفاء، فماذا بقي في المستعجلات إذن؟

وهذا كله بسبب العشوائية والإرتجالية التي تنهجها إدارة المستشفى – كعادتها – دائما

ليبقى المرضى ضحية ويدفعون ثمن ذلك،

فهل سيتدخل العقلاء لثني الإدارة للعدول عن قرارها الإرتجالي أم أن المرضى سيظلون يدفعون الثمن؟ وإلى متى ؟

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود