بعد فشل الحوار مع سلطات جرسيف، باعة من أصحاب السيارات يواصلون سيرهم نحو العاصمة للإحتجاج


تجمع الباعة من أصحاب السيارات بجرسيف، تصوير بلاقيود

من جرسيف: سعيد بوغالب

تجمع صباح اليوم الإثنين 05-03-2018 العشرات من الباعة الذين يعرضون سلعهم قرب سوق مليلية بجرسيف ،بالسوق القديم من أجل الانطلاق في مسيرة ،بالسيارات ،والدراجات ذوات ثلاث عجلات ،في اتجاه الرباط

وفي حديث لموقع بلا قيود مع بعضهم قالوا أن سبب الاحتجاج ،هوالمطاردة المستمرة من قبل سلطات جرسيف التي تمنعهم ،من البيع في اماكن يؤدون عنها ضرائب للبلدية وهي كالتالي :

صاحب شاحنة ميرسيديس 207 يؤدي 870 درهم للبلدية كل ثلاثة أشهر؛ وصاحب السيارة السياحية يؤدي 750درهما، وصاحب الدراجة يؤدي 300درهما .لكن في المقابل لا ينعمون بالراحة

وسبق لهذه الفئة من التجار ان قامت بعدة أشكال نضالية ،دون أن تصل الى حل مع السلطات .

هذا واعترضت القوات العمومية السيارات قرب عمالة جرسيف على طريق تازة ،وطلب من التجار ،ركن العربات في ساحة مقابلة للعمالة ،من اجل عرض ملفهم على المسؤولين ،وبعد بضع دقائق ،قال لهم أحد مسؤولي العمالة ما عليهم إلا مواصلة الطريق نحو الرباط إن هم أرادوا ذلك في إشارة إلى فشل الحوار.
وبالفعل واصلوا سيرهم وغادروا مدينة جرسيف 


 

هل اصبح التغيير بمدينة الدروة اقليم برشيد مسالة مستحيلة؟



مصطفى طه جبان

عندما بدأت تظهر علامات الفشل على المجلس الجماعي الحالي لمدينة الدروة، و تبين ان التغيير و الاصلاح، ليس شعارا مجانيا يمكن استهلاكه بسهولة و يسر، ادرك الراي العام المحلي و بالرغم من كل الترقيعات الموسمية، تظل في العمق المدينة، متخلفة تعاني من سلسلة مشاكل، منها الواضح و منها الخفي، و هو ما يجعل التغيير عملية صعبة، و ما يزال المكتب المسير في حاجة الى فهم، و استيعاب، و ادراك ما معنى المسؤولية الحقيقية.

ان الاصلاح في المفاهيم السياسية و العلمية، لا يمكن ان يكون سطحيا، يمس بعض الاماكن، بل هو مجموعة عمليات تغييرية، تهدف الى الرقي بالمدينة الى الاحسن، لان الامر يعني الانتقال من مرحلة يطبعها الجمود، الى مرحلة اكثر حيوية، و اكثر تقدما، و هو ما جعل القائمين على الشأن المحلي، و في مقدمتهم الرئيس، عاجزون عن التغيير، بل إن الرئيس غير قادر على ترجمة شعاره الاستهلاكي الرنان، الذي تبناه في خرجاته السياسية، و حملاته الانتخابية الجماعية.

اذن، اي تغيير يصلح حالة مدينة الدروة المتردية و المهمشة، التي يتكرس عليها سوء التسيير على جميع المستويات، فالمجلس الجماعي الحالي، يحتاج الى العقل، و الى الادوات التقنية، و الارادة، و الاخلاق. ان الزبونية، و التخلف، و الانتهازية، التي تضرب اعماق السياسة المحلية، تجعل الاصلاح مسالة مستحيلة، ان التغيير مهما كانت اسئلته ملحة، او طارئة فهو مطلب دائم، تتطليه الحياة في صيرورتها.

ان التغيير، ليس مجرد ضرورة، بل هو اكثر من ذلك و ابعد منه، شرط من شروط اثبات ما معنى المسؤولية الوطنية الحقيقية، ان الاصلاح الذي ينشده الشارع المحلي، يجب ان يتجه بالأساس الى القيام بثورة تغييرية شاملة، تضع مدينة الدروة في مصاف المدن الحضرية، بما يواكب تحديات العصر و متطلباته، و ربطها بمبادئ المسؤولية، و النزاهة، و المصداقية، و الجودة، فالتغيير قاعدة اساسية لكل تنمية محلية، اقتصادية و اجتماعية و ثقافية.

ان وضعية مدينة الدروة، و في ظل غض الطرف عن التهميش متعدد الصفات و الاصناف، و عدم القيام بالقضاء، عليه و استئصاله من جدوره، و اتخاذ الاجراءات الرادعة ضد المقصرين من واجبهم صغارا او كبارا، و ربط المسؤولية بالمحاسبة، يتطلب استدراك الوقت و الزمن الضائع للسياسة المحلية، و لن يتأتى ذلك بمعالجة سريعة، او بإصلاح ترقيعي و مرتجل، و لكنه قد يأتي بالتحلي بالمسؤولية

و التغيير يشترط الوعي الكامل و الشامل، بحالة الخلل القائم على جنبات السياسة المحلية، و التسلح بالشجاعة، و الجرأة، و الايمان، لقطع الطريق على السياسيين الانتهازيين، و الذين يهمهم فقط، أمر استمرار مدينة الدروة على طريق التخلف، و الاقصاء، و التهميش، و التقهقر، و التسيب

جماعة افورار اقليم ازيلال تهميش وعزلة و ضرورة الانفتاح على نخب سياسية جديدة


حالة من التهميش مضروبة على السكان بجماعة أفورار

مصطفى طه جبان

ما يعطي المسؤولية السياسية قيمتها الحقيقية، هي الحكامة الجيدة، في التسيير، و ترجمة مضمونها و تطبيقها تطبيقا سليما.

لهذا، اعتقد ان تسيير الشأن المحلي من طرف المجلس الجماعي لافورار، وُصف بأكثر من المرتبك، اذ ان شروط التدبير المحكم، و الاستراتيجي، مرتبط بالمردودية، و المصداقية، و الوفاء بالوعود الانتخابية، و تحقيق الانتظارات المجتمعية، و اعطاء دينامية، و حركية سياسية حقيقية، و تفعيل و ترجمة الشعارات، ابان الحملة الانتخابية المحلية، و هو ما يمكن اختزاله في مشروعية الانجاز، في ظل التحديات التي يطرحها موضوع التنمية المحلية.

ان الزمن و اللحظة السياسية حاليا، لم تعد تسمح بنفس الممارسة السابقة، في التدبير و التسيير، ان الامر يدعو الى اعطاء الاولوية للعنصر البشري كرأسمال، و الدفع في اتجاه تعزيز اسس الديمقراطية، و ثقة المواطن في السياسة، و كذلك ينبغي ان تعمل النخب السياسية المحلية، من اجل افساح المجال لظهور قيادات جديدة محلية.

فالسياسي المتمكن، يستطيع بمؤهلاته التدبيرية، و قدرته على التسيير، و امتلاك رؤية، و استراتيجية واقعية، تمكنه من اختصار المسافة، و الاقتصاد في الزمن، و بالتالي الاجابة عن متطلبات الشارع المحلي، الانية، و الراهنة.

ان غياب الاقناع، و حضور عنصر عدم الثقة، سيعمق التحديات امام المكتب المسير لجماعة افورار، الذي عليه ان يعي جيدا طبيعة المرحلة السياسية الدقيقة، التي نعيشها اليوم، فاذا كان عمله لم يرق الى مستوى القبول عند شرائح مجتمعية واسعة محلية، سواء بحكم تدبيره، او بحكم مضمونه الشعبوي، و المناسباتي، فان عليه ان يراجع منظومته التسييرية.

فالتدبير المحلي، يجب ان يعتمد المؤشرات المهمة، و تشخيص المتطلبات، لتحقيق عدالة مجالية، و هو عمل تقني بامتياز، ينبني على التواصل المستمر، و اشراك المجتمع المدني المحلي، و الانصات لمشاكل المواطن، باعتباره المستهدف الاول من كل المبادرات، و هو ما يجب ان يشكل النقاط الرئيسية، في برامج عمل جماعة افورار، و التي يبقى المكتب المسير و في مقدمتهم الرئيس امسؤولون عن تنزيلها.

يجب على المسؤولين الجماعيين الحاليين، الاجابة عن المشاكل المتراكمة، و التي تتفاوت من مجال الى اخر، بفعل غياب استراتيجيات واضحة على المدى القريب، و المتوسط، و البعيد، بالإضافة الى غياب استثمارات حقيقية، في الموارد الذاتية، او جلب استثمارات لخلق فرص شغل مباشرة، و غير مباشرة، لإشراك المواطن في مجاله المحلي، و تجاوز العديد من المشاكل، الناتجة عن عدم بناء تنمية محلية حقيقية.

و لعل هذا، سيساعد في الانفتاح على نخب سياسية محلية جديدة، او الاستفادة من الخبرات المحلية، من خلال تفعيل حقيقي، للمقاربة التشاركية، بعيدا عن المزيدات السياسية السلبية الضيقة، و النزعة القبلية، المنتشرة و بكثرة بجماعة افورار، التي لن تفيد في الاجابة عن الرهانات التنموية، و طموح الراي العام المحلي، في العيش الكريم.


افران : كاتب الدولة المكلف بالمياه والغاباة اوحلي يكسر الحاجز من اجل التواصل مع منتخبيه و المجتمع المدني



افران: محمد الخولاني

في سابقة من نوعها يبادر كاتب الدولة المكلف بالمياه والغابات حمو اوحلي بصفته رئيس المجلس الاقليمي لافران الى خلق المفاجأة بتنظيم يوم دراسي وتواصلي لتقديم حصيلة مساهمة منتخبي الحركة الشعبية بالإقليم وان جاء الملتقى على عجل لكنه اقامه بدون وجل واستدعى له مستشارو حزبه وفعاليات مدنية وإعلامية ولأول مرة يفعلها الحزب بحضور الصحافة والمجتمع المدني..

الملتقى الذي حضره رئيسين من اصل 5 رؤساء حركيين عوض غيابهم نواب لهم في حين تساءل البعض عن تخلف البرلماني محمد اوزين الوزير السابق باعتباره نائب الرئيس بالجهة اضافة الى عضوة حركية بالجهة ومعلوم ان الحركة الشعبية تترأس المجلس الجهوي في شخص الامين العام محند العنصروالمجلس الاقليمي الذي يرأسه حمو اوحلي وخمس جماعات ومجموعتي الجماعات البيئة والتنمية، كما لوحظ حسب متتبعين غياب الموالين لمحمد اوزين مما فسح المجال للتأويل والتساؤل وان كان الوزير اوحلي قدم للحاضرين اعتذاره لالتزامات حالت دون حضوره لكن في الكواليس راجت رائجة تقول: بوجود خلاف خفي واختلاف في وجهات النظر تتعلق بالأمانة العامة بين من يدعو لولاية اخرى لمحمد العنصر وبين من يرفض ذلك

و يؤكد ذلك غياب اغلب اعضاء الجماعة التي ينتمي اليها اوزين برئيسها وآخرين ببعض الجماعات..

هذا اللقاء جاء بعد الهجمات الشرسة وسيل من الانتقادات الموجهة لمنتخبيهم وفي محاولة لتلميع صورتهم التي اهتزت اقليميا ووطنيا في وقت سابق

مداخلة رئيس المجلس الاقليمي كانت شاملة قدم خلالها الخطوط العريضة للمجهودات التي يقوم بها المجلس الاقليمي بتعاون وانسجام تام مع السلطات الاقليمية .والمجلس الاقليمي كما هو معلوم يساهم في عدة مشاريع بشراكة مع مجموعة من الشركاء والمتدخلين واستطاع بفضل جهود جميع المتدخلين الى توفير مبالغ محترمة قدرت بمليار و262 م د سيتم تعزيز بعض البنيات التحتية وتعميم الكهربة ولو بألواح الطاقة الشمسية بمساهمة الجهة والماء الشروب وبعض المسالك الطرقية   والمساهمة في مجال التعليم والصحة وغير ذلك

اسئلة المتدخلين كانت عبارة عن انتقادات لكن في طيها كانت نصيحة للمشرفين على التدبير الجماعي بتغيير بعض السلوكيات وطريقة التدبير وقد التقط البعض منهم الرسالة واعتبر ذلك حافزا لبذل المزيد من الجهد..

ترامواي الدار البيضاء..الرياح القوية تسببت في سقوط حاجز محدد للارتفاع وتوقف حركة السير



الدار البيضاء –وكالات: تسببت الرياح القوية، التي شهدتها الدار البيضاء طيلة اليوم الجمعة، في سقوط حاجز محدد للارتفاع بقنطرة المجازر القديمة، مما تسبب في توقف حركة سير الترامواي.

وأوضح بلاغ للشركة المكلفة بتسيير الترامواي، مساء الجمعة، أن الحاجز وقع على الخط الجوي للاتصال، وهو الخط الذي يمكن من تزويد شبكة الترامواي بالطاقة.

وأضاف المصدر ذاته، أن الشركة قامت بإيفاد طاقم التدخل إلى مكان الحادث، حيث عمل على إعادة الأمور إلى وضعها العادي بأسرع وقت.

وكإجرا ء احتياطي، أوقفت الشركة حركة سير الترامواي في الساعة الخامسة مساء، لتستأنف بشكل تدريجي، في احترام تام لمعايير السلامة والأمن، ابتداء من الساعة السادسة إلا ربع مساء.

مواطنون محرومون من الإستفادة من الربط بالكهرباء بأوطاط الحاج يطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل



اقليم بولمان: محمد الحمراوي

تعيش فئة من المواطنين بتجـزئة " بركـة الجـمل " على مـسـتوى طـريـق قـرية العـرجان بالجـماعة القـروية الـرميلة بـدائرة آوطاط الحاج إقـليم بولـمان عـمالة مـيـسور معاناة لاتنتهي..

فقد حرموا لمدة تقارب السنتين من الإستفادة من الربط بالكهرباء ، ويعيشون على وقع الظلام الدامس على طول الأيام والشهور

ويستعملون وسائل بدائية للحصول على بصيص من الضوء مع جنوح الظلام، مثل الشمع واستعمال غاز البوتان رغم المخاطر التي تهدد العوائل في كل لحظة، وهو ما وقع مؤخرا لتلميذ كان يراجع دروسه على الشمع في المنزل ليلا، إلا أن التلميذ أخذه النوم وامتدت نار الشمعة إلى الغطاء ،ولولا تدارك الأب وتدخله في اللحظة الحاسمة لوقع ما لا تحمد عقباه، حيث قام بإخراج الغطاء وبسرعة إلى خارج البيت..

وقد وقع المواطنون المتضررون من عدم الإستفادة من الكهرباء "عارضة" تضم عددا من التوقيعات أرسلوا نسخة منها إلى عامل عمالة ميسور السنة الماضية ورئيس المجلس الجماعي، وإلى رئيس الدائرة بأوطاط الحاج... لكن دون جدوى ، ودون أن تكلف هذه الجهات نفسها عناء التواصل مع المتضررين، ومهما يكن السبب ، فإن لكل شيء حل ، والمشكل يكمن عندما يكون هناك انغلاق المجلس والسلطات على نفسها هذه هي الحالة الوحيدة التي ينعدم فيه الحل... فهل من أذان صاغية لهذه الفئة المتضررة

إستوديو بلاقيود