صراع النقل العمومي بوجدة ينتقل إلى سياراة الأجرة الصنف الأول والثاني وإغلاق للشوارع



وجدة: سعيد بوغالب

بعد تفاقم مشكل النقل العمومي بوجدة و عدم استطاعة "شركة موبيليس" التي تدير النقل الحضري تغطية عدد من الخطوط بالمدينة ، أعلنت السلطات في المدينة إضافة خط "طريق الغرب" الذي يربط وسط المدينة بأحياء وجدة الغربية وينتهي بحي النهضة والذي سيشتغل فيه الطاكسيات الصنف الأول

وقد أثار الخط حفيظة سيارات الأجرة الصنف الثاني "الصغيرة" ولم يقبلوا بالفكرة، فنظمت نقاباتهم  أضرابا يوم الأربعاء المنصرم 19-12-2018 معتبرين أن ذلك الخط احتلال لمجال اشتغالهم، لأن الطاكسي الكبير ميدان عمله خارج المدار الحضري. 

وقد اشتدت اليوم الأحد الحرب بين الطرفين، فنظم أصحاب  الطاكسيات الكبيرة وقفة في حي النهضة رفقة مواطنين للمطالبة بتشغيل الخط ، بينما أغلقت الطاكسيات الصغيرة الطريق المؤدي إلى الأحياء الغربية لمدينة وجدة مما خنق حركة المرور واضطر السائقون إلى تغيير الإتجاه، وكذلك فعلت حافلات موبيليس.

وقال متتبعون، إن الضغط الذي عاشته شركة الحافلات في الأشهر المنصرمة بعد فشلها في تحقيق الاكتفاء للمواطنين وكثرة الإحتجاجات .. استطاعت السلطات نقل المعركة إلى مجال الطاكسيات .  

هذا وانعقد يوم  الخميس 20 دجنبر الجاري2018 اجتماع لتدارس مشكل النقل بمدينة وجدة حضره  رئيس الجماعة إضافة إلى لجنة التتبع الرسمية الخاصة بالنقل الحضري ومسؤولو شركة موبيليس ، بعد أشهر من الاحتجاج في المدينة على تأخر الحافلات وعدم تغطية كل الخطوط، وبعد تصريحات لنقابيين ومسيرين اتهموا الشركة بإعطاء صورة جميلة على الورق كذبها الواقع ، ويبقى السؤال : لماذا تم إحداث الخط الجديد  في عز أزمة شركة النقل ؟

فهل هي الصدفة أم أن السلطات تريد التنفيس على الشركة ونقل "الصراع إلى سيارات الأجرة؟ 

وجدير بالذكر، أن المواطن دائما ما يؤدي الثمن في مشاكل النقل و إضراباته ، فبعد كل إضراب يرتفع ثمن النقل

فبعد ارتفاع ثمن البنزين ارتفع ثمن التنقل لدى سيارات الأجرة والحافلات بين المدن ، ولا يستبعد أن تلجأ حافلات النقل الحضري إلى رفع الثمن مقابل إضافة بعض الحافلات. 

أعمدة كهربائية مهترئة وقديمة تهدد المارة بأوطاط الحاج عمالة ميسور


نموذج من الأعمدة الكهربائية المهترئة

أوطاط الحاج : محمد الحمراوي

تعرضت عدة أعمدة كهربائية إسمنتية بدوار " كركطن " بباشوية أوطاط الحاج بإقليم بولمان للتآكل بسبب قدمها ومرور الزمن عليها

وكما يتضح من الصورة ، فقد تآكلت الأجزاء السفلية من الأعمدية الكهربائية الإسمنتية وأصبحت تشكل خطرا محذق بمستعملي الطريق القريبة منها بشكل خطير للغاية، وتزداد الخطورة أكثر خلال لعب الأطفال بالقرب منها في غفلة من أولياء أمورهم سواء تعلق الأمر لآنشغالهم في ظروف العمل أو خلال الغياب للتسوق والتبضع بالسوق الأسبوعي .

وقد سبق لساكنة دوار" كركطن " أن توجهت بشكاية كتابية وشفوية إلى المجلس البلدي ثم إلى باشا أوطاط الحاج ، ولكن الجواب دائما وعود وتسويف ليس إلا . خاصة وأنهم يعلمون أنه منذ زمن بعيد لم يتم تغيير تلك الأعمدة القديمة، وبعضها مغشوش من أصله

إن سياسة الإستهتار واللامبالات التي أضحت منهج يتعامل بع بعض المسؤولين بسبب غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟؟

و تجدر الإشارة ، بأن بعض الأعمدة الكهربائية " المهترئة " تتواجد ببعض الأزقة ما يطرح إشكال حقيقي مرتقب لخطورتها على ساكنة الدوار السالف الذكر.

واقـــــع بيئــــــي مأساوي بمدينـــــة سطــــــات ، و النفايات المنزلية والإسطبلات العشوائية تقض مضجع المواطنين

IMGP0605 c63d5

سطــــات : محمد جنان

نتساءل ومعنا ساكنة مدينة سطات ،هل من حقنا أن نحلم بمدينة نظيفة ذات بيئة سليمة ومناطق خضراء ،وقيام المسؤولين المحليين المفوض لهم أمر التسيير والتدبير بواجبهم على الوجه الأكمل ،والمساهمة في القضاء على بعض الظواهر المشينة التي استفحلت في الآونة الأخيرة ، وأثرت سلبا على البيئة ،حتى أصبحت حديث الخاص والعام ،وذلك بضرورة التوفر على نظرة شمولية ومندمجة في معالجة الإشكاليات البيئية ،ودراستها بجدية في دورات المجلس قصد اتخاذ المتعين في شأنها على اعتبار أنها تشغل بال المواطنين وتقض مضجعهم.

تساؤلات كثيرة تحمل في طياتها عدة دلالات ،ومعاناة ومشاكل تحملها المواطن السطاتي مكرها في غياب أي إستراتيجية gلتنمية مستدامة ،وعقلنة الاستغلال ووضع خرائط للتلوث على مستوى مدينة سطات التي كانت في وقت قريب تستقبل زوارها ببيئة سليمة ونافورة من شمالها بها مياه متدفقة وغابة كثيفة ذات فضاء ايكولوجي يساهم في استجمام السكان ،وذلك من أجل تجديد طاقتهم الجسدية والمعنوية ،أما اليوم فعجلة التنمية مازالت تسير سير السلحفاةK ونتمنى أن تزيد سرعتها لكي تحجز المدينة ورقة سفرها في قطار التنمية الشاملة .

وفـي انتظـار جـواب يشفي غليل ساكنة سطات فقد حاولت جريـــدة "بلاقيود" أن تقترب من واقــع المدينــة البيئــــي .

فقد استبشر السكان خيرا حينما علموا بتفويت قطاع النظافة إلى شركة خاصة مقابل مبالغ مالية هامة على حساب المالية العمومية ، معتقدين أن هذه الأخيرة ستساهم في تحسين خدماته المتعلقة بتدبيرالنفايات المنزلية ، لكن سرعان ما خاب أملهم ، حيث عرف هذا القطاع ترديا كبيرا رغم المجهودات التي يقوم بها عمال النظافة بآلياتهم التقليدية المعتادة ،إذ تجلى هذا التردي في إنشاء نقط سوداء بمختلف أحياء المدينة ،وأزقة مؤثثة بالأزبال والقاذورات ،بعد أن اختار بعض السكان إبعاد حاويات الأزبال عن محيط بيوتهم ، والقذف بها إلى أبواب بعض المدارس والمساجد ومحيطها ،وذلك خوفا من الروائح الكريهة التي تنبعث منها ،وتتوالد فيها أسراب الذباب التي تهاجم المنازل القريبة منها وتنغص حياة الساكنة، في غياب سلطة التتبع والمراقبة للمجلس البلدي الذي قام بتفويت هذا القطاع إلى شركة يبدو أن همها الوحيد يبقى الاغتناء على حساب المواطنين .

وارتباطا بهذا الوضع المتأزم، تولدت لدى الساكنة فكرة انقاد الأزقة من القاذورات من خلال تأسيس جمعيات ووداديات ،هدفها الأساسي نظافة الأحياء وصباغة الطوار وممرات الراجلين حيث شمر مؤخرا شباب حي مانيا بتنسيق مع جمعية التواصل والتنمية لحي بام وشركاء آخرين على سواعدهم للقيام بحملة نظافة شملت جل الأزقة والشوارع ،والتي خلفت استحسانا وارتياحا لدى المواطنين .
1856 n 9d415
بالإضافة إلى استفحال ظواهر أخرى خطيرة أضحت تهدد فضاءات المدينة البيئية وتفسد جماليتها ومنها أصحاب العربات المجرورة والمدفوعة التي تجرها الدواب لجمع أكياس بلاستيكية مملوءة بالنفايات المنزلية ،وتشتيتها أمام المساكن بحثا عن بقايا الخضر التي تنقل إلى أحواش وزريبات نصبت وسط أحياء المدينة العصرية أمام أعين السلطة المحلية وذلك لتقدم ككلأ لمئات رؤوس الأغنام والبقر ، يحدث هذا في غياب أي تدخل إجرائي لوقف هذا النزيف البيئي الخطير ،رغم النداءات المتكررة التي وجهت على شكل شكايات شفوية وأخرى كتابية إلى المسؤولين المعنيين.
IMGP0820 2814b
فمدينة سطات التي عرفت مؤخرا توسعا عمرانيا كبيرا ونموا ديمغرافيا جعلها تستقبل أعداد كبيرة من الزوار من مختلف الدواوير المجاورة الذين يحلون بالمدنية لقضاء حاجياتهم اليومية ،بالإضافة إلى المسافرين، هؤلاء الأشخاص يضطرون لقضاء الحاجة بأي مكان يصادفونه، وأمام أعين من أنيط بهم تدبير الشأن المحلي، وذلك نتيجة انعدام المراحيض العمومية وسط المدينة ،مما ينتج عنه تعفن وتلوث هذه الأماكن ،ويؤثر سلبا على نظافة وجمالية المدينة .

ولم ينجو واد أبو موسى الذي تمر قنواته وسط المدينة ،وتمت تهيئته مؤخرا بمئات الملايين من الدراهم ،من أجل تصريف مياه الأمطار وحمولتها القوية التي كانت تتسبب في فيضانات مهولة من التلوث ،إذ أصبح مهددا بفعل النفايات الصناعية السامة التي تقذف مباشرة في قنواته من طرف بعض المؤسسات الصناعية المتواجدة جنوب المدينة ،الشيء الذي عرض بنياته التحتية لأضرار جسيمة ،لأن القناة خصصت لاستقبال مياه الأمطار وليس لمياه عادمة تحمل نفايات سامة. والأدهى من ذلك، هو قيام بعض الفلاحين باستغلالها في السقي شمال المدينة لإنتاج خضر مشبعة بالسموم وعرضها للبيع في السوق.

أما الغابة المتواجدة بضواحي مدينة سطات والتي تعد المتنفس الوحيد لرواد الاستجمام فحدث ولا حرج ،فلم تسلم من جريمة اجتثاث التي تباشر أحيانا في واضحة النهار وأمام حماة الطبيعة ،إذ تجتث الأشجار ويحمل خشبها على شاحنات إلى وجهات مجهولة ،دون مراعاة دورها الوظيفي والوقائي ضد تدهور البيئة ،حيث تساهم في انجراف التربة وتمتص ثاني أكسيد الكربون وتعطينا الأكسجين.

كما لم تسلم بعض الأحياء السكنية من مشكل الإسطبلات العشوائية المنتشرة هنا وهناك رغم قيام السلطات المختصة مؤخرا بواجبها في محاربتها ،إلا أنها مازالت قائمة مما جعلها تشكل كابوسا يقض مضجع السكان في غياب إرادة حقيقية وإستراتيجية محكمة لمن بيدهم الأمر للقضاء عليها ومحاربتها نهائيا أو تنظيمها كباقي الظواهر الأخرى، لكن يبدو أن معاناة المواطنين مع هذه الإسطبلات لا تدخل ضمن برامجهم ومخططاتهم التي يقال عنها تنموية علما أن المدينة ما زالت قابعة في البداوة ويعلم الله الى متى ستخرج منها إلى عالم التمدن والحضارة، حيث أن ظاهرة الإسطبلات العشوائية وخاصة الموجودة داخل المنازل وفوق السطوح أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الصحة العمومية نتيجة انبعاث الروائح الكريهة وبقايا فضلات الحيوانات وانتشار البعوض والناموس الناقل لكل أنواع الأمراض المعدية مما يتسبب في إصابة العديد من المواطنين الذين سبق للبعض منهم أن رفعوا في شأنها العديد من الشكايات بحالات حساسية والربو خصوصا وسط الأطفال .                

إن السلطات المحلية والمنتخبة بمدينة سطات ، مطالبة بكل مكوناتها التعامل مع شؤون المدينة بكل جدية ومسؤولية ،ووضع حد لعقلية الاستهتار و اللامبالاة ،واستحضار التوجهات الملكية السامية الداعية إلى المزاوجة بين التنمية والاقتصاد في الموارد الطبيعية.  
FB IMG 11 43a67

ضعف التواصل و الإعداد القبلي أبرز نواقص مهرجان مكناس

1c b3c4c

محمد الخولاني، وعبد العالي عبد ربه

تعيش مكناس هذه الأيام على وقع كثرة  الانتقادات الموجهة لمنظمي المهرجانات الخريفية بسبب عدم  اختيار الوقت المناسب لإقامتها من جهة ، وضعف التواصل والإعداد القبلي الجيد  بدء من الدعاية عبر وسائل الإعلام المختلفة

إضافة إلى إشكالية برمجتها إما في نفس الفترة بنفس المدينة كما حصل مع مسرح الطفل ومهرجان المسرح لجمعية الشامات فضلا عن برمجتها في نفس التواريخ مع مهرجانات مماثلة ببعض المدن مما يقلص نسبة نجاحها.

ينضاف إلى هذه العوامل ضعف تدبيرها  وسوء تواصل إدارة المهرجانات مع مختلف الفعاليات الإعلامية وعدم تمكينهم من ملفات صحافية وبرنامج المهرجان العام ، علاوة على التقصير في ضيافة النجوم الكبار من فنانين والممثلين  المشهورين على الصعيد العربي والدولي  وعدم إعطائهم المكانة التي يستحقونها باعتبارهم خير سفراء لنا  بإمكانهم المساهمة في الترويج لسياحتنا وثقافتنا وتقاليدنا وغيرها ، مما يستوجب إيلاءهم ما يستحقونه من عناية وتكريم

كما ينبغي للسلطات الإقليمية استقبال مثل هؤلاء النجوم وضيافتهم وحضور أمسياتهم و سهراتهم الفنية في إطار حسن الاستقبال والدبلوماسية الموازية.

يذكر أن مهرجان مسرح الشامات في نسخته الأولى ينظم بشراكة مع جهة فاس مكناس والمجلس الإقليمي وجماعة مكناس ووزارة الثقافة تحت شعار : مكناس خشبة مسارح العالم وذلك مابين 18 و23 دجنبر  بمشاركة  فرق من سويسرا وتونس ومصر والجزائر ومن المغرب طبعا، كما تنظم على الهامش ورشات تكوينية من تأطير مسرحيين

والمطلوب تلافي الهفوات المرتكبة والتي سجلتها عيون المتتبعين وممثلي المنابر الإعلامية.

مسيرة احتجاجية ووقفة للأساتذة التعاقد يطالبون برحيل وزير التربية ووالي الجهة الشرقية



وجدة : سعيد بوغالب

ابتدأ الشكل الاحتجاجي للاساتذة المتعاقدين  بالجهة الشرقية حوالي الحادية عشر والنصف من اليوم الخميس 20 دجنبر 2018 بوقفة في ساحة 09 يوليوز قبالة المديرية الإقليمية  للتعليم بوجدة بشارع محمد الخامس،  ثم انطلق الأساتذة نحو الأكاديمية الجهوية للتعليم بحي المسيرة لتنتهي الاحتجاجات بوقفة أمام ولاية الجهة الشرقية .

مئات الأساتذة التحقوا من الناظور والدريوش وتاوريرت و جرسيف وبوعرفة وفجيج وجرادة وصاحت حناجرهم بضرورة دمجهم في الوظيفة العمومية من أجل رفع الحيف عليهم والتمييز ضدهم 

هتف المحتجون لمساندة الاساتذة المرسبين ، وطالبوا برحيل وزير التعليم و والي الجهة الشرقية : "ما دار والو ما دار والو أمزازي يمشي فحالو، ما دار والو ما دار والو الوالي يمشي فحالوا" 

أزيد من ساعتين من الاحتجاج، كانت حبلى بالشعارات حول المحسوبية والزبونية والرشوة  ، وطالب الأساتذة بالعدل والحرية والكرامة للشغيلة التعليمية .

الأساتذة أدانوا الظروف المعنوية المزرية التي يشتغلون فيها ،إذ تعرض كثير منهم للطرد وكل أستاذ متعاقد قد يتعرض للطرد. 

وفي الكلمات التي واكبت الوقفات والمسيرة نهار اليوم، تمحور كلام المتدخلين  حول الإدماج في الوظيفة العمومية وضمان العيش الكريم، والاستقرار النفسي وعدم التمييز ، كما أدانوا الهاجس الأمني في التعاطي مع ملف التعليم .

احتجاج الاساتذة واكبته النقابات والحقوقيون وهيئات المجتمع المدني من بدايته إلى نهايته، 

كما كانت الشرطة حاضرة من أجل تنظيم المرور، لأن المسيرة جابت شوارع عادة ما تكون مكتظة بالعربات ، والمسافة بين المديرية والولاية قد تصل إلى كيلومترين.

كما كانت الشرطة تراقب المسيرة عن كثب .

مرت المسيرة هادئة، ولما وصل المحتجون إلى مستشفى الفارابي توقفوا عن ترديد الشعارات، كما توقفوا عنها عند آذان الظهر في شكل سلمي حضاري راقي .

سيدي بنور .. مرافق اجتماعية عمومية مجمدة بحي الوداد إلى أجل غير مسمى



سجيد عبد الواحد 

بعدما تقرر إحداث حي الوداد بمدينة سيدي بنور سنة 1980 في إطار إعمار المدينة و تسهيل استفادة ذوي الدخل المحدود من وحدات التجزئات السكنية العمومية التي كانت تشرف عليها وزارة السكنى و التعمير آنذاك ،

إلا أن بعض المرافق الإجتماعية العمومية على مستوى التصميم ابتداء من: مدرسة و مركز تجاري و حمام و فرن ، و منذ ذلك التاريخ و البقع الأرضية المخصصة للحمام و الفرن لازالت عارية لأسباب مجهولة في الوقت الذي كان يجب على الجهات المختصة عرض هذا المشروعين على سمسرة عمومية مفتوحة للمستثمرين من أجل بنائهما و تشغيلهما لإراحة سكان حي الوداد و بعض الأحياء المجاورة له من متاعب البحت عن الاستحمام و طهي الخبز بالأحياء البعيدة ،

كما أن تجميدهما يحرم المجلس البلدي من مداخل مهمة  تدعم صندوق البلدية الذي يحتاج إلى الموارد المالية لتعزيز البنيات التحتية و المرافق الاجتماعية و الإدارية و دعم النفقات الخاصة بالتسيير للرفع و تجويد الخدمات العمومية بصفة عامة ، ترى ما هي الأسباب الحقيقية وراء تجميد هاذين المشروعين ؟

إستوديو بلاقيود