تغيير المكان المخصص لانجاز مشروع “الكلية” بسيدي بنور يخلق ارتياحا لدى الساكنة

0a 59544

محمد زينابي

أخذ عامل إقليم سيدي بنور على عاتقه إخراج عدة مشاريع إلى الوجود تهم ساكنة الإقليم..

وهذه المرة يتعلق الأمر بمشروع إنشاء الكلية بالمدينة تابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديد، وهو المشروع الذي صادق عليه مجلس الحكومة المنعقد مؤخرا ـ وقد أشارت إليه جريدة بلاقيود في حينه ـ

وسبق للسلطات الإقليمية السابقة أن اتخذت قرارا بإنجاز هذا المشروع بمركز الطويلعات بجماعة المشرك فوق أرض تابعة للأملاك المخزنية مساحتها 12 هكتار

لكن العامل الحالي أكد أن المكان المخصص لهذا المشروع غير ملائم ، و أنه سيتم الاصطدام بعدم وجود السكن بالنسبة للموظفين العاملين بالكلية مما سيزيد من متاعب الأساتذة والطلبة فيما يخص السكن والتنقل ما بين مدينة سيدي بنور ومركز الطويلعات صباح مساء

وقد أخذ العامل الإقليمي على عاتقه توفير الأرض بمدينة سيدي بنور، وبالفعل وفر أرضا مساحتها 16 هكتار بدورها في ملكية الأملاك المخزنية الشيء الذي ستكون له انعكاسات إيجابية على هذه النواة العلمية

نشر استقالة موقعة وممضاة لرئيس الجماعة المحلية لأزرو، والأخير ينفي

1344 951be
صورة لدورة أبريل الجاري للمجلس الجماعي لأزرو

إفران : محمد الخولاني

من مخلفات الصراع بين المعارضة و الموالاة بالجماعة المحلية بأزرو إقليم إفران، دخول جهات مجهولة على الخط، و قامت بنشر استقالة لرئيس المجلس الجاعي لأزرو على صفحات التواصل الاجتماعي ، تحمل خاتم الجماعة واسمه وممضاة . وخلق الأمر نوع من البلبة، واعتقد البعض أنها صحيحة إلا أن انبرى بعض الأعضاء من حزب العدالة ينفون استقالة رئيسهم مؤكدين أنها من باب التشويش و  الفتنة الذي يعاقب عليهما القانون..

ويعود تاريخ الصراع منذ أن انسحبت مجموعة من الأعضاء كانت تشكل أغلبية مع الحزب الحاكم لتنضم إلى المعارضة، و جاءت أولى نتائج ذلك انتخاب نائب سابع للرئيس بعد استقالة السابق، و الرئاسة ومعها فريقها كانوا يعتزمون تعويضه من نفس حزب المستقيل منه النائب السابع ، لكن جرت الرياح بما لا يشتهي الرئيس ومن معه ، حيث انطلقت من هذه الدورة الاستثنائية حدة المعارضة التي اقترحت نقط تتعلق بإقالة كاتب المجلس ونائبه ورؤساء اللجن خلال دورة أبريل الجاري ليحصل ما لم يكن في الحسبان

وبعد أن احتد النقاش حول هذه النقط المقترحة والمدرجة بجدول أعمال هذه الدورة، و دعا الرئيس إلى تطبيق فصول القانون، مطالبا بالتصويت على تضمينها في جدول أعمال دورة لاحقة للتصويت عليها، بينما ظلت المعارضة التي تشكل أغلبية المجلس تصر على ضرورة تطبيق الاقالات وإجراء الانتخاب لتعويض الخصاص الحاصل ، وظل النقاش محتدما لساعات مما دفع بعشرين عضوا إلى طلب استقالة جماعية ، وهو ما تم رفضه، بعلة ضرورة تقديم استقالات فردية مصادق عليها. ورفعت الجلسة إلى إشعار أخر.

ويذكر أنه منذ تشكيل الأغلبية والصراعات وحدة الانتقادات تتصاعد، وانضاف اليها دخول فعاليات مدنية بعضهم كانوا مع الرئيس سمنا على عسل، لكن افترقوا في منتصف الطريق لأسباب تخصهم وبعضهم عن غيرة عن المدينة وآخرون ربما لحساسيات ضيقة. ويبقى الخاسر الأكبر في هذا كله هي مدينة أزرو أكبر جماعة بالإقليم.

أزمة صامة و وضع اقتصادي جد متردي ب: مريرت والجهات المسؤولة تتفرج

mrirt a9b5e

هشام بوحرورة

في سابقة من نوعها تعيش مدينة مريرت منذ شهور أزمة اقتصادية خانقة صامة في جميع القطاعات الحيوية ، و يرجع السبب الحقيقي حسب الخبراء الاقتصاديين إلى الركود الذي يعيشه مجال البناء والتعمير بالمدينة، وهو المحرك الاقتصادي الأول

إلى أن هذا القطاع يعيش مشاكل ساهمت فيها عدة عوامل ، من بينها تعقيد المساطر بخصوص الوكالة الحضرية التي لا تراعي طبيعة و لا ظروف المنطقة ، بالإضافة إلى بطئ الاجراءات الادارية و القضائية لحل مشاكل الأراضي التي يتنازع فيها عدة أطراف و التي تساهم في توقف الأشغال في جميع أنحاء المدينة، مما يساهم في التأثير على جمالية المدينة ، و على اليد العاملة التي تلجأ للهجرة إما الداخلية أو الخارجية بحثا عن لقمة العيش

و رغم توالي شكايات الساكنة على عدة دوائر بالدولة و السلطات الجهوية و الإقليمية و المحلية مازال ملف البناء متوقف ، و هذا ما خلق نوعا من التذمر في نفوس الساكنة ،

و تؤكد بعض المصادر، أن مواطنين يستعدون لتنظيم مسيرة احتجاجية لوضع السلطات أمام الأمر الواقع و التدخل العاجل لفك الحصار المطبق على الأحياء ، و تخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تصيب المدينة

توقعات الموسم الفلاحي 2018-2019.. محصول متوسط بالنسبة للحبوب وجيد للزراعات السكرية والأشجار المثمرة

collecte blé1 f62bb

الدارالبيضاء – تتوقع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ،برسم الموسم الفلاحي 2018-2019 ،أن يكون محصول الحبوب متوسطا بحجم يقدر بنحو 61 مليون قنطار، وجيدا بالنسبة للزراعات السكرية والأشجار المثمرة وكذا للمراعي.

وأوضحت الوزارة في بلاغ صدر اليوم الجمعة أن هذا الانتاج المرتقب فيما يخص الحبوب الثلاث الأساسية (القمح الطري والصلب والشعير) والذي يقدر ب 61 مليون قنطار يسجل انخفاضا بنسبة 19 في المائة مقارنة مع متوسط الإنتاج منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر (75 مليون قنطار)، ملاحظة أن المحصول النهائي للحبوب يتوقف على الظروف المناخية التي ستسود في الأسابيع المقبلة.

وأضاف المصدر ذاته أن المساحة الإجمالية المزروعة من الحبوب تقدر بنحو 7ر4 مليون هكتار، منها 5ر3 مليون هكتار في حالة نباتية جيدة، بحيث أن محصول القمح الطري المتوقع برسم الموسم الحالي يقدر بنحو 35 مليون قنطار والقمح الصلب بنحو 3ر13 مليون قنطار والشعير بنحو 5ر12 مليون قنطار.

وفيما يخص التوزيع الجهوي فإن 65 في المائة من الإنتاج المتوقع لهذا الموسم سيكون مصدره من جهات “فاس-مكناس” و”الرباط-سلا-القنيطرة” و”الدار البيضاء الكبرى” ، علما أن محصول الحبوب حسب الجهات يبقى على العموم حسنا إلى جيد في المناطق الشمالية، وبأقل من المتوسط وضعيف في بقية المناطق.

وعلى مستوى الزراعات السكرية، التي تمتد على مساحة تبلغ 60 الف هكتار، فمن المتوقع أن تصل انتاجية الشمندر السكري إلى 70 طنا في هكتار، وذلك بفضل التقدم التقني والتكنولوجي المسجل في مختلف أحواض الإنتاج (99 في المائة مزروعة بطريقة ميكانيكية تهم النباتات أحادية النبتة). علما أن عملية جمع محصول الشمندر السكري بدأت بشكل مبكر انطلاقا من 12 أبريل.أما بالنسبة لقصب السكر الذي بدأ تصنيعه في شهر فبراير الماضي، فمن المتوقع أن تصل انتاجيته إلى 68 طن في هكتار.

وذكر البلاغ أن القطاع الفلاحي لهذه السنة استفاد من الموسمين الماضيين الجيدين (2016/2017 و 2017/2018) اللذان مكنا مربي الماشية من توفير الكلأ ، ويتضح ذلك من خلال مستويات الأسعار التي تبقى عادية ومعقولة، في إشارة إلى أن أسعار الحيوانات الحية هي في نفس مستويات 2018 أو أعلى قليلا بنسبة 10 في المائة.

ومن جهة أخرى ، مكنت التساقطات المطرية خلال شهر أبريل في المناطق الجبلية وخصوصا في مناطق سايس، والأطلس المتوسط و الريف، من بلوغ معدل ملء السدود الموجهة للاستخدام الفلاحي بنسبة 60 في المائة ، ما يبشر بموسم فلاحي جيد على مستوى زراعة الأشجار المثمرة. وذلك الى جانب التقدم المحرز موسما تلو الآخر نتيجة لمجهودات مخطط المغرب الأخضر، مما يؤكد على فعالية إمكانيات القطاع الفلاحي في مقاومة التغيرات المناخية.

وخلص البلاغ الى أن نمو القطاع الفلاحي أضحى اليوم يعتمد بشكل أقل على محصول الحبوب، حيث تساعد هذه المرونة والمقاومة للتقلبات المناخية، في الحفاظ على استقرار الدخل في المناطق القروية والحفاظ على استدامة أنشطة الفلاحين، وهكذا فعلى الرغم من التوقعات بانخفاض الإنتاج فيما يتعلق بمحصول الحبوب، فإن توقعات الوزارة للناتج الفلاحي الخام تقدر بما بين 124 و 125 مليار درهم، مما سيساهم في تثبيت استقرار النمو الفلاحي على الصعيد الوطني بنسبة (+2ر1 في المائة).

الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط

siège de la DGSN 06419

الرباط – أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الأربعاء بحي الرياض بالرباط، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، المشروع الذي يطمح لأن يكون رافعة للحداثة والنجاعة في عمل المديرية العامة للأمن الوطني، في خدمة أمن المغرب وطمأنينة المغاربة.

وتشكل هذه الالتفاتة المولوية السامية، اعترافا بالجهود الدؤوبة والتضحيات الجسام التي يبذلها رجال ونساء هذه المؤسسة، لضمان أمن المواطنين، وحماية ممتلكاتهم والحفاظ على النظام العام، وكذا روح التعبئة، واليقظة والحزم التي يبين عنها أعضاء المديرية العامة للأمن الوطني خلال أدائهم لمهامهم.

وينسجم إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي رصد له غلاف مالي تقديري إجمالي يبلغ 2 مليار درهم، مع مضامين الخطاب الملكي الموجه للأمة بمناسبة الذكرى 17 لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين (30 يوليوز 2016) والذي دعا فيه جلالته الحكومة لتمكين الإدارة الأمنية، من الموارد البشرية والمادية اللازمة لأداء مهامها، على الوجه المطلوب.

وسيتم تشييد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها الإجمالية 20 هكتارا، وفق الطراز المعماري المغربي، وسيشكل مركبا إداريا حقيقيا حديثا ومندمجا، يضم جميع المديريات والمصالح المركزية للأمن الوطني، وكذا قاعة للندوات بطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مقعد.

كما سيشتمل المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي سيتم إنجازه في ظرف 5 سنوات، على متحف للأمن الوطني، يستعرض تاريخ هذه المؤسسة العتيدة، بالإضافة إلى مركز للأرشيف والمستندات، ومركز للأنشطة الرياضية، ومركز لتسجيل المعطيات التعريفية وطبع البطاقات الوطنية، وكذا مركز لإيواء قوات الاحتياط، ومركز للمعلوميات، ومرآب يتسع لحوالي 1500 سيارة.

ويراعي مقر المديرية العامة للأمن الوطني في تصميمه الحضري والعمراني الخصائص الهندسية المغربية التي تستجيب للمعايير المطلوبة في البنايات الأمنية الحساسة، فضلا على استحضار الأبعاد الجمالية والإيكولوجية، كما سيستفيد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني من ولوجية أفضل نظرا لموقعه بحي الرياض، وارتباطه بالشبكة الطرقية وشبكة الطريق السيار بفضل المدار الجنوبي للرباط.

ويروم هذا المشروع المهيكل، الذي يحترم المعايير الدولية المتعلقة بالولوجية بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، تجميع مختلف المصالح المركزية للأمن الوطني في بناية واحدة، تستجيب لأعلى المعايير الأمنية المطلوبة، و تدمج آخر التكنولوجيات المتطورة، فضلا على مواكبة التطور والتحديث الذي عرفته المؤسسة الأمنية على مستوى الموارد البشرية والمادية، وكذا المساهمة في تدعيم النموذج الأمني المغربي.

ولدى وصول صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، والمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس مجلس جماعة الرباط، بالإضافة إلى ممثلي السلطة المحلية، وأطر المديرية العامة للأمن الوطني، وكذا مهندس المشروع.

سيدي بنور.. عشرات الهكتارات من الحبوب الزراعية تتعرض لهجوم كاسح من “الفرخ” والجهات المعنية تتفرج

oiseaux 6fc00
إحدى الأشجار وسط الضيعة الفلاحية لشركة أبحاث الجنوب بخميس الزمامرة إقليم سيدي بنور ويظهر عليها عدد هائل من الأعشاش للفرخ

بلاقيود

تتعرض ضيعات فلاحية شاسعة في منطقة خميس الزمامرة إقليم سيدي بنور لهجوم كاسح و غير مسبوق من "الفرخ" les oiseaux الذي حل هذه السنة بسبب الجفاف الذي تعرفه مناطق الرحامنة ..  مما جعله يتوجه إلى البحث عن المناطق الفلاحية السقوية

و هكذا وجد صاحب الضيعة الفلاحية بمنطقة دكالة شركة أبحاث الجنوب والتي تقدر بأكثر من 250 هكتار، نفسه ضحية هذا الهجوم الذي أتى على 65 هكتار من البدور المختارة من الحمص و 110 هكتار من الحبوب

هذا النوع من الفرخ يأكل الغلة الخضراء بلا رحمة ، و هذا الفلاح له ديون كبيرة مرتبطة بمصاريف الفلاحة والبذور والسقي...

وقد توجه صاحب الضيعة إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة الذين قال له عليك بالتوجه إلى عمالة سيدي بنور ، ومرة أخرى قال له الشاحنة خارجة في مهمة ، وأضاف، أنه ليس عندهم دواء، وأن الدواء المستعمل لم يعد موجودا، ومرة أخرى اقترح عليه بإزالة "أعشاش" تلك الأفراخ من الأشجار؟؟؟

وهكذا ظل المكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة يتلاعب بصاحب الضيعة وتركه يواجه مصيره، ربما أن المكتب مشغول هذه الأيام بإغلاق المجازر بإقليم الجديدة والدفع بالجزارة إلى مجزرته المفضلة ؟؟؟ ـ وإن كان هذا في حد ذاته خرق سافر وتجاوز للاختصاص ـ وأن هذا النوع من مشاكل الفلاحين المكتب في غنى عنها وليس لديه وقت لها، وكأن مهمته تقتصر على نوع معين من العمل.  لكن نسائله ، ولماذا المكتب موجود أصلا إذا لم يكن من مهامه التدخل السريع لحماية والوقوف بجانب الفلاحين و البحث عن الحلول وتقديم المساعدة؟؟

هذه هي وزارة الفلاحة التي تظل تتغنى بأن من أولوياتها حماية الفلاحة والفلاحين، لكن ذلك مجرد شعار للاستهلاك، وأن الذين يستفيدون من خدمات وزارة الفلاحة هم من علية القوم ، أما المسضعفون من الفلاحين فعليهم مواجهة مصيرهم، كما أن هذا المكتب فاحت منه الرائحة وأصبح لزاما على وزارة الفلاحة فتح تحقيق جدي لما يجري بهذا المكتب، وماهو العمل الذي يقوم به ؟؟ ومراجعة جميع المعاملات من رخص لتربية الدواجن وغيرها...

وقد توجه المتضرر إلى شركة "سوناكوس" بحكم أنها الشركة المعنية بالبدور وطلب منها إرسال فاكس إلى عمالة سيدي بنور للإحاطة بالموضوع لكنها رفضت ذلك؟

كما تقدم صاحب الضيعة بطلب تدخل إلى عمالة سيدي بنور وكله أمل في العامل الإقليمي أن لايتركه وحيدا ـ و هذا هو المؤول فيه ـ وأنه هو الملاذ الأخير لمساعدته من الإفلاس، وتقديم المساعدة الممكنة مع العلم أن هذه السنة عرفت ضعف كبير في التساقطات المطرية وبالتالي ضعف مردود الفلاحة البورية، وهو ماصرحت به وزارة الفلاحة نفسها مؤخرا، وأن هذه الضيعة قد استنزفت صاحبها ماديا لأنها اعتمدت على مياه السقي بشكل كبير، والأمر يتعلق ب : قرابة 200 هكتار من الحبوب والقطاني ، وأنها تغطي لوحدها قرابة ثلث زراعة الحمص بدكالة بمساحة تقدر ب : 65 هكتار

إستوديو بلاقيود