جرسيف.. مشردات بين المخدرات والخمر والعيش البئيس والاغتصاب والسلطات لاتبالي


إحدى المتشردات بمدينة جرسيف

جرسيف : سعيد بوغالب

في وسط مدينة جرسيف ينتشر مشردون ومشردات ومتسولون ومتسولات بشكل لافت وخاصة قرب "المارشي" ،بشكل يجعل المتسوقين ورواد المقاهي يمتعضون من ترددهم عليهم طلبا للمال

ومن الحالات المزرية حالة المشردة فاطمة التي تخلت عنها عائلتها، فهي تقضي اليوم تتجول في الشارع وفي الليل تقصد البنايات المهجورة من أجل الاحتماء من البرد وقد ابتليت بتدخين الحشيش الذي توفره من التسول

وهناك حالة نعيمة الفضيل المعروفة بالتشرد  ومعاقرة الخمر قرب محطة القطار تتجول بين شباب منحرفين  وتتعرض للاغتصاب وقد انجبت خمسة أولاد مجهولي النسب

فاطمة ونعيمة معروفتان لأنهما ولدتها وتربيتا بجرسيف وهناك مشردات أخريات غير معروفات يتجولن وسط المدينة

قبل بضع شهور طافت صورة نعيمة مواقع التواصل الاجتماعي بعدما تدخل نشطاء من المجتمع المدني وحاولوا انقاذها  عبر بث شريط فيديو لها تحكي فيه أن سبب تشردها هو التفكك الأسري فتحرك التعاون الوطني والسلطات فنقلتها الى تاوريرت الى أحد المراكز لكن سرعان ما غادرته وعادت الى حياة التشرد والخمر والبؤس وأمس كتبت مواقع محلية ومدونون على الفايسبوك عن فاطمة وعن البشاعة التي  تعيش فيها

وكلا المشردتين هادئتين، وقد ينفع معهما العلاج، وإن بقيتا  في الشارع فهذا يشكل خطرا على المدينة برمتهما لأنهما تضاجعان الشباب، و قد تكونان سببا لنشر أمراض معدية جنسيا لا تحمد عقباها

فهل تعي السلطات بجرسيف خطورة المشردين الذي يتزايدون يوما عن يوم وخاصة حين يتعلق الامر بالنساء ؟ أم أنها تترك الحبل على الغارب وكأنها غير معنية ؟

افران.. ملعب القرب أم موقف للسيارات بطريق عين فيتال ؟

00c 00c d3e0a

محمد الخولاني

أقدمت وزارة الشباب والرياضة على برمجة مجموعة من ملاعب القرب بإقليم افران على غرار بعض المدن، بعضها أنجز ويتم استغلالها حاليا وبعضها ينتظر الإفراج عنه، وأخرى طالها الاهمال والنسيان كملعب القرب المتواجد بطريق عين فيتال أسفل إحياء الأطلس

لا زال المشروع يراوح مكانه، وتوجد به يافطة يشيرنصفها الى اعلان عن تشييد ملعب القرب ونصفها يشير إلى أن القطعة الأرضية موقف للسيارات يستغل صيفا

فأي منهما يعتد به؟ وماذا تنتظر الوزارة لإتمام هذا الملعب وغيره بالمنطقة والذي ينتظر الشبان اتمامه بشغف لمزاولة رياضتهم الشعبية المفضلة؟ أم سيظل مجرد أطلال يحمل قصته الجيل الحالي للأجيال القادمة : "كان يا مكان في قديم الزمان وزير من افران وآخر من بولمان والحالي من تطوان الأول وعد فتيان قبل دخول البرلمان بالاهتمام بسكان افران. وحاول تنفيذ الوعود لكن غدر الزمان وفلتات اللسان حالت دون استقراره بوزارة الشبان وسار على منواله وزير بولمان والان يوجد على رأسها رئيس سابق للبرلمان ابن تطوان فهل يمكنه تحقيق حلم سكان افران لإتمام هذا البنيان الذي طال به الزمان وكان مصيره النسيان وبذلك حرم منه الصبيان..."

الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تنظم الملتقى الأول للرياضة بمكناس



مكناس: عبد العالي عبدربي

ينظم الفرع الإقليمي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية بمكناس، يوم السبت الثاني من يونيو الملتقى الأول للرياضة تحت شعار."الرياضة بمكناس... جميعا من أجل الإنقاذ" وذلك بهدف التواصل حول التوجهات المستقبلية لتطوير الأداء الرياضي بمدينة مكناس والتساؤل المشروع بشأن ما آلت إليه الرياضة بها مع تدارس الإجراءات والآليات الممكنة التي يجب اعتمادها لتطوير المنتوج الرياضي، واقتراح البدائل الإجرائية لتجويد الخدمات الرياضية بالمدينة، مع تقديم تصور شمولي لآليات تأهيل الرياضة بمكناس من خلال الخلاصات التي سيصوغها البيان الختامي بمشاركة مسؤولين رياضيين ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني والأنصار والفاعلين الاقتصاديين وممثلي وسائل الإعلام

ويذكر أن هذا اللقاء هو أول عمل يخرج فيه الفرع إلى العلن كما يأتي تجاوبا لأفكار طرحت خلال الجمع العام التأسيسي

سيدي بنور..المجلس الجماعي يمارس الحيف والإقصاء الممنهج ضد براعم مدرسة أمل سيدي بنور، وإغلاق الملعب في وجه الناشئة


فريق مدرسة أمل سيدي بنور لكرة القدم

تعتبر مدرسة أمل سيدي بنور لكرة القدم أحد أبرز المدارس الكروية الحديثة بالإقليم،تأسست سنة 2012 تديرها وتسير شؤونها الإدارية والمالية الجمعية الرياضية أمل سيدي بنور الذي يترأسها  عبدالله لبصيلي

 استطاعت هذه المدرسة أن تفرض مكانتها في الساحة الرياضية في ظرف وجيز وذلك بفضل برامجها المتميزة التي تسطرها لإدارة التقنية خلال كل موسم رياضي حيث تقوم بتنظيم دوريات جهوية ووطنية في مختلف الفئات العمرية إضافة إلى مشاركاته في دوريات وبطولات جهوية ووطنية وتحقيق نتائج جيدة كما يقوموا مؤطرو المدرسة بمجهودات جبارة في الرقي من مستوى تأطير الأطفال ،من خلال تكوينهم تكوينا بيداغوجيا تستجيب لمعايير ومتغيرات الكرة العصرية

تستقطب المدرسة حاليا أزيد من 240 طفل سنويا يتراوح أعمارهم بين5 سنوات و12سنة ويشرف عليهم أطر أكفاء حاصلين على شواهد تدريبية معترف بها من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم ورغم الإكراهات الكبيرة التي تعيشها المدرسة منها ما هو مادي كالحرمان من الدعم المالي وتضيق الخناق وحرمان المدرسة من الوقت المخصص لها ،فإن المشرفين عليها يطمحون لجعلها اكبر المدارس الكروية ليس فقط على مستوى الوطني بل حتى على المستوى الدولي .

وللأسف فبعد تحقيق التأهل للبطولة الجهوية لفئة البراعم الأقل من 12 سنة المؤهلة للبطولة الوطنية قمنا بتسطير برنامج تدريبي إعدادي وبدأنا في تنفيذه لنفاجئ دون سابق إنذار بغلق باب الملعب في وجه الفريق وحرمان هؤلاء الأبطال الصغار من حقهم في ممارسة الرياضة وضرب البرنامج التدريبي الذي سيؤثر على كفاءاتهم البدنية والمهارية والذهنية وسيؤثر هذا المنع على نفسيتهم وعلى النتائج المستقبلية بحيث أن مدرستنا سطرت لتحقيق أهداف أكبر من ما حققته السنة الماضية .

وفي تصريح للجريدة صرح المدير العام للجمعية الرياضية فريق أمل سيدي بنور لكرو القدم أمام هذا المنع المجحف والغير المفهوم والذي يضرب بعرض الحائط كافة الشرائع والمواثيق الوطنية والدولية التي تعتبر الرياضة حق من حقوق الإنسان،ونظرا لما أصبح للرياضة المغربية من مكانة في مجموعة من الرسائل الملكية السامية كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والرسالة الملكية للمناظرة الوطنية الثانية للرياضة بالصخيرات و قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، وأخيرا الدستور المغربي الجديد والرسالة الرسالة الملكية السامية إلى المشاركين في مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى،ومع ما أصبحنا نعانيه من حيف وظلم جراء الحرمان من الدعم المالي لأزيد من سبع سنوات و تهميش الممنهج والإقصاء والاضطهاد بحيث يتجلى في إقصاء جمعيتنا من الدعم المالي لاعتبارات غير مفهومة وكذلك الاستفادة من الملعب البلدي سيدي بنور المنشئة الوحيدة واليتمة بالمدينة ووضعها رهن تصرف جهات غير رياضية تدبر بطريقة مزاجية خارج القانون عدم التوفر على قانون داخلي وغياب الحكامة الجيدة لتدبير هذا المرفق العمومي ضدا على الفصول 26و31و33 من الدستور الجديد وضد الرغبة الملكية في رؤية رياضيي هذا البلد السعيد يصنعون الأفراح ويرسمون الملامحه.

إننا نذكر وننبه أن الرياضة الحديثة لم تعد فقط تعرف بمفهوم ترفيهي بدني، ولكنها أصبحت مزيج من المكونات التي تتداخل وتتفاعل في إطار مفاهيم قطاعات حيوية كالصحة والاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة والبيئة و أصبحت الضامن المعيشي لعدد لا يستهان به من الأسر التي ترى في الرياضة موردا و قنطرة لانقاد عدد من الشباب من البطالة و التعاطي للمخدرات و الانصهار في تكوين جيل من الشباب النافع و رفع العلم المغربي في المحافل القارية و الدولية ،كما أن الدستور الجديد منح مجالا واسعا من الحريات، ومن ضمنها دمقرطة الممارسة الرياضية، ومبادئ المواطنة والسلم والتعايش، من أجل تلميع صورة الوطن في الملتقيات الرياضية والشبابية الوطنية و الدولية،وأن تكريس حق الممارسة الرياضة في مشروع الدستور الجديد جاء ليؤكد الهوية والعبقرية المغربية، وإعطاء الصورة الحقيقية عن المنتوج المغربي، وان وثيقة الدستور الحالية نصت على أن الحق في الممارسة الرياضية يكفله أسمى قانون في البلاد باعتباره حقا من الحقوق الأساسية، كما نصت على ذلك مضامين الرسالة الملكية الموجهة لأشغال المناظرة الأولى للصخيرات في أكتوبر 2008 حول الرياضة للتنمية البشرية.

وحيث أن الرسالة الملكية حول الرياضة وضعت اليد على مكامن الخلل ووصفت النتائج بالهزيلة والمخيبة للآمال، وأرجعت سببها إلى عدم توسيع نطاق الممارسة واقتصارها على فئة محظوظة علاوة على الغياب الواضح والفادح في البنيات التحتية الرياضية، الذي يقتضي توفيرها تظافر الجهود من أجل وضع إستراتيجية وطنية متعددة الأبعاد وقادرة على سد هذا الخصاص بشراكة بين جميع الجهات الفاعلة والمتداخلة، ونخص بالذكر الجماعات المحلية والجهوية مع إعطاء الأولوية لتشييد بنيات رياضية محلية في مشاريع المبادرة الوطنية.

أمام كل هذه المستجدات الإيجابية التي بشرت بها هذه النصوص والمواثيق الوطنية والدولية وفي مقدمتها دستور المملكة، فإننا كجمعية رياضية بمدينة سيدي بنور نجد أنفسنا خارجين قسرا من الاستفادة من هذه التشريعات و عاجزين عن تطبيق برامجنا الهادفة وفي مقدمتها التكوين والتاطير لمختلف الفئات وتنفيذ برامجنا المسطرة لفائدة الأطفال والشباب الممارسين والأطر التقنية، والتي يحرم من ممارستها ما يفوق 240 ممارس من مختلف الفئات والقادرة على العطاء لتوفرها على مؤهلات وكفاءات جراء الشطط في استغلال النفوذ للجماعة الترابية سيدي بنور من خلال الحرمان من الدعم المالي والمرافق العمومية المتمثل في الملعب البلدي .

ظاهرة النقل السري بالعاصمة الرباط بين أزمة المواصلات وسياسة غض الطرف



الرباط : مروان مــولــودي

لازال المغرب يعاني بشكل كبير من مشكل النقل السري الذي أضحى الوسيلة البديلة عند انعدام أو قلة وسائل النقل العمومية ، ولازالت هذه الظاهرة بارزة في عدة مدن مغربية الكبيرة منها و الصغيرة .

جريدة "بلاقيود" أبت إلا أن تدرس هذه الظاهرة بأسلوبها الخاص من العاصمة الرباط ، وهنا اتجهنا الى أحد أرقى أحياء الرباط و هو "حي أكدال" وذلك لنستبعد فرضية مشاكل المواصلات التي تعرفها الأحياء الشعبية و المناطق المتواجدة في الضواحي.

بعد بحث طويل ، تمكنا من وجود منطقة تمركز وسائل النقل السري بهذا الحي وهي "شارع فال ولد عمير" ، الأقرب إلى شارع الحسن الثاني الذي يعتبر من أكبر شوارع العاصمة .

و للحصول على أكبر عدد ممكن من المعلومات و دراسة الوضعية من كل جوانبها الواضحة و الخفية قررت الجريدة التعامل مع النقل السري في تنقلها، و ذلك لمدة أسبوع ، و هو مادلنا إلى اكتشاف العديد من الأمور :

سيارات النقل السري المتمركزة بأكدال تقل المواطنين الى وجهات عديدة بالرباط خاصة "القيسارية" و "المنال" لانعدام سيارات الأجرة الكبيرة بين المنطقتين ، ثمن التنقل هو نفسه ثمن تعريفة سيارات الأجرة الكبيرة وسط المدينة و المحدد بقيمة 5 دراهم ، أما بالنسبة لأوضاع التنقل فتختلف من سيارة لأخرى ، فهناك سيارات تنتمي الى شركات عالمية أمثال "الميرسديس" وهناك سيارات أخرى من الطراز القديم ، وجميعها تسلك طرق مختلفة في غالب الأحيان للابتعاد قدر الإمكان عن مناطق تمركز الشرطة .

استعمال النقل السري في تنقلاتنا خلال هذا الأسبوع مكننا من ملاحظة ازدواجية الوضع من حين لآخر بين السلامة و الراحة والطمأنينة ثم المجازفة و السرعة و نقل عدد غير مسموح به من الركاب و الذي قد يؤدي إلى الخطر في أي لحظة ...

ويبقى السؤال المطروح ، هل هذه الوسائل تحل مشكلة النقل في المغرب أم أنها تزيد من أزمتها و ترفع من احتمال حوادث السير ؟ و هل تبقى مسؤولية الدولة قائمة على توفير النقل في شتى ربوع المملكة و ضبط الجهاز الأمني لمراقبة تنقل وسائل النقل السري بالشكل المطلوب أم أنها غير مبالية للوضع القائم ؟

و أين دور شرطة المرور التي يخفى عليها مثل هذه الأمور؟
 

جرسيف.. احتجاجات و مشاداة بين فلاحين يحتجون على بناء جدار و السلطات العمومية



جرسيف: سعيد بوغالب

احتج صباح اليوم الخميس 31-05-2018 العشرات من فلاحي النجد والجل بمدينة جرسيف على الشروع في بناء جدار بجانب الساقية التي تنقل لهم مياه نهر "مللو" لسقي حقول الزيتون ومنتوجات زراعية أخرى، وهم منخرطون في جمعية المسعودية التي تتكفل برعاية الساقية وتنظيم الري ....

كما أشرنا في مقال سابق فقد حصل صاحب فضاء مارينا بلاص على رخصة بناء الجدار من الادارات المكلفة بذلك في جرسيف ، لكن رفض الفلاحون السماح له بالبناء فحضرت لجنة تضم أهل الاختصاص في المجال من التعمير والفلاحة وحوض ملوية واجتمعت مع الأطراف وقالت مصادر ، أن اللجة رأت ان الترخيص الذي ناله صاحب المشروع مخالف اللقانون .

ورغم هذا، شرع أمس في البناء بعد توقف اثر الاحتجاجات السابقة تاركا مسافة مترين بين الجدار والساقية

فتدخل الفلاحون صباح اليوم وأرغموه على التوقف وهدموا جزءا من الجدار الذي أقامه 


وبالرجوع الى الى القانون 5.36 المتعلق بالماء والصادر بالجريدة الرسمية تحت عدد 6494في غشت 2016 الذي يحتويه الظهير الشريف 113-16-1والصادر في ذي القعدة 1437-10غشت2016 يتضح في المادة الخامسة انه يجب ترك مسافة تسمى الضفة الحرة بجانب السواقي ومجاري المياه ....وفي المادة 17 تضاف مسافة اخرى عند الاقتضاء " تتحمل الملكيات المجاورة لمجاري المياه والبحيرات والقناطر المائية والأنابيب الماء والقنوات السقي او التصريف المخصصة لاستعمال عمومي ارتفاقا في حدود عرض يصل عند الاقتضاء الى أربعة أمتار تحتسب انطلاقا من الضفاف الحرة ....".

وأثناء الوقفة الاحتجاجية التي كانت مطوقة بالقوات العمومية وبحضور باشا المدينة وقائد الملحقة الرابعة ومسؤولين أمنيين ثار نقاش بين بعض الفلاحين ورجل سلطة حول تفسير جملة "أربعة أمتار تحتسب انطلاقا من الضفاف الحرة "فرجل السلطة فسرها على ان الضفاف الحرة تدخل ضمن مسافة أربعة امتار في حين يرى الفلاحون انها تحتسب عند انتهاء الضفة الحرة وبالتالي تكون المسافة ستة امتار عند الاقتضاء للسماح بمرور الآليات لصيانة وتنظيف الساقية وللقيام بالأشغال كلما تطلب الأمر ذلك

وبعد أزيد من ساعتين واكبتها جريدة بلا قيود اتفقت السلطات مع المحتجين على الانسحاب مقابل توقيف مؤقت للبناء في انتظار البث القانوني في المشكل ،ولما بدأ الفلاحون يغادرون المكان رجع عامل بناء لاستئناف عمله مما اثار المحتجين فرجعوا وكاد ينتهي كل شيء 

وتدخل مسيرو جمعية المسعودية واستطاعوا ابعاد رفاقهم عن مكان البناء والقى رئيس الجمعية كلمة مقتضبة وضح فيها ان الاتفاق مؤقت وهو ساري المفعول مالم تستأنف الأشغال في انتظار يوم الاثنين وهو اليوم الذي اتفق عليه للبث في المشكل وقد أعطى ممثل السلطة المحلية ضمانة شفوية بتوقف البناء في انتظار اجتماع لجنة تضم مختلف الإدارات التي لها الصلاحية في المسألة وهي الوكالة الحضرية ووكالة حوض ملوية ومديرية الفلاحة والبلدية والعمالة 

وهكذا انتهى الاحتجاج الذي جرى تحت حرارة مرتفعة وسط انفلاتات متكررة من طرف بعض المحتجين وتحت مراقبة لصيقة للسلطات واعوانها بحضور رجال الشرطة والقوات المساعدة ومسؤولين أمنيين في مشكل يتهم فيه المحتجون السلطات بالانحياز الى صاحب المشروع الذي سبق لجريدة بلا قيود زيارته في مكتبه باعتباره مقاولا ونائبا لرئيس بلدية جرسيف فأدلى بالوثائق والرخصة التي تسمح له بالبناء ، وكما أشار رئيس الجمعية "مشكلتنا ليست مع صاحب المشروع لكن مع من أعطاه الرخصة في تحد صارخ للقانون " وهو يتحدث مع رفاقه داعيا اياهم الى الدفاع عن الساقية معتبرا إياها "أمهم " لانها مصدر عيش حوالي خمسة آلاف من المواطنين 




إستوديو بلاقيود