طالبي التحاليل الطبية بأسفي يستنكرون غياب خدمات المختبرات الطبية ووزارة الصحة تتفرج



أسفي : أحمد قيود

لا أحد يعلم طبيعة مضامين دفاتر التحملات التي  تمنح بواسطتها رخص فتح واستغلال مختبرات التحاليل الطبية من طرف وزارة الصحة...

 هذا السؤال تم طرحه غير ما مرة ، وهاهو يطرح اليوم  بملحاحية شديدة من طرف كثير من طالبي الخدمات الطبية الذين وجدوا أنفسهم في حيص بيص جراء إغلاق كل مختبرات التحاليل الطبية أبوابها باسفي بدعوى الاستفادة من عطلة صيفية مريحة بعيدا عن ضجيج دافعي الأموال من طالبي إجراء التحاليل الطبية.

 وبقي مختبر وحيد فاتحا أبوابه، إلا أنه يبقى عاجزا عن سد الخصاص من الخدمات الطبية المطلوبة من طرف طالبي التحاليل الطبية وخاصة ذوي الأمراض المزمنة أو أولائك الذين هم على أهبة إجراء عمليات جراحيه...

 ولنفرض جدلا أن هناك تنسيق بين المختبرات الثلاثة الموجودة فهذا يدل على عدم دراية أصحابها بالقدرة الاستيعابية لكل منها فيما يخص التحاليل المجراة سواء خلال الأيام العادية أو أيام الدروة، بدليل أن المختبر الوحيد الذي بقي مفتوحا يعيش هذه الأيام حالة فوضى عارمة من شدة الضغط وعدم القدرة على تغطية عدد الطلبات المقدمة،

 فطالب إجراء التحاليل عليه أولا أن يحصل على رقم ترتيبي مما دفع بالكثيرين إلى المبيت أمام المختبر حتى ساعة الفجر،

أما القادم بعد الساعة السادسة صباحا فترتيبه سيكون بعد الخمسين مما جعل كثيرا من المرضى ينتظرون 14 ساعة بدون أكل حتى تؤخذ منهم عينات الدم المطلوبة،  بل هناك من انتظر حتى 20 ساعة

 فما موقف الجهات المسؤولة عن هذا الاستهتار بصحة الناس؟ ثم أين هي وزارة الصحة من خلال مندوبيتها الاقليمية؟ وكيف تمنح الوزارة تراخيص لتقديم خدمات طبية دون تضمينها شروط تحمي حقوق دافعي الأموال؟ وما موقف نقابة الأطباء ونقابة الصيادلة من هذا الاستهتار الذي يضر بخدمات مرضاهم الذين يتابعون معهم ؟

أكادير .. مقاهي ليلية بالكورنيش لاتحترم توقيت الإغلاق، و مضايقات تعترض المارة من قبل المخمورين



لحسن مرزوق

تعتبر مدينة أكادير أو كما يحلو للبعض أن يسميها بجوهرة الجنوب ، الوجهة المفضلة للسياح  سواء كانوا مغاربة أو أجانب ، و ذلك لما تمتاز به هذه المدينة الجميلة  من خاصيات تميزها عن باقي المدن الجنوبية الساحلية ، حيث عرفت  درجة الحرارة خلال فصل الصيف الحالي  انخفاضافي درجة الحرارة، رغم أن مدينة أكادير معروفة  بمناخ معتدل  و مائل إلى الصحراوي ، مما يجعلها مدينة سياحية بالمغرب ، إذ تستقطب أعداد كبيرة من السياح الأجانب و العرب ..

لكن ما تم الوقوف عليه في هذه المدينة الساحلية في جولة قصيرة ، هو تحول بعض المقاهي الموجودة بكورنيش أكادير إلى ملاهي ليلية عند حلول منتصف الليل ، و تتعالى فيها أصوات الغناء  و  الرقص ، مع تقديم أنواع من الخمور إلى زبنائها  أغلبهم من شباب ، كما أنها مكشوفة للمارة ..

وهناك عدم احترام  توقيت إغلاق تلك المقاهي الليلية التي تبقى مفتوحة إلى طلوع الفجر ،  مما أثار استغراب و سخط ساكنة  هذه المدينة و زوارها ، كما أن العديد من اللذين يغادرون تلك المقاهي جلهم يكونون في حالة غير طبيعية و يتلفظون بكلمات ساقطة ،  كما اشتكى  البعض خصوصا الجانب النسوي من مضايقات بعض الشباب الطائش لهن

و عبر بعض أبناء الساكنة من الوضع الذي يعيشه كورنيش أكادير، و أن الوضع فيه لا يمكن تغييره ، بحكم أن أصحاب بعض تلك المقاهي هم أصحاب المال و النفوذ و لهم مناصب مهمة في المدينة ، و كل من يعارضهم قد يلقى مصيرا لم يكن في حسبانه

فهل صارت المدينة المحطة المفضلة للعديد من ممارسي الدعارة و عاملات الجنس اللواتي تعملن على كراء شقق و منازل من أجل استقطاب كل من يرغب في قضاء ليالي حمراء و الباحثين عن المتعة الجنسية   خصوصا السياح القادمين من بعض دول الخليج الباحثين عن اللذة  ؟ و  تحول عدد من شقق و فنادق إلى ممارسة الدعارة فيها خصوصا حي السلام و القدس و غيرها  ، مما يتطلب من السلطات تكثيف جهودها من أجل محاربة مثل هذه الممارسات ، و التي تضر بالقطاع السياحي و تساهم في تشويه سمعة المدينة داخل وخارج البلاد

مواطنون متذمرون من القسم التقني بجماعة قصبة بن مشيش إقليم برشيد



مصطفى طه جبان

كشفت مصادر موثوقة، أن موظفا بالقسم التقني بجماعة قصبة بن مشيش التابعة ترابيا لإقليم برشيد، ينهج سياسة التماطل، في انجاز وثائق إدارية تقنية

يأتي هذا، في وقت صرح فيه مواطنون لجريدة " بلا قيود "، بأن الموظف المذكور، يرفض المصادقة على بعض طلبات رخص البناء، مما يثير الشكوك حول مدى التزام تقني الجماعة، بإحترام القوانين

و أضافوا، أن هذا القسم، لا يبرح منه الإبتزاز و التقاعس، مطالبا الجهات المعنية، و على رأسهم رئيس المجلس و عامل إقليم برشيد، باتخاذ الإجراءات القانونية في حق هذا الموظف، الذي يساعد و يساهم في عرقلة مصالح الساكنة المحلية، لأسباب تبقى مجهولة

تساؤلات حول مدى احترام المعايير في انجاز ساقية العرجان البطحاء بأوطاط الحاج



أوطاط الحاج :محمد الحمراوي           

تُثار بالمنطقة تساؤلات حول مشروع بناء ساقية قرية العرجان بمنطقة البطحاء ، حيث يلاحظ غياب تواجد الأبواب الحديدة لتحويل مجرى مياه السقي ومن جهة أخرى أنجزت مجموعة من الأحجار متماسكة بواسطة شباك حديدي لن يصمد قليلا لمياه الأمطار وخاصة الرعدية حيث احتمال جرف المياه لها واردة كباقي الأحجار الجديدة كان من الأجدر إنجاز ساتر من الأحجار متماسك عبر الإسمنت لمقاومة التيار المائي السريع الجارف حسب بعض المصادر

كما تعرضت الساقية الجديدة إلى منعرجات ملتوية ما يؤثر على صبيب وسيلان مجرى الساقية

فالتساؤلات حول مدى احترام دفتر التحملات الخاص بإنجاز هذه الساقية؟ وهل يستجيب للمعايير المعمول بها في هذا الشأن؟

وتجدر الإشارة الى كون الجريدة سبق لها أن تطرقت في مقال سابق إلى تخريب مياه الأمطار الرعدية للساقية الاسمنتية

سيدي بنور / بني هلال : تساؤلات حول الكفاءة العلمية لمنصب مدير الجماعة



محمد زينابي

فحسب ما هو معروف أن مدير المصالح الجماعية يكون تخصصهم (القانون) أي يتوفرون على الإجازة في القانون لكن بجماعة بني هلال فمدير المصالح الجماعية يتوفر على إجازة تخصص الدراسات الإسلامية

ولا يعلم سكان الجماعة كيف أن الوزارة كلفت لجنة مكلفة من طرفها لدراسة ملفات المرشحين لهذه المناصب ويكون من بين أعضائها ممثلا عن عمالة إقليم سيدي بنور لوضعها أمام صورة المرشح ويكون هو المحور الأساس في هذه اللجنة لتوضيح ما خاب من أمور للمصادقة على هذا الترشيح لتبيان إجازة المرشح التي يكون صاحبها تخصصه بعيد كل البعد عن التسيير الإداري

لكن كل شيء مباح في هذه الجماعة حتى فيما يخص قطاع التعمير منذ تقاعد تقني الجماعة فبذل أن يتم التعاقد مع تقني مختص في الميدان تم تكليف موظف تخصص قطاع الكهرباء

فالسؤال المطروح من طرف سكان الجماعة وهو كالتالي:

- فما رأي وزير الداخلية في هذا الشأن طبقا لخطب جلالة الملك فيما اعطاء الأولوية للكفاءات

الجديدة .. حالات مرضية حرجة بمكرس لاتجد من يسعفها، وسائق سيارة الإسعاف في مهمة خاصة



عبد الكريم.ج

مواطنة من أربعاء مكرس اقليم الجديدة تحتاج الذهاب إلى الجديدة لتصفية الدم يومه الأربعاء فلا تجد سيارة الاسعاف التابعة للجماعة ، وفي نفس اليوم أيضا تتم المناداة لحضور سيارة الإسعاف لإنقاذ حياة امرأة في حالة صحية حرجة من دوار الدحامنة بنفس الجماعة لكن الجواب كان بتأكيد وجود سيارة الاسعاف الأولى بموسم مولاي عبدالله في مهمة

وسيارة الاسعاف الثانية رابطة امام مركز جماعة مكرس ولا يوجد من يسوقها بسبب قيام سائقها بنقل نائب للرئيس من البيضاء إلى الجديدة لحضور اجتماع لرؤساء الجماعات الترابية مع وزير الشباب ثم ارجاعه إلى البيضاء..

فمن يتحمل المسؤولية في حال وفاة إحدى السيدتين الموجودتين في خطر دون تقديم المساعدة لهما ؟ وفي استهتار هذا الذي يجعل تنقيل نائب للرئيس على حساب الجماعة ليس من مقر الجماعة وإنما من مدينة تبعد باكثر من 200 كلم ذهابا وإيابا وترك سيارة الاسعاف بدون سائقها، والخدمات الإجتماعية غائبة ..؟؟
 

إستوديو بلاقيود