مجلس مقاطعة فاس المدينة.. مردود ضعيف و نتائج سلبية خيبت آمال الناخبين



فاس.. عبد الله الشرقاوي

منذ انتخاب أعضاء مجلس مقاطعة فاس المدينة، و تشكيل حزب العدالة و التنمية لأغلبية مستشاريه، عرفت المرافق و البنيات التحتية و الأحياء و المرافق العامة للمدينة العتيقة تأخرا على عدة مستويات، والذي م بالأساس سوء التسيير و ضعف المردود و انعدام الفاعلية.

إن أكبر المشاكل التي تعاني منها فاس العتيقة، و التي لا يبالي بها رئيس مقاطعتها و مستشارو حزبه، تنامي الخرب و انتشارها، و ما تخلفه من أمراض تنفسية و جلدية على الساكنة و كذا من تهديدات للدور الآيلة للانهيار، تضاف إلى تلك المشاكل ضعف البنية التحتية للمياه العادمة و غياب أي إستراتيجية لإعادة تأهيلها أو صيانتها، و هو ما يبرره فيضان الطرق و الدروب و الأزقة و الأحياء ّأيام المطر، و انتشار الروائح الكريهة و الحشرات كلما ارتفعت الحرارة.

و من جملة المشاكل التي لا يبالي بها مجلس المقاطعة المذكورة، غياب الصيانة الفعالة للفضاءات الخضراء و عدم خلق مساحات خضراء جديدة، كذالك انعدام الإنارة العمومية بالعديد من النقاط كطريق باب الحمراء و عدم صيانتها وفق جدولة زمنية محددة، إذ هناك أحياء تغص في الظلام لأيام و شهور، تنضاف إلى تلك المشاكل انعدام أي إستراتيجية فعالة لصيانة ملعب القرب الوحيد بطريق الزيات، و غياب أي خطة لإضافة ملاعب جديدة على شاكلة عاصمة البوغاز.

أما على مستوى الإجراءات الإدارية و المسطرية، المتبعة من لدن مجلس مقاطعة فاس المدينة، فأقل ما يقال عنها أنها تسير في سكة بعيدة كل البعد عن سكة تخليق الإدارة و انتهاء زمن البيروقراطية، و هو ما يلاحظ قي تعقيد الإجراءات على كل مواطن قصد مكاتبها لغرض معين، و كنموذج على ذلك عدم تسهيل عملية الحصول على رخص سيارات نقل الأموات و لا حتى مساعدة المواطن الفقير في الحصول على قبر مجاني.

 و ارتباطا بنقطة المقابر فمقبرة باب الفتوح الإسلامية ،أضحت عبارة عن مقبرة شبيهة بالمزبلة بسبب انتشار القمامة و الأوساخ و غياب أي تنظيم محكم لها أو حراسة أو إعادة هيكلة...

إن المواطن بفاس العتيقة يأمل في منتخبيه أن يقوموا بواجبهم تجاه الساكنة، ومعالجة قضاياهم اليومية وخاصة الخدمات الإجتماعية

سيدي بنور.. المطلوب إعادة هيكلة عدة دواوير يتكون منهم مركز جماعة بني هلال



محمد زينابي

يتطلع سكان الدواوير التي يتكون منها مركز جماعة بني هلال أن تعمل عمالة إقليم سيدي بنور بتنسيق مع الوكالة الحضرية لدراسة هيكلة الدواوير التي يتكون منها مركز الجماعة

هذه الأخيرة التي ينتظر منها السكان أن تتقدم بتقرين تعرض فيهما بالدرس والتحليل عدة محاور أساسية في هذا الشأن، وأن تدخلها في أنشطتها لمواكبة البرنامج التأهيلي 2001/2016 والذي سنه المجلس السابق للجماعة والذي يعرف بدوره وللأسف الشديد تعثرا كبيرا

الشيء الذي يدفع إلى قيام الوكالة الحضرية بإبرام عقد شراكة مع المجلس القروي لجماعة بني هلال تتعلق بإعادة هيلكة عدة دواوير بمركز الجماعة ، حتى نكون أمام التخفيف من عبء البناء العشوائي

اقليم خنيفرة.. المجلس الأعلى للحسابات يفحص عدد من الملفات بجماعة أكلمام أزكزا

0a 0a1 549e5

اقليم خنيفرة: هشام بوحرورة

حطت لجنة المفتشية العامة للمجلس الأعلى للحسابات  لجهة بني ملال خنيفرة رحاها بجماعة أكلمام أزكزا التي  يترأسها أحد أبرز الوجوه السياسية بالمنطقة و  من ذوي النفوذ و العلاقات الوطيدة مع رجالات السلطة باقليم خنيفرة ، و الذي يترأس كذلك مجموع الجماعات لإقليم خنيفرة .

 و قد ركزت اللجنة حسب مصادرنا على المشاريع و الصفقات التي تعرفها الجماعة و دققت على ما هو متواجد من الوثائق و المستندات لتنزل إلى الميدان لتتفقد المشاريع على أرض الواقع و تتحقق من مدى مطابقتها لدفتر التحملات ، و لم تغفل اللجنة كذلك  التدقيق في كيفية تفويت   الجماعة لجل مشاريعها لعدد محدد من المقاولين و جلهم من مدينة مريرت و مدينة فاس دون غيرهم ، كما دققت في دفتر حضور الموظفين و تبريرات غياب بعضهم .

 و يتساءل عدد من المهتمين بالشأن العام ، هل باستطاعة هاته اللجنة البحث و التدقيق لوضع الاصبع في الاختلالات التي تشهدها الجماعة ؟ و هل سيتعرض   رئيس جماعة أكلمام أزكزا لمصير  رئيس بلدية مريرت و يتم عزله من رئاسة الجماعة ؟

سيدي بنور/بني هلال.. مسلك طرقي وعر يطالب الساكنة بتحويله إلى طريق لفك العزلة عنهم

0a 0a7 0732b
المسلك الطرقي الوعر ما بين بني هلال ودوار أولا سعيد

محمد زينابي

الصورة من المسلك الرابط بين مركز جماعة بني هلال ودوار أولا سعيد على مسافة ما يقارب عشر كيلومترات، والتي تم إعادة إصلاحها من طرف وزارة الفلاحة منذ قرابة ثمانية أشهر، الشيء الذي استبشر له العديد من ساكنة مجموعة من الدواوير بدء من مركز جماعة بني هلال ومرورا بدواوير أولاد عياد والكرينات وأولاد عزوز وأولاد سعيد


وأمام هذه الوضعية، وجد المجلس القروي نفسه في وضعية لا يحسد عليها بحيث خلال عملية الإصلاح من طرف إحدى المقاولات وبتمويل من طرف وزارة الفلاحة ولدواعي انتخابية لإرضاء النفوس هناك من قال أن هذه الطريق سيتم تعبيدها من طرف جهة البيضاء سطات

فمتى ياترى يكون إصلاح حقيقي دائم وطويل الأمد على الأقل لهذا المسلك، ولماذا يستغل المجلس كل الإصلاحات وخصوصا الموظف المعروف بالجماعة لدواعي حزبية ضيقة؟ المواطنون المغلوبون عن أمرهم بهذه الجماعة ينتظرون من الجهات المعنية التدخل لإصلاح هذا المسلك وتحويله إلى طريق لفك العزلة عن العالم القروي المحاصر ؟؟

هل نحن أمام منطقة محروسة.. مسافة 40 كلم بها4 سدود للدرك الملكي مابين سيدي اسماعيل وسيدي بنور؟



بلاقيود

لاحظ عدد من السائقين باستغراب كبير عدد من السدود للدرك الملكي ما بين سيدي اسماعيل وسيدي بنور لمسافة تقدر بقرابة 40 كلم، على الطريق الوطنية رقم 1 والطريق الوطنية رقم 7 والتي تقدر بقرابة 4 سدود في بعض الأحيان

بمعنى، أنه لايفصل ما بين السدين سوى كيلومترات معدودة، سد الدرك الملكي بسيدي اسماعيل لوحدها في بعض الأحيان 3 سدود على ط/و 1 ،و سد بني هلال على ط/و 7 ،و سد سيدي بنور على ط/7 ، وكأننا أمام منطقة عسكرية محروسة، ولا ننسى سد الدرك الملكي ما بين سيدي اسماعيل وخميس الزمامرة وغالبا ما يتواجد به كوكبة الدراجين.. وكأن مركز الدرك بسيدي اسماعيل ليس له أي مهمة أخرى سوى إنشاء السدود

والملاحظ في هذه السدود أن أغلبها يخرج في وقت واحد، وتعتمد نفس الأسلوب، وهو أسلوب التخفي واختيار الأماكن التي تكون في المنعرجات ويكون فيها الخط وسط الطريق متصول، و يتخذون علو الطريق مكانا لهم.. وذلك من أجل تصيد السائقين

ومالاحظه السائقون في شهر رمضان هو وضع السدود الدركية مع وقت العصر، بمعنى أنه الوقت الذي يكو فيه السائقون على عجل من أمرهم حتى يمكن تصيدهم بطريقة احترافية تضعهم في شبابيك رجال الدرك لتبدأ المعركة...

كما أن هناك تنافس على أشده بين مراكز الدرك على من يسجل أكبر عدد من المخالفات، وهذا أسلوب جديد مع الأسف، أن يجد المواطن نفسه محاصرا برا وبحرا وجوا.. لم يكفيهم الجلد الذي يتعرض له المواطنون أمام حرارة ارتفاع الأسعار من كل الإتجاهات فيزيدوهم حرارة المخالفات..

إن الذين يتواجدون في تلك السدود يعرفون أن البنية التحية الطرقية جد سيئة، ويعرفون الضغط الواقع على الطريق الوطنية رقم 1، فعندما يكون أمام السائقين 3 أو 4 شاحنات تمشي بسرعة 40 كلم ولمسافة طويلة، ماذا سيفعل صاحب السيارة الخفيفة؟؟

إذن الذين يضعون ويأمرون بتلك الحواجز يعلمون علم اليقين أنهم سيحصلون على طرائد ستقع في شبابيكهم دون أدنى شك، ولنا أن نتصور كم يمكن أن يتعرض له السائق من المخالفات عندما يصطدم بأربع سدود في مسافة صغيرة جدا،

وحتى سد الدرك الدي يتناوب عليه درك بني هلال وسيدي بنور، يراقب وسط المدارة بكاميرا يدوية السرعة المحددة في 40 كلم/س والتي قلما نجدها في طرقات المغرب، لماذا هذه الأساليب، لاينبغي أن تكون هناك عداوة، يجب أن يكون تآلف، المراقبة بالرادار السرعة المحددة في 40 كلم لايفهم منها سوى تصيد السائقين وبهدلتهم، وخاصة أن الطريق طويل..

نحن مع احترام قانون السير، لأنه الكفيل لوضع حد لحوادث السير، لكن على الساهرين على مراقبة الطرقات أن يقدروا حجم البنية التحية المغربية فهي جد ضعيفة ومهترئة، ولاتسمح بالتطبيق الحرفي لمدونة السير، لأن القانون ليس قرآنا منزلا، فالقانون دائما يمتاز بالمرونة،

وعليه، فالمطلوب من القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة التدخل للتخفيف على السائقين من هذا الكم غير المعقول من السدود على مسافة قريبة، وأن يكون هناك تناوب بين مراكز الدرك تخفيفا على السائقين وأن يبتعدوا عن أساليب تصيد السائقين، وعليهم أن يكونوا في مواقع ظاهرة للعيان، بعيدا عن المنعرجات والهضاب العالية..

وهناك سؤال مشروع، لو فرضنا أن سائقين تم توقيفهم في كل هذه السدود لتصفح وثائق سياراتهم، كم يلزمهم من ساعة حتى يقطعوا مسافة 40 كلم؟ وهذا فيه تعطيل مصالح الناس.. 

ثم أولئك الذين يريدون استعمال هذا الحق بشكل تعسفي، يسائلهم الرأي العام، لم نر نفس الحدة والحماس تستعمله تلك المراكز في إنجاز المساطر القضائية التي تظل شهورا.. ثم الدوريات الأمنية الليلة التي قلما نجدها، وقد تلقينا في الجريدة عدد من السرقات في جماعات بسيدي بنور ومنها جماعة بني هلال..

نحن نعتز بمجهودات رجال الدرك على عدد من المستويات على المستوى الوطني، وهو جهاز لا أحد يستطيع أن ينكر مجهوداته الجبارة على البلاد والعباد، لكن لاضير أن ننبه كلما احتاج الأمر ذلك، لأنها تصرفات أشخاص وليس جهاز


تازة.. المندوبية الإقليمية للصحة توضح بخصوص البيان الصادر عن النقابة الوطنية للصحة



توصلت صحيفة بلاقيود ببيان حقيقة رقم 1 صادر عن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتازة بخصوص بيان صادر عن النقابة الوطنية للصحة سبق لصحيفة بلاقيود أن نشرته.. و إيمانا منا بالرأي والرأي الآخر، فإننا نقوم بنشر البيان مندوبية وزارة الصحة بتازة كما تصلت به الجريدة :

بعد اطلاعنا على مضامين البيانين الصادرين عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل تحت عنوان "بيان استنكاري "1" و 2 ، سجلنا نحن مندوب الصحة بإقليم تازة وباستغراب كبير الإفتراء البين علينا وعلى كل المتتبعين للشأن الصحي بالإقليم من خلال اللجوء للحشو اللغوي واستعمال مصطلحات قدحية ، وكلها تهامات باطلة ومجانية لاتمت بأي صلة بالواقع والحقيقة البينة لكل الشرفاء من سكان الإقليم والذي يعترفون بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة،

و رغم الإكراهات، لم ندخر جهدا في تسهيل الولوج والإستفادة من الخدمات الصحية للوافدين على مختلف المرافق الصحية بالإقليم ، ولم نول ظهرنا لمطالب الشغيلة الصحية باعتبار العنصر البشري رافعة أساسية في النهوض بالقطاع ككل وهذه مسألة مبدئية يعرفها الجميع الشيء الذي أكده البيان من خلال توقيعنا لمحاضر اجتماع مع ممثلي النقابات وملتزمين بمضامينه ونعمل ما بوسعنا لتنفيذ بنوده وفق الإمكانات المتاحة لدينا وما يسمح به القانون ،


وباء عليه ، نعلن للرأي العام ما يلي:

  • استغرابنا لأساليب الإفتراء والإتهامات المجانية والإدعاءات الباطلة والتي لن تثنيا عن مواصلة العمل بكل التزام وتفاني من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في جميع البرامج الصحية
  • استغرابنا لمحاولة اقحام مقربين من المندوب الاقليمي ـ زوجته خاصة ـ في الموضوع بشكل مقصود لخلط الأوراق على الشغيلة الصحية وتأنيب الرأي العام عن المندوب الإقليمي تنفيذا لخطة مكشوفة تنسج تفاصيلها من أطراف معروفة
  • نفينا القاطع اتهامنا بالتهجم اللفظي على موظفتين واستعدادنا لتفنيد ذلك بالحجة الدامغة أمام الجهات المختصة
  • تأكيدنا الدائم على اعتماد على أسلوب الحوار مع جميع الشركاء الإجتماعيين كخيار استراتيجي لحل بعض المشاكل المحلية وفق الإمكانات والصلاحيات المخولة للمندوبية الإقليمية
  • إشادتنا للعمل المضني للأطر الطبية التمرضية والإدارية بمختلف المؤسسات الصحية بالإقليم وتفانيهم في القيام بواجهم المهني النبيل
وفي الأخير، نحن مستعدون ولأجل تنوير الرأي العام ، تنظيم ندوة صحفية مع إشتراك النقابات وفعاليات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الصحي بالإقليم

                                                                           عن المندوبية الإقليمية للصحة بتازة

إستوديو بلاقيود