استياء عارم لمنتجي الشمندر بدكالة بسبب عدم وجود ميزان و مختبر قياس الحلاوة خارج المعمل

بلا قيود

chamandar 22300

محمد زينابي

سبق لجمعية منتجي الشمندر أن سطرت برنامجا نزولا عند رغبة المنتجين لانجاز آلة القياس (الميزان) ومختبر للتحليلات خارج معمل السكر (كوسومار)

وبالفعل شرعت الجمعية في انجاز آلة القياس (الميزان) على الطريق الرابط بين جماعة بني هلال ومدينة سيدي بنور قرب معمل علف دكالة منذ سنوات خلت، ومنذ ذلك الحين والجمعية تمارس عملية تمويه الفلاحين، بحيث بدل أن يحمل المقر اسم "آلة قياس الشمندر" كتبت وبحروف غليظة جمعية منتجي الشمندر ـ كما هو مبين على الصورة ـ مما جعل المنتجين يلتبس عليهم الأمر، هل هو مجرد مقر ثاني لجمعية منتجي الشمندر، أم مقر لعموم المنتجين لقياس منتوجهم؟

الشيء الذي تبخرت معه آمال الفلاحين المنتجين في انجاز مختبر التحليلات خارج المعمل. مما جعل الفلاحين من منتجي الشمندر أن يظلوا رهينة تصرفات معمل السكر يتحكم في الميزان وفي درجة "الحلاوة". هذه الأخيرة التي سال حولها مداد كثير والتي يعاني منها منتجو الشمندر كل موسم جني الشمندر؟؟
cosomar d793b
منتجو الشمندر بدكالة يطالبون بإيفاد لجنة مركزية للتحقيق في عدم تشغيل وتفعيل آلة قياس الشمندر منذ سنوات، وكذا مصير مختبر التحليلات خارج المعمل، و هل لازال واردا في حساب الجمعية أم لا؟

مما يطرح السؤال العريض حول النسبة المئوية التي يقتطعها معمل السكر "كوسومار" من مستحقات الفلاحين ويدفعها مباشرة إلى جمعية منتجي الشمندر، وسؤال آخر حول مدى قانونية هذا الإجراء الذي يعتبره العديدون شطط وتعسف خارج إطار القانون، 

ولئن ادعت جهة ما ، أن هناك عقد يوقعه الفلاحون بداية موسم زرع الشمندر ، فإن ذلك العقد حسب قانون الإلتزامات والعقود المغربي يعتبر عقد إذعان، إذعان الطرف الضعيف لإرادة القوي تحت الإكراه، لأنهم لو لم يوقعوا ذلك العقد لما تسلموا بذور و لوازم زراعة الشمندر...


e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود