مراقبة المعاصر كفيل برد الإعتبار لسمعة زيت الزيتون بإقليم خنيفرة

بلا قيود



إبراهيم بونعناع

تعتبر هذه الفترة من السنة المواتية لجني غلة الزيتون بكل من جماعة تيغسالين ، أيت إسحاق وأومانة بإقليم خنيفرة ، حيث عادة ما يبدء الشروع في جني هذه الغلة انطلاقا من نهاية شهر أكتوبر من كل سنة لتستمر معها العملية لثلاثة أشهر، وذلك باستعمال وسائل بدائية وتقليدية

وموازات مع هذا النشاط الفلاحي، تفتح العديد من مطاحن الزيتون المتواجدة على طول الطريق الوطنية رقم 8 بين خنيفرة وزاوية الشيخ أبوابها منها مطاحن تقليدية وأخرى عصرية بمعدات وٱلات عصرية وبمقاييس دولية.

وتشتهر المنطقة بجودة زيوتها مما يدفع العديد من الزبناء لقصدها للتزود بهذه المادة الثمينة كونها من أهم مصادر الغذاء ومضادا حيويا يزيد من قوة الجهاز المناعي.

لكن ولتواثر الأخبار مأخرا عن ضبط نصابين وغشاشين يروجون زيوت مشبوهة في بعض مدن المملكة، وبسبب عمليات الغش والتدليس التي تطال هذه المادة من قبل تجار يعمدون إلى إضافة كميات من زيت المائدة، أو خلطها بمواد ونكهات وملونات مجهولة المصدروالتي تشكل خطرا على صحة المواطن .

و مع هذه الأخبار المتداولة ، بدأ العديد من المواطنين يتخوفون من شراء زيت الزيتون من هذه المعاصر في غياب أية مراقبة دورية من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية و مصالح التفتيش والمراقبة التابعة للعمالة

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود