قطع الماء والكهرباء عن قائد بني هلال سيدي بنور ، نوع جديد من الإبتزاز

بلا قيود



محمد زينابي

لم تتمالك جهة نافذة نفسها عندما رفض قائد بني هلال الجديد أن يكون أداة طيعة في يدها،

حيث أرادت استغلاله وتوريطه في ملف البناء العشوائي لدواعي انتخابية، و أن يكون أداة طيعة في وجه كل من يخالفها الرأي

لكن القائد رفض أن يصبح لعبة في يد أي جهة كانت متشبثا بتطبيق القانون، الشيء الذي أفقد هذه الجهة صوابها وأعطت أوامرها للمجلس بقطع الكهرباء والماء وعدم الترخيص له بصباغة منزله الإداري، ولم يسلم من هذه التعليمات حتى مركز القيادة

والأسئلة المطروحة من طرف الرأي العام الإقليمي والمحلي على أنظار العامل الإقليمي :

هل بإمكان مصالح وزارة الداخلية حماية رجال السلطة وخصوصا قائد بني هلال المستهدف من طرف الجهة المذكورة؟

ونريد أن نبين هنا للرأي العام، لقد كان العامل السابق سيفا مسلطا على أولئك الذين نهبوا خيرات البر والجو، و عندما شاءت الأقدار أن يخلفه الكاتب العام للعمالة، بادرت جهات تصطاد في الماء العكر ، وأوحت وروجت أنها عملت على إزالة العامل الإقليمي، و كتبنا حينها عبر هذا المنبر، أن هذه الجهات هي أهون من بيت العنكبوت، وأعجز من أن تزيل عون سلطة فبالأحرى عامل إقليمي، لأن الظرفية التي أُزيح فيها العامل السابق كانت عبر قرار شامل على المستوى الوطني، والكل يعلم ذلك

وحيث أن الرسالة لم تصل للكاتب العام ، و تم استغلاله بدواعي أنها ستعمل على أن يكون عامل إقليم سيدي بنور، لكنها كانت مجرد أضغات أحلام .. ويستمرون في المناورات الفاشلة ..

و على الجميع أن يعلم علم اليقين، أن من كان بيته من زجاج فلايستطيع أن يرمي الناس بالحجارة، وأولئك بيوتهم من زجاج أو أهون

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود