هل نحن أمام منطقة محروسة.. مسافة 40 كلم بها4 سدود للدرك الملكي مابين سيدي اسماعيل وسيدي بنور؟

بلا قيود



بلاقيود

لاحظ عدد من السائقين باستغراب كبير عدد من السدود للدرك الملكي ما بين سيدي اسماعيل وسيدي بنور لمسافة تقدر بقرابة 40 كلم، على الطريق الوطنية رقم 1 والطريق الوطنية رقم 7 والتي تقدر بقرابة 4 سدود في بعض الأحيان

بمعنى، أنه لايفصل ما بين السدين سوى كيلومترات معدودة، سد الدرك الملكي بسيدي اسماعيل لوحدها في بعض الأحيان 3 سدود على ط/و 1 ،و سد بني هلال على ط/و 7 ،و سد سيدي بنور على ط/7 ، وكأننا أمام منطقة عسكرية محروسة، ولا ننسى سد الدرك الملكي ما بين سيدي اسماعيل وخميس الزمامرة وغالبا ما يتواجد به كوكبة الدراجين.. وكأن مركز الدرك بسيدي اسماعيل ليس له أي مهمة أخرى سوى إنشاء السدود

والملاحظ في هذه السدود أن أغلبها يخرج في وقت واحد، وتعتمد نفس الأسلوب، وهو أسلوب التخفي واختيار الأماكن التي تكون في المنعرجات ويكون فيها الخط وسط الطريق متصول، و يتخذون علو الطريق مكانا لهم.. وذلك من أجل تصيد السائقين

ومالاحظه السائقون في شهر رمضان هو وضع السدود الدركية مع وقت العصر، بمعنى أنه الوقت الذي يكو فيه السائقون على عجل من أمرهم حتى يمكن تصيدهم بطريقة احترافية تضعهم في شبابيك رجال الدرك لتبدأ المعركة...

كما أن هناك تنافس على أشده بين مراكز الدرك على من يسجل أكبر عدد من المخالفات، وهذا أسلوب جديد مع الأسف، أن يجد المواطن نفسه محاصرا برا وبحرا وجوا.. لم يكفيهم الجلد الذي يتعرض له المواطنون أمام حرارة ارتفاع الأسعار من كل الإتجاهات فيزيدوهم حرارة المخالفات..

إن الذين يتواجدون في تلك السدود يعرفون أن البنية التحية الطرقية جد سيئة، ويعرفون الضغط الواقع على الطريق الوطنية رقم 1، فعندما يكون أمام السائقين 3 أو 4 شاحنات تمشي بسرعة 40 كلم ولمسافة طويلة، ماذا سيفعل صاحب السيارة الخفيفة؟؟

إذن الذين يضعون ويأمرون بتلك الحواجز يعلمون علم اليقين أنهم سيحصلون على طرائد ستقع في شبابيكهم دون أدنى شك، ولنا أن نتصور كم يمكن أن يتعرض له السائق من المخالفات عندما يصطدم بأربع سدود في مسافة صغيرة جدا،

وحتى سد الدرك الدي يتناوب عليه درك بني هلال وسيدي بنور، يراقب وسط المدارة بكاميرا يدوية السرعة المحددة في 40 كلم/س والتي قلما نجدها في طرقات المغرب، لماذا هذه الأساليب، لاينبغي أن تكون هناك عداوة، يجب أن يكون تآلف، المراقبة بالرادار السرعة المحددة في 40 كلم لايفهم منها سوى تصيد السائقين وبهدلتهم، وخاصة أن الطريق طويل..

نحن مع احترام قانون السير، لأنه الكفيل لوضع حد لحوادث السير، لكن على الساهرين على مراقبة الطرقات أن يقدروا حجم البنية التحية المغربية فهي جد ضعيفة ومهترئة، ولاتسمح بالتطبيق الحرفي لمدونة السير، لأن القانون ليس قرآنا منزلا، فالقانون دائما يمتاز بالمرونة،

وعليه، فالمطلوب من القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة التدخل للتخفيف على السائقين من هذا الكم غير المعقول من السدود على مسافة قريبة، وأن يكون هناك تناوب بين مراكز الدرك تخفيفا على السائقين وأن يبتعدوا عن أساليب تصيد السائقين، وعليهم أن يكونوا في مواقع ظاهرة للعيان، بعيدا عن المنعرجات والهضاب العالية..

وهناك سؤال مشروع، لو فرضنا أن سائقين تم توقيفهم في كل هذه السدود لتصفح وثائق سياراتهم، كم يلزمهم من ساعة حتى يقطعوا مسافة 40 كلم؟ وهذا فيه تعطيل مصالح الناس.. 

ثم أولئك الذين يريدون استعمال هذا الحق بشكل تعسفي، يسائلهم الرأي العام، لم نر نفس الحدة والحماس تستعمله تلك المراكز في إنجاز المساطر القضائية التي تظل شهورا.. ثم الدوريات الأمنية الليلة التي قلما نجدها، وقد تلقينا في الجريدة عدد من السرقات في جماعات بسيدي بنور ومنها جماعة بني هلال..

نحن نعتز بمجهودات رجال الدرك على عدد من المستويات على المستوى الوطني، وهو جهاز لا أحد يستطيع أن ينكر مجهوداته الجبارة على البلاد والعباد، لكن لاضير أن ننبه كلما احتاج الأمر ذلك، لأنها تصرفات أشخاص وليس جهاز


e-max.it: your social media marketing partner

إستوديو بلاقيود