وزارة الاتصال.. 372 صحيفة إلكترونية لاءمت وضعيتها، وتشدد على متابعة المخالفين

al araj 365b8

الرباط – أفادت وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الاتصال) أن العدد الإجمالي للصحف الالكترونية التي أودعت تصريحا بالإحداث بلغ 892 إلى غاية 09 ماي الجاري ، ضمنها 372 صحيفة لاءمت وضعيتها القانونية مع مقتضيات مدونة الصحافة والنشر بمختلف جهات المملكة.

وأوضحت الوزارة،في بلاغ لها، أن 21 صحيفة إلكترونية تمكنت من ملاءمة وضعيتها القانونية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، مقابل 10 صحف بجهة الشرق، و18 بجهة فاس مكناس، و51 صحيفة بجهة الرباط سلا القنيطرة .

وأضافت أن جهة مراكش آسفي عرفت ملاءمة 32 صحيفة لوضعيتها القانونية مقابل 03 بجهة درعة تافيلالت، و 09 صحف بجهة بني ملال خنيفرة، و185 بجهة الدار البيضاء الكبرى سطات.

وبلغ عدد الصحف الالكترونية الملائمة لوضعيتها القانونية بجهة سوس ماسة 29 صحيفة، وبجهة كلميم واد نون (صحيفتان) ، وبجهة العيون الساقية الحمراء (11 صحيفة) ، في حين عرفت جهة الداخلة واد الذهب ملاءمة صحيفة واحدة لوضعيتها القانونية مع مقتضيات قانون الصحافة والنشر.

وذكرت الوزارة بإلزامية تنفيذ مقتضيات المادة 21 من القانون المذكور، مع ترتيب جميع الآثار القانونية الواردة في مقتضياته.

وخلص البلاغ إلى أنه سعيا من وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الاتصال – إلى ضمان شروط الممارسة الصحفية وفق القواعد المتعلقة بقانون الصحافة والنشر، وتنزيلا لمقتضيات الباب الثالث منه القاضي بإلزامية التصريح المرتبط بالصحف الالكترونية، فإن مصالح الوزارة تحرص على تتبع المؤشرات المرتبطة بوضعية الصحف الالكترونية الملائمة منها وغير الملائمة.

مجلس الحكومة يصادرق على مشروع مرسوم يغير كيفية استفادة الصحافة الإكترونية من رخصة التصوير

bilakoyoud aa816

الرباط – صادق مجلس الحكومة المنعقد، اليوم الخميس بالرباط، برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، على مشروع مرسوم رقم 2.19.170 بتحديد كيفيات الاستفادة من تصريح للتصوير الذاتي للإنتاج المتعلق بالإنتاج السمعي البصري الموجه لخدمة الصحافة الإلكترونية.

وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي أعقب انعقاد مجلس الحكومة أن مشروع هذا المرسوم، الذي تقدم به وزير الثقافة والاتصال، يهدف إلى الحصول على تصريح للتصوير الذاتي للإنتاج السمعي البصري الموجه لخدمة الصحافة الإلكترونية، تطبيقا لأحكام المادة 35 من القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر التي تنص في فقرتها الأولى على أن تستفيد الصحيفة التي استوفت شروط المادة 21، وجوبا من تصريح للتصوير الذاتي، مسلم من طرف المركز السينمائي المغربي، صالح لمدة سنة قابل للتجديد، للإنتاج السمعي البصري الموجه لخدمة الصحافة الإلكترونية.

وأبرز الوزير أن مشروع هذا المرسوم، الذي تمت المصادقة عليه مع إدراج الملاحظات المثارة خلال المجلس، حدد كيفيات الحصول على التصريح المذكور، في أن يتقدم مدير نشر كل صحيفة إلكترونية بطلب الحصول على التصريح إلى مدير المركز السينمائي المغربي وأن يرفق طلبه ببطاقة تقنية تحدد وفق النموذج المرفق بهذا المرسوم.

وأضاف أن مشروع هذا المرسوم ينص على أن الطلب والوثائق المرفقة به، تودع مقابل وصل بمكتب ضبط المركز السينمائي المغربي، الذي يبت في الطلب داخل أجل ثمانية أيام من تاريخ توصله به والبيانات المرفقة به. ويبلغ قرار الرفض الذي يكون معللا في العنوان المبين في طلب الحصول على التصريح. كما ينص المشروع على أن يعد المركز بشكل دوري لائحة بأسماء الصحف الإلكترونية الحاصلة على تصريح للتصوير الذاتي للإنتاج السمعي البصري وينشرها للعموم على موقعه الإلكتروني

الأعرج: الوزارة تعكف على تجويد الإطار القانوني للصحافة الإلكترونية للتصدي للأخبار الزائفة

Colloque sur les medias 09f9d

الرباط – قال وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، مساء الأربعاء بالرباط، إن قطاع الاتصال يعكف على تجويد الإطار القانوني الناظم للصحافة الإلكترونية قصد التصدي للأخبار الزائفة، وكذا تنظيم محتويات الوسائط الرقمية.

وشدد الأعرج، في كلمة خلال ندوة حول موضوع “الإعلام الرقمي بالمغرب..إشكالات التقنين وتحديات التنظيم”، نظمتها وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الاتصال-، على ضرورة تجويد الإطار القانوني الناظم للصحافة الإلكترونية عبر بلورة ميثاق يتعلق بأخلاقيات النشر الإلكتروني، في ما يتصل بممارسة الحق في التعبير مع الالتزام بالواجب، ومعالجة المادة الخبرية وسؤال الأخلاقيات والإشعار الإلكتروني، لافتا إلى أن بنية ووظائف وأصناف الإعلام الرقمي الجديدة تسائل جميع الفاعلين في معرض تعاطيهم مع محتويات قد تشذ عن المألوف أو بث معلومات زائفة وكاذبة.

مراسلون بلاحدود تدق ناقوس الخطر .. تراجع كبير لحرية الصحافة في عدد من دول العالم

0b7 000bd
نشرة لمنظمة "مراسلون بلا حدود" حول حرية الصحافة في العالم

أ ف ب : أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية في تقريرها للعام 2019 أن حرية الصحافة واصلت تراجعها في عدد من الدول، محذرة من أن "الكراهية للصحافيين تحولت إلى عنف".

وقالت المنظمة إن 24 بالمئة فقط من 180 بلدا ومنطقة تمت دراستها تبدو في وضع "جيد" أو "أقرب إلى الجيد" لحرية الصحافة، مقابل 26 بالمئة في 2018.

وأضافت "مراسلون بلا حدود" في بيان أنه بعدما تزايدت في السنوات الأخيرة "أفضى العداء للصحافيين إن لم تكن الكراهية التي يكنها لهم قادة سياسيون في عدد من دول العالم، في نهاية الأمر إلى تحول ذلك إلى أفعال أكثر خطورة وشيوعا".

وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى "تزايد المخاطر وهذا يسبب مستوى غير مسبوق من الخوف في بعض الأماكن" بين الصحافيين، موضحة أن المضايقات والتهديدات بالقتل والاعتقالات التعسفية تصبح أكثر فأكثر جزءا من "مخاطر المهنة".

ففي الولايات المتحدة التي تحتل المرتبة الثامنة والأربعين في حرية الصحافة (تراجعت ثلاث درجات) يسود جو أكثر عداء.

وقالت المنظمة "لم يحدث يوما أن تلقى الصحافيون الأميركيون هذا العدد من التهديدات بالقتل"، كما لم يحدث من قبل أن "طلب من شركات خاصة ضمان أمنهم إلى هذه الدرجة".

وفي حزيران/يونيو الماضي قتل أربعة صحافيين وموظفة يعملون جميعا في صحيفة "كابيتال غازيت" بولاية ميريلاند في إطلاق نار.

وفي البرازيل (المرتبة 105 تراجعت ثلاث مراتب)، "تنذر" الحملة الرئاسية التي تخللها "خطاب كراهية" وتضليل "بمرحلة قاتمة للديموقراطية وحرية الصحافة"، حسب المنظمة.

وفي آخر اللائحة، تأتي تركمانستان لتحل محل كوريا الشمالية. وقالت "مراسلون بلا حدود" إن معظم وسائل الإعلام فيها تسيطر عليها الدولة بينما تتم "مطاردة" آخر المراسلين السريين لوسائل اعلام في المنفى "بلا هوادة".

وفي فيتنام كما في الصين، تسيطر الصحافة الرسمية على النقاشات العامة ويقبع عشرات الصحافيين المحترفين وغير المحترفين في السجون.

وأضافت المنظمة أن "النموذج المضاد" الصيني الذي "يعتمد على مراقبة وتلاعب مؤذ بالمعلومات بفضل التقنيات الجديدة يثير قلقا من قيام بكين بالترويج لنموذجها القمعي خارج حدودها".

- "دول تشكل مختبرات للرقابة" -

حذر الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار من أن "عدد الدول-المختبرات لمراقبة الأخبار يزداد". وأضاف أن "الوضع ملح. نحتاج إلى إنعاش النماذج الديموقراطية، وإلا ستزدهر هذه النماذج المضادة وتتكاثر".

وعبرت "مراسلون بلا حدود" عن أسفها لأنه في أماكن أخرى، "تضعف مقاومة" تعددية الصحافة "أمام منطق الاحتكار التجاري والمصالح الاقتصادية"، كما في اليابان (المرتبة 67) واستراليا (21، في تراجع مرتبتين).

وفي أوروبا سجل الوضع تراجعا كبيرا.

وكتبت المنظمة أنه في هذه المنطقة التي تعد الأكثر أمانا من حيث المبدأ، "يواجه الصحافيون أسوأ التهديدات اليوم"، مشيرة إلى قتل صحافيين في مالطا وسلوفاكيا وبلغاريا وهجمات كلامية في صربيا أو مونتينيغرو، أو مستوى غير مسبوق من العنف خلال تظاهرات "السترات الصفراء" من قبل رجال الشرطة والمتظاهرين على حد سواء، في فرنسا (المرتبة 32، تراجعت مرتبة واحدة).

ومع ذلك ما زالت بعض الدول رائدة في حرية الصحافة، مثل النروج التي بقيت في المرتبة الأولى، وفنلندا (الثانية) وكوستاريكا (العاشرة) التي تعد حالة متميزة في القارة الأميركية، يمكن للصحافيين فيها العمل بحرية.

وتغير الوضع في بعض الدول بسبب تغييرات في النظام.

ففي ماليزيا (122، تقدمت 22 مرتبة) والمالديف (98، +22) واثيوبيا (110، +40) أو غامبيا (92، +30)، أنعش وصول حكام جدد الصحافة.

وقال ديلوار إن "الدفاع عن حرية ومصداقية الخبر يجب أن يصبح رهانا أكبر للمواطنين، أيا كان موقفهم من الصحافيين وأيا تكن الانتقادات".

وتعد "مراسلون بلا حدود" هذا التصنيف السنوي بعد متابعة أعمال العنف التي ترتكب ضد الصحافيين وعبر جمع تحليلات الصحافيين والحقوقيين والباحثين في جميع أنحاء العالم.

وتجري المنظمة تقييما في كل منطقة لتعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها وبيئتها والرقابة الذاتية والإطار القانوني والشفافية ونوعية البنى التحتية التي تدعم انتاج النبأ.

الجسم الصحافي و الإعلامي يحتج على إدارة المعرض الدولي للفلاحة

akhnouch cf141

محمد الخولاني                                            


لم يستسغ ممثلو المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية والجمعيات الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية تعامل إدارة المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في نسخته الرابعة ومعها خلية إعلام المعرض

فقد سجل ممثلو المنابر الإعلامية التهميش والإقصاء والكيل بمكيالين مع أصحاب مهنة "المتاعب" حيث سادت المحسوبية والزبونية حتى في الولوج إلى المعلومة أو توفير الظروف المناسبة للقيام بالمهام المنوطة بهم على غرار زملائهم القادمين من الرباط والدار البيضاء .

هذه التصرفات دفعت بمجموعة من المراسلين والمحررين ورؤساء التحرير والمصورين وبعضهم معتمدين من ادارتهم المركزية لتغطية فعاليات المعرض، إلى التوقيع على عريضة استنكار واحتجاج على هذا السلوك اتجاه أصحاب مهنة المتاعب، و وجهوا نسخا منها إلى إدارة المهر جان والى الشركة المسؤولة عن الصحافة ووزارة الفلاحة باعتبارها القطاع الوصي على هذه التظاهرة الفلاحية التي لم تأت بجديد مع مرور الدورات وأصبحت كسوق لتسويق المنتوجات المجالية وعرض بعض الآليات وبعض المستجدات في مجال التصنيع الفلاحي.

كما تساءل ساكنة مكناس حول محاولة تهريب المناظرة الوطنية المعتاد تنظيمها خلال أيام المعرض فضلا عن عدم عقد ندوة صحفية بعين المكان كالمعتاد.

وعلمنا أن المحتجين قرروا التصعيد واسماع صوتهم لدى الجهات المختصة لرفع الحيف والتهميش الذي يطالهم خلال الدورات الاخيرة وبخاصة خلال هذه الطبعة 14.
 

هذا إلى إدارة المعرض الدولي للفلاحة: هل يتكرر سيناريو التماطل في تسليم البادجات للصحافة

01 fa9d7

محمد الخولاني                    

في كل دورة من المعرض الدولي للفلاحة والذي سينطلق هذه السنة ابتداء من 16أبريل الجاري، يعاني مجموعة من ممثلي المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية ـ الملائمة مع القانون الجديد ـ الأمرين لاستلام البادجات والوثائق المرتبطة بالمعرض في الإبان المناسب.

البعض فقط يتوصل بها قبل افتتاح المعرض ويتأتى له تغطية فعاليات الافتتاح، حيث تتم عملية الانتقاء.. والبعض الآخر وهم أغلبية يتم تأجيل تسليمهم البادجات، ويحرمون من ذلك، ويقال لهذا البعض الأخير إلى الغد. وحين الحضور في الموعد المحدد يجد الأبواب موصدةفي وجهه.

كما يمنعهم الأمن من الولوج إلا بتقديم البادج أو دعوة أو تذكرة. وهنا تبدأ المعاناة ومحنة رجال المتاعب، بحيث ينتظرون ساعات الى حين الاهتداء إلى طريقة للولوج إما بأداء التذكرة أو البحث عن زميل يتوفر على البادج، لكي يتصل بشركة الاتصال أو رئيسة التواصل المكلفة بالإعلام لإيجاد حل بعد انهيارالاعصاب، أو المغادرة نهائيا للمعرض كما فعل البعض خلال النسخة السابقة.

لذا، على إدارة المعرض إيجاد صيغة لحل هذه الإشكالية، وهناك مقترحات، من قبيل تسليم البادجات لمندوبية الاتصال بالنسبة للذين تسجلوا بواسطتها. أو وضع مكتب خاص ببوابة المعرض، أو تقديم بطاقة أو اعتماد المنبر أو الموقع لتغطية فعاليات المعرض المكلفين بإحدى مداخل المعرض وهي في مصلحة الجميع، لأنه حين يكثر الضغط في آخر لحظة على الفريق المكلف بالصحافة يقع ارتباك ومناوشات، الكل في غنى عنها قد تصل إلى حد توتر الأعصاب والنرفزة ...

إستوديو بلاقيود