العثماني: هناك محاولات متواصلة لعرقلة عمل الحكومة وتقدمها

بلا قيود

0d 1d 39abf

الأناضول: قال رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، السبت، إن هناك محاولات لعرقلة عمل حكومته وتقدمها، متعهدا بـ"العمل على مقاومة هذه العراقيل".

جاء ذلك خلال لقاء حزبي للعثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، بمدينة أغادير جنوب غربي البلاد.

ولفت أن "هناك محاولات متواصلة لعرقلة عمل الحكومة وتقدمها"، دون أن يسمي الجهات التي تضع هذه العراقيل.
وشدّد العثماني، أن "حكومته ستعمل على مقاومة هذه العراقيل، وستسير بالبلاد إلى الأمام".

وأكّد أنه سيستمر "في جعل خدمة الوطن فوق كل اعتبار".

ونفى العثماني، مجددا اعتزام البلاد إجراء انتخابات مبكرة، معتبرا ذلك "مجرد إشاعات عارية عن الصحة".
واعترف أن هناك مشاكل في البلاد، وأن حكومته ستعمل على إيجاد حلول لها، دون مزيد من التفاصيل.

وبدت أزمة داخل أحزاب الأغلبية الحكومية، عقب ما راج حول "الغياب الجماعي" لوزراء حزب "التجمع الوطني للأحرار" (يمين) برئاسة وزير الفلاحة عزيز أخنوش، عن اجتماع مجلس الحكومة في 8 فبراير/شباط الماضي، والذي اعتبره البعض "مقاطعة".

وجاء ذلك بعد تصريحات القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران التي أدلى بها في 3 فبراير الماضي.
وانتقد بنكيران الذي شغل منصب رئيس الحكومة بين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 - 5 أبريل/نيسان 2017، أخنوش، قائلا: "أحذرك أن زواج المال والسلطة خطر على الدولة"، في إشارة إلى أن الأخير يعتبر أيضا من رجال الأعمال البارزين بالبلاد.

وتحدثت تقارير إعلامية محلية مؤخرا عن احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في المغرب، قبل موعدها المقرر في 2021.
واستشهد مراقبون على تلك الاحتمالية بما قالوا إنها حالة من "الحركية الاستثنائية" يشهدها حزب أخنوش الذي صنفته مجلة "فوربس"، في أحدث تصنيف لها، أغنى رجل في المملكة.

فمنذ أشهر يقوم أخنوش، مصحوبا بقيادة الحزب، بجولات وتجمعات ومؤتمرات على أرجاء المغرب، معبرا خلالها عن رغبة حزبه في تصدر الانتخابات البرلمانية المقبلة

e-max.it: your social media marketing partner