بالإضافة إلى حاملة الطائرات الأمريكية وقاذفات ومنظومة باتريوت.. سفينة هجومية برمائية في طريقها إلى الشرق الأوسط

بلا قيود

1e2 06c3a
صورة من ارشيف أ ف ب للسفينة الحربية يو إس إس ارلينغتون تبحر قرب تمثال الحرية في ولاية نيويورك في 23 ايار/مايو 2018.

أ ف ب : أرسلت الولايات المتحدة سفينة هجومية برمائية وبطاريات صواريخ "باتريوت" إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات وقاذفات من طراز "بي-52" أُرسلت سابقا إلى منطقة الخليج، ما يفاقم الضغوط السبت على إيران.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الجمعة أنه ردا على التهديدات المفترضة من إيران، باتت السفينة الحربية "يو إس إس ارلينغتون" التي تضم على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية ومعدات ومروحيات إلى جانب منظومة باتريوت للدفاع الجوّي في طريقها إلى الشرق الأوسط.

وتم إرسال حاملة الطائرات ووحدة قاذفات "بي-52" إلى الخليج في وقت أكدت واشنطن تلقيها تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران تخطط لتنفيذ هجوم من نوع ما في المنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) المشرفة على القوات الأميركية في الشرق الأوسط وأفغانستان، على "تويتر" الجمعة أن قاذفات "بي-52" وصلت إلى منطقة العمليات بتاريخ 8 أيار/مايو دون أن تحدد المكان الذي هبطت فيه.

وكان مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي جون بولتون أشار إلى أن الهدف من عملية نشر القوات توجيه تحذير "واضح ولا لبس فيه" لإيران من أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها في المنطقة.

ولم تفصح واشنطن عن أي تفاصيل إضافية بشأن التهديد المحتمل، ما أثار انتقادات بأنها تبالغ في رد فعلها وتفاقم التوترات في المنطقة من دون مبرر.

ولم يصدر أي رد فعل فوري من طهران حيال الخطوات الأميركية الأخيرة، لكنها قللت في وقت سابق هذا الشهر من أهمية إرسال حاملة الطائرات الأميركية.

وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي كيوان خسروي إنّ "بيان بولتون هو توظيف ساذج لحدث محترق في (إطار) الحرب النفسية" التي تخوضها ضد الجمهورية الإسلامية، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إرنا".

ويتزامن ارتفاع منسوب التوتر مع إعلان طهران الأربعاء أنها توقفت عن الالتزام بالقيود المفروضة على أنشطتها النووية المتفق عليها في اتفاق العام 2015 الذي أبرمته مع الدول الكبرى.

وقالت إيران إن قرارها جاء للرد على العقوبات الواسعة أحادية الجانب التي أعادت واشنطن فرضها عليها منذ انسحبت من الاتفاق قبل عام، والتي شكّلت ضربة للاقتصاد الإيراني.
1dc c1d96
- "لا نسعى للحرب" -

بدوره، أفاد البنتاغون أن هذه التعزيزات تأتي "ردا على مؤشرات رفع الجاهزية الإيرانية لشن عمليات هجومية ضد القوات الأميركية ومصالحنا".

وأضاف أنه "يُواصل مراقبة أنشطة النظام الإيراني وجيشه وشركائه عن كثب"، مشددا بالوقت نفسه على أن الولايات المتحدة "لا تسعى لنزاع مع إيران لكننا على استعداد للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة".

وفي ظل تنامي التوترات، قال ترامب الخميس إنه منفتح على إجراء محادثات مع القيادة الإيرانية.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود