البيضاء .. مصالح الشرطة تعيد الفتاة الصغيرة التي تم اختطافها من حي الألفة إلى والدتها


صورة للشرطة في إعادة سرقة طفلة صغيرة مؤخرا من البيضاء، أرشيف

الرباط – علم لدى ولاية أمن الدار البيضاء أنه جرى صباح اليوم السبت، العثور على الفتاة خديجة، البالغة من العمر 5 سنوات، والتي كانت موضوع بلاغ يتعلق بالبحث لفائدة العائلة بعدما اختفت في ظروف غامضة في الرابع والعشرين من شتنبر الجاري.

وذكر بلاغ للمديرية للأمن الوطني، أن مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء كانت قد باشرت مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية المكثفة، فور توصلها بإشعار حول اختفاء الطفلة. قبل أن يتم العثور عليها صباح اليوم ويتم إعادتها لمنزل عائلتها الكائن بحي الوفاق بمنطقة الحي الحسني.

وأضاف ذات المصدر، أن مصالح الشرطة القضائية تواصل، في المقابل، الأبحاث والتحريات الضرورية للكشف عن المتورطين في هذه الواقعة، فضلا عن تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة باختفاء الطفلة الضحية.

مطالب بتدخل الدرك البيئي بسيدي بنور لوضع حد لهذه الكارثة البيئية



محمد زينابي

يطالب سكان جماعة بني هلال الدرك البيئي بسيدي بنور التدخل لتطبيق القانون على المخالفين الذين يعمدون إلى ساقية لمياه السقي ويرمون فيها القاذورات والأوساخ والملوثات ، منهم أصحاب متاجر وغيرهم، الشيء الذي ينتج عنه تلوث بيئي يهدد سلامة وصحة الساكنة

وتجدر الإشارة أن بجانب هذه "الكارثة البيئية" مجمع الدرك الملكي لبني هلال ومجموعة مدارس بني هلال بحيث أصبحت حياة مئات التلاميذ في خطر،

كما يوجد سقاية للماء الشروب يتزود منها كل سكان جماعة بني هلال.

أما المجلس القروي فالاهتمام بالتلوث البيئي غير وارد في اهتماماته وغير معني بصحة المواطنين والخطر الذي يتهدده ، كما يجب على مكتب السلامة الصحية بالإقليم أن يقوم بواجبه

والسؤال المطروح ، هل سيقوم الدرك الملكي البيئي بما يلزم في هذا الشأن؟

كما يطالب السكان سلطات العمالة التدخل من أجل إنقاذ الموقف

طنجة .. أحكام مخففة في حق أعضاء شبكة “جيمي إي“ لترويج الكوكايين



بلاقيود

قضت ابتدائية طنجة اليوم في حق أربعة أعضاء ينشطون في أخطر شبكة لترويج الكوكايين بطنجة، بأحكام تراوحت بين سنتين وستة أشهر سجنا نافذا، وينتمي المتهمون لشبكة "جيمي إي"، المعروفة كأكبر شبكة لترويج الكوكايين بالمدينة ، كان قد تم اعتقالهم متلبسين بحيازة الكوكايين، وسيوف من نوع الساموراي، كما تم حجز سيارات يستعملونها في أنشطتهم الإجرامية، تبين أن وثائقها مزورة

هاته الأحكام اعتبرها البعض مخففة، و غير متوازية مع خطورة الأفعال المتورطين فيها، خاصة وأنها تأتي في سياق تفكيك عناصر البسيج لأخطر شبكة إجرامية بطنجة، تم رصد تقاطعات لبعض عناصرها مع خلايا إرهابية، وتنشط في مجال الاختطاف والاحتجاز وترويج المخدرات

ويطالب المواطنون بالتشديد على أمثال هذه الفئة التي تتاجر في السموم البيضاء، و بالنظر لكونهم يتسببون في إدمان الالاف من الشباب، الذين يتحولون إلى مجرمين خطيرين بسبب تعاطيهم للمخدرات القوية

مكناس .. توقيف شخصين هددا دورية للشرطة بالسلاح الأبيض وألحقا خسائر بأملاك الغير



الرباط – تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك لتورطهما في تهديد عناصر دورية للشرطة باستعمال السلاح الأبيض وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المشتبه فيهما، اللذين يشكل أحدهما موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، كانا قد عملا على تعريض عناصر دورية للشرطة للتهديد باستعمال السلاح الأبيض بأحد شوارع مدينة مكناس، فضلا عن كونهما متورطين أيضا في إلحاق خسائر مادية داخل إحدى المقاهي.

وأضاف المصدر، أن هذه الوقائع تم توثيقها بمقطعي فيديو تم تداولهما مساء أمس الخميس عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم توقيفهما بمحطة القطار بمدينة فاس بعد مغادرتهما المدينة.

وخلص البلاغ، إلى أنه تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة.

العثور على جثة متحللة لرجل مسن بمزله بوجدة



وجدة : سعيد بوغالب

عثرت الشرطة القضائية بمدينة وجدة زوال اليوم الخميس على جثة متحللة لرجل مُسن داخل بيته

ويأتي هذا الحادث بعد انتشار روائح كريهة في زنقة حي عيساوة القديمة بوجدة، لمدة ثلاثة أيام، ولكن لما تفاقمت اضطر السكان إلى إخبار الشرطة التي حضرت إلى عين المكان واقتحمت المنزل فوجدة رجلا عجوزا جثة هامدة ومتحللة

المصادر تتحدث من عين المكان ، أن العجوز المتوفى كانت مهنته جمع وبيع الكرتون، وكان معروفا لدى الساكنة

كما التحقت بعين المكان الوقاية المدنية التي حملت جثة الهالك إلى مستشفى الفارابي من أجل إخضاعها للتشريح لمعرفة حيثيات وفاة العجوز

وسيتم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث

المديرية العامة للأمن الوطني.. الوقاية والتحديث، ركيزتان أساسيتان من أجل التصدي لتهديد إجرامي متعدد الأشكال



الرباط – استراتيجية واضحة المعالم ومتعددة الأبعاد، أهداف محددة، وسائل عمل في مستوى الطموحات والتزام ثابت في خدمة المواطنين والوطن: إنه النهج الذي اعتمدته المديرية العامة للأمن الوطني في معركتها، بلا هوادة، ضد الجريمة بجميع أشكالها. فالتفاني والدقة والشفافية هي قيم أساسية لهذه المؤسسة الأمنية التي يحق لها أن تفتخر بالحصيلة المشرفة التي حققتها.

فعلى مدى السنوات الماضية، حقق الأمن الوطني، الذي احتفل في ماي الماضي بالذكرى الـ 62 لإحداثه، تقدما هاما في مجال مكافحة الظاهرة الإجرامية وتعزيز الإحساس بالأمن في صفوف المواطنين، حيث قد توج هذا المجهود باستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني للفترة 2015- 2018 التي مكنت من تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال.

ويحتل مخطط العمل الخاص بالوقاية من الجريمة ومكافحتها مكانة مهمة ضمن هذه الاستراتيجية. فقد تم خلال الفترة الممتدة من 15 ماي 2015 إلى غاية 14 ماي 2018، إحالة مليون و636 ألف و824 شخصا على النيابات العامة. وفي إشارة واضحة على الفعالية، فقد بلغت نسبة الزجر، وهي نسبة استجلاء حقيقة الجرائم، ما يناهز 92 بالمائة.

ولأن “الوقاية خير من العلاج”، فإن عناصر المديرية العامة للأمن الوطني تعتمد هذه المقاربة على اعتبار أن الوقاية والاستباق يعدان ردود فعل تندرج في إطار عملهم اليومي. وبفضل هذه المقاربة الاستباقية التي ترتكز على توقيف الأشخاص المبحوث عنهم تفاديا لارتكابهم لجرائم متعددة، فضلا عن تكثيف التغطية الأمنية بالشارع العام، تم توقيف 465 ألف و458 شخصا كانوا يشكلون موضوع مذكرات للبحث على الصعيد الوطني، من بينهم 65 ألف و175 مبحوثا عنه من أجل السرقات بمختلف أنواعها، و70 ألف و657 من أجل الجنايات والجنح الماسة بالأشخاص، و42 ألف و387 من أجل الجرائم الماسة بنظام الأسرة والأخلاق، و119 ألف و104 من أجل الجرائم الاقتصادية والمالية، و28 ألف و032 مبحوثا عنه في قضايا الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وإذا كانت المصالح الأمنية معبأة باستمرار لتعقب “الذئاب المنفردة” الذين ينشرون الذعر أينما ذهبوا، فإنها تعتمد النهج نفسه في مواجهة الشبكات الإجرامية التي تنشط في مختلف صور الجريمة. وقد مكنت عمليات الشرطة، خلال الثلاث سنوات الأخيرة، من تفكيك ألف و388 شبكة إجرامية وتوقيف 2486 شخصا ينشطون في مجال السرقات المرتكبة بالشارع العام، وتوقيف 15 ألف و883 شخصا يشتبه في ارتباطهم بقضايا الهجرة غير المشروعة، من بينهم 783 منظما ينشطون في إطار 109 شبكة إجرامية تعمل في مجال التهجير السري بواسطة القوارب أو العربات أو باستخدام سندات هوية ووثائق سفر مزورة، وذلك بحسب معطيات صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني.

وبالنظر إلى تطور التهديد الإجرامي الذي يتجاوز الحدود الوطنية، فإن التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية للدول لم يعد خيارا، ولكنه أضحى ضرورة. وهو الأمر الذي تعيه جيدا مصالح المديرية العامة للأمن الوطني.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تكثيفا للتعاون الثنائي مع مختلف البلدان والتعاون متعدد الأطراف مع المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة في مجال الشرطة.

وقد مكن هذا التعاون ما بين سنتي 2015 و2018، من توقيف 301 شخصا كانوا يشكلون موضوع بحث على الصعيد الدولي، كما تم نشر 346 أمرا دوليا بإلقاء القبض صادرة عن السلطات القضائية المختصة.

ولأن مكافحة الاتجار بالمخدرات هي مجال آخر سجلت فيه المديرية العامة للأمن الوطني العديد من النقاط خلال السنوات الثلاث الماضية، فقد تمت إحالة 282 ألف و338 شخصا على السلطات القضائية المختصة في إطار 239 ألف و904 قضية، بينما بلغت الشحنات المخدرة المحجوزة 289 طنا و268 كيلوغراما من مخدر القنب الهندي بمختلف أنواعه، و4 أطنان و615 كيلوغراما من الكوكايين، و42 كيلوغراما من الهيروين، ومليونين و874 ألف و177 قرصا مخدرا، من بينها مليون و355 ألف و858 قرصا من مخدر الإكستازي المصنع سريا بالخارج، والذي تتم محاولة تهريبه نحو المغرب.

وفي مجال مكافحة المخدرات، هناك عملية خاصة خلال سنة 2017 ستبقى في الأذهان. ففي 2 أكتوبر من هذه السنة، تمكنت المديرية العامة للأمن الوطني من حجز كمية قياسية من مخدر الكوكايين الخام ناهزت 2 طن و588 كيلوغراما (2588 كيلوغرام) تبلغ نسبة التركيز فيه 93 بالمائة (وهي نسبة لم يسبق تسجيلها من قبل)، والتي تبلغ قيمتها بعد المعالجة حوالي 25 مليار و850 مليون درهم، أي ما يعادل مليارين و750 مليون دولار). وقد أسفرت هذه العملية التي أبرزتها بشكل كبير الصحافة الوطنية والدولية، عن توقيف، يوم 4 أكتوبر 2017، 15 شخصا من بينهم أشخاص يحملون جنسيات مغربية إسبانية، أو مغربية هولندية.

ويعد تفكيك هذه الشبكة التي كانت لها امتدادات في عدة مدن مغربية وكذا بعدد من بلدان أمريكا الجنوبية وأوروبا والعالم العربي، خير تجسيد لليقظة والمهنية والكفاءة، من مستوى دولي، التي تميز عمل المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجعل من هذه المؤسسة فاعلا رئيسيا في مجال مكافحة المخدرات بالمنطقة.

ولأن المجرمين باتوا يستعملون وسائل التواصل والتكنولوجيات الحديثة للإيقاع بضحاياهم. ومن منطلق وعي الأمن الوطني بخطورة الجرائم المعلوماتية، فقد تمت خلال ثلاث سنوات معالجة 2.625 قضية من هذا النوع أسفرت عن ضبط ألف و436 شخصا، بينما تم توقيف ألف و125 شخصا لارتباطهم بقضايا أخرى تتعلق بالتهديد بنشر وإفشاء صور ضحايا عبر استغلال تقنيات تكنولوجيا المعلومات.

وبغية تأكيد جاهزيته واستعداده وفعالية تدخلاته، فقد راهن الأمن الوطني في إطار استراتيجيته الممتدة لثلاث سنوات، على تحديث هياكله وتعزيز انتشاره الترابي.

وهكذا، ولأول مرة في تاريخها، تمكنت مصالح الأمن الوطني خلال هذه السنوات الثلاث، من إحداث وتجهيز 13 فرقة جهوية للأبحاث والتدخلات، مهمتها تدبير التدخلات الأمنية في القضايا الإجرامية الكبرى، ودعم وإسناد باقي الوحدات الأمنية اللاممركزة في القضايا الموسومة بالتعقيد، كاختطاف واحتجاز الرهائن، وتفكيك الشبكات الإجرامية وغيرها من صور الجريمة المنظمة.

وتعمل هذه الفرق في عدة مدن مغربية، بما فيها العيون والداخلة وكلميم وجهة درعة تافيلالت، في انتظار تعميم التجربة على جميع المدن.

وعلى الرغم من أهمية الإنجازات التي تم تحقيقها، فإن مصالح الأمن تواصل عملها الدؤوب للحفاظ على الأمن العام وحماية حياة المواطنين وممتلكاتهم في معركة يومية تستلزم تعبئة متواصلة في مواجهة تهديد إجرامي يزداد حدة، ويتخذ أشكالا جديدة. وهي مهمة نبيلة ترتكز على تفاني وتضحيات رجال الأمن الذين يعرضون حياتهم للخطر في سبيل أمن الوطن والمواطنين

إستوديو بلاقيود